kayhan.ir

رمز الخبر: 81998
تأريخ النشر : 2018September09 - 20:45
مشدداً أن الحشد الشعبي لن ينجر الى أي حرب داخلية وعلى الجهات المعنية تحمل المسؤولية..

المهندس: لدينا وثائق تؤكد أن القنصلية الاميركية وراء عمليات التخريب والحرق في البصرة



* ايران الدولة الوحيدة التي دعمت العراق في حربه ضد "داعش” ولاعلاقة لرئاسة الوزراء بإنتصارات السنوات الأربع الماضية

* الأميركان هددوا بأنهم سيحرقون البصرة اذا لم تجدد الولاية للعبادي وعلاقة الحشد معه متوترة طيلة الفترة السابقة

* هناك إصرار وتهديد أميركي وبريطاني وسعودي للنواب لإبقاء العبادي في السلطة لدورة ثانية

* نطالب الحكومة بتحديد موقفها من تواجد قوات التحالف الدولي والدستور يمنع استخدام أراضي العراق لضرب أي بلد جار

طهران – كيهان العربي:- أعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، عن توجيه الحشد الشعبي بعدم التعرض لأي متظاهر في محافظة البصرة، مبديا استعداده لتقديم ما يمكن تقديمه لأهالي المحافظة.

وقال المهندس في لقاءٍ مع قنوات تلفزيونية عراقية، إنه وجهنا بعدم التعرض لأي متظاهر في محافظة البصرة منعا لإراقة الدماء، مشيرا الى أن التظاهر حق مكفول دستوريا وقانونيا خصوصا مع وجود فشل حكومي في محافظة البصرة.

وأكد المهندس أن القنصلية الاميركية بالبصرة هي وراء عمليات التخريب والحرق بالمحافظة، مشيراً الى أنه نمتلك معلومات كاملة عن الاوضاع في البصرة ومن يدير الاوضاع في البصرة هي السفارة الاميركية. وقال "سنقدم الادلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية الامريكية في البصرة للجهات المختصة.

واعتبر أن ضرب مقرات الحشد وحرق صور الشهداء جاء بتوجيه من قبل جهات معينة ومنعنا التعرض للمتظاهرين. وقال: سنقدم الادلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية الاميركية في البصرة للجهات المختصة.

وأضاف: استنفرنا وضعنا بالكامل في البصرة وبغداد لمواجهة اي طارئ”، مؤكدا "اننا سنقف بحزم ضد اي تآمر قد يحصل.

وتابع بالقول: مستعدون لتقديم ما يمكن تقديمه لمحافظة البصرة بالتعاون مع الأجهزة الحكومية، مستدركا بالقول: قطعوا الوقود عن الاليات الهندسية والخدمية للحشد الشعبي فاضطررنا للانسحاب من البصرة في وقت سابق.

وشدد على أنه لن ننجر الى أي حرب داخلية وعلى الجهات المعنية تحمل المسؤولية، مطالباً الحكومة بتحديد موقفها من تواجد قوات التحالف الدولي في الوقت الحاضر.

وقال: إن الأميركان هددوا بأنهم سيحرقون البصرة اذا لم تجدد الولاية للعبادي، مضيفاً سنقدم كل الادلة عن الدور التخريبي للقنصلية الأميركية في البصرة، لافتاً الى أن ما يجري في البصرة شبيه بالذي جرى في مصر ابان سقوط نظام مبارك.

وأشار المهندس الى أن ‏علاقة الحشد الشعبي برئيس الوزراء حيدر العبادي كانت متوترة طيلة الفترة السابقة، حيث طالبنا العبادي بتخصيص الرواتب لمقاتلي الحشد الشعبي الامر الذي لم ينفذ حتى اللحظة! وما طالبنا به هو تقديم حقوق بسيطة لمقاتلي الحشد حيث تم اتهامنا بوجود فضائيين في صفوف الحشد.

كما لفت المهندس إلى أن (6000 الى 8000) عسكري اميركي يتواجدون في العراق، ومن المؤسف انهم بدأوا يستخدمون الأرض العراقية، وهم يتواجدون جنوب غرب سنجار واخبرنا العبادي بذلك فنفى علمه، مؤكداً أن الوجود الأميركي خطر والدستور يمنع استخدام أراضي العراق لضرب أي بلد جار.

وأكد المهندس أن الدولة الوحيدة التي دعمت العراق في حربه ضد "داعش” كانت إيران، ، معتبراً أن التواجد الأميركي تحت غطاء التحالف لم يقدم أية مساعدة إلا بعد فك الحصار عن سامراء وتحرير جرف الصخر، مشدداً ان ما جرى من إنتصارات في السنوات الأربع الماضية لا يعود إلى مقر رئاسة الوزراء.

وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن الفشل الحكومي فاضح وإن من حق الناس أن تخرج إلى الشارع، مضيفاً أن المشكلة الرئيسية هي في إدارة الحكومة من حجب للأموال الواضح والإهمال الكبير لمدينة البصرة.

وقال: بوجود الحشد الشعبيّ لن يكون هناك انقلابات عسكرية في العراق، مؤكداً أنّ الهيئة لن تنجرّ الى أيّ حرب داخلية داعياً الحكومة العراقية الى تحمّل مسؤولياتها.

وشدد بالقول: هناك إصرار أميركي على بقاء الشخص نفسه في السلطة لدورة ثانية وأشار الى أنّ هناك تهديداً أميركياً وبريطانيا وسعوديا للنواب للضغط عليهم.

وذكّر المهندس أن الحشد أكد على عدم إدخال قوات التحالف في الحرب ضد داعش، مشيراً إلى أن القوات العراقية تمكّنت من تحرير الموصل.

وتابع نحن مستعدون للعمل مع الجهات الحكومية، لكن للأسف الشديد قطعوا الوقود، ما حدّ من قدرتنا على مساعدة الأهالي، مضيفاً أن ما أرادته القنصلية الأميركية هو صراع شيعي – شيعي في البصرة وأن هذا لن يكون، وفق قوله.

وكشف المهندس الى أنّ العبادي رفض صرف رواتب للحشد الشعبي، قائلاً إنه في العام 2015 أرسل إلى الأخير طلباً بتخصيص رواتب لأفراد الحشد وحتى نهاية العام لم تصل أية مخصصات. واصفاً قيام العبادي بعزل رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض من ثلاثة مناصب بالأمر العجيب والخطوة الخطرة.