kayhan.ir

رمز الخبر: 81997
تأريخ النشر : 2018September09 - 20:45
مؤكداً أن شعبنا يرفع راية الحرية والعدالة في العالم..

القائد: الشعب الايراني لم يخش تجهم وعنجهية المتغطرسين وسيدفع بالقوى الكبرى الى الهزيمة والاندحار



* الاستكبار وعلى رأسه أميركا الظالمة والجائرة تبحث عن مصالحها في اثارة الحروب الاهلية وتوسيع نطاق الممارسات الارهابية الكارثية والصراعات الاقليمية

* صمود الشعب الايراني العظيم مقابل الظلم والاستكبار السبب الرئيس لمناصبة المتغطرسين الدوليين العداء له

* يعرفون ان الرسالة الجذابة للاسلام هي الدفاع عن المستضعفين والمحرومين لذا انهم خائفون من نشأة قوة قائمة على الاسلام

* التهديد والوعيد والعبوس واستعراض العضلات لفظيا هو أسلوب رئيسي للقوى الظالمة لإرعاب الشعوب

* ايران ولأربعين عاما تتعرض لأعمال التخريب الاميركية وحلفائها لكنها تحولت من شتلة صغيرة الى شجرة قوية شامخة ومثمرة

* قلوب الشعوب أنجذبت الى رسالة الثورة الاسلامية وأفشلت مؤامرات اميركا في المنطقة

* سوريا والعراق ولبنان نماذج لإندحار المؤامرات الاميركية في المنطقة وعلائم على قدرة الله تعالى وصدق الوعود الالهية

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني برهنا من خلال الوقوف بوجه اميركا انه ان لم يخش شعب تجهم وعنجهية المتغطرسين ويعول على قدراته فانه سيدفع القوى الكبرى الى الهزيمة والاندحار.

وشدد القائد العام للقوات المسلحة السيد الخامنئي خلال زيارته جامعة الامام الخميني /قدس سره/ للعلوم البحرية في نوشهر (شمال البلاد) ورعاية سماحته حفل تخريج دفعة من طلبة جامعات الضباط للجيش أمس الأحد، شدد سماحته ان الشعب الايراني يرفع راية الحرية والعدالة في العالم واضاف: قواتنا المسلحة تدافع عن هكذا شعب وبلد، ويجب ان تواصل هذا الفخر الكبير بكل اعتزاز وبدوافع دينية ووطنية معمقة.

واشار سماحته الى ان الكثير من الشعوب في مختلف البلدان تحرص على العدالة لكنها لا تملك سبيلا لاظهار المناداة بالعدالة والتحرر من قبضة الاستكبار مضيفا ان الجمهورية الاسلامية والشعب الايرانى وفي هكذا عالم، يبرزان بلسان بليغ ومن دون اي تخف وتستر، صمودهما في مقابل الظلم والاستكبار وهذا الامر يمثل السبب الرئيسي لمناصبة المتغطرسين الدوليين العداء للشعب الايراني العظيم.

واشار سماحته الى التوتر الامني وعدم الاستقرار السائد في مناطق مختلفة من العالم سيما منطقة غرب اسيا وقال: الاستكبار وعلى راسه اميركا الظالمة والجائرة، تبحث عن مصالحها في اثارة الحروب الاهلية وزيادة وتوسيع نطاق الممارسات الارهابية الكارثية والصراعات الاقليمية، والمؤسف ان بعض دول المنطقة تقدم المساعدة لها.

واعتبر سماحة القائد ان الحد من بزوغ نجم قوة اسلامية في المنطقة يشكل هدفا لاميركا والكيان الصهيوني، وقال انهم يعرفون ان الرسالة الجذابة للاسلام هي الدفاع عن المستضعفين والمحرومين، لذلك فانهم خائفون من نشاة قوة قائمة على الاسلام.

واكد سماحة القائد العام للقوات المسلحة، ان الصمود القوى للجمهورية الاسلامية بوجه الاستكبار ادى الى افشال أهداف المتغطرسين الدوليين في المنطقة، وقال: ان المحللين السياسيين ومفكري العالم مذهولون من تمكن ايران وفي ظل اتكالها على الله المتعال والتعويل على القوة الوطنية من دحر القوى الدولية في المنطقة، وهم يقرون بهذه الحقيقة.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان التهديد والوعيد والعبوس واستعراض العضلات لفظيا وكلاميا، هو اسلوب رئيسي للقوى الظالمة لارعاب الشعوب مؤكدا انه ان لم يخش شعب من هذه الاساليب ويتحرك بشجاعة وثقة بقدراته على طريق الحق والعدالة، فانه سيرغم القوى العظمى على التراجع والهزيمة.

وراى سماحته ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمثل نموذجا جليا لهذه الحقيقة وقال: ان ايران تتعرض لاربعين عاما لاعمال التخريب الاميركية وحلفائها، لكنها تحولت اليوم من شتلة صغيرة الى شجرة قوية شامخة ومثمرة، وبرغم الاكراه الشديد والاجراءات العديدة للمستكبرين، فان قلوب الشعوب انجذبت الى رسالة الثورة الاسلامية واحبطت وافشلت مؤامرات اميركا في المنطقة.

واعتبر سماحته ان سوريا والعراق ولبنان نماذج لفشل واندحار المؤامرات الاميركية في المنطقة وقال ان هذه هي علائم على قدرة الله تعالى وصدق الوعود الالهية 'ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم'.

ونصح سماحة القائد قواتنا المسلحة بزيادة ابداعاتها وجهوزيتها وقدراتها في الميادين العملية والتنظيمية والقتالية والتقدم.

واكد سماحة القائد العام للقوات المسلكة، ان محاولات الاعداء في الفضاء المجازي وباقي المجالات، هي محاولات يائسة وقال انه على الرغم من ذلك فان العدو ينشط في المجالات المختلفة اذ يجب التحلي بالوعي والوحدة والاتكال على الله للوقوف بوجه العدو.

هذا وقام القائد العام للقوات المسلحة بتقليد الادميرال حبيب الله سياري مساعد الجيش لشؤون التنسيق، وسام 'فتح' من الدرجة الاولى تكريما لخدماته التي اسداها في حماية الحدود المائية للبلاد خلال توليه قيادة سلاح البحر للجيش.

كما تسلم القادة والاساتذة والخريجون النموذجيون للجيش جوائز من يد القائد العام للقوات المسلحة.

ومن ثم استعرض طلبة الجيش جانبا من الجهوزية العملياتية.

وخصصت المرحلة الاخيرة من المراسم المشتركة السادسة عشرة لتخريج طلبة جامعات الضباط بالجيش، للتمرين البحري الطالبي بحضور القائد العام للقوات المسلحة. وفي هذا التمرين الذي تضمن 8 مراحل، قام طلبة السنوات الثانية والثالثة والرابعة بعرض جانب من جهوزيتهم في شاطئ نوشهر.

كما تم في المراسم، اقامة اتصال عبر الصورة مع مجموعة القطع البحرية 56 المرابطة في خليج عدن، اذ قدم العقيد بحري ناصر رزاقي تقريرا عن اجراءات هذه المجموعة لايجاد مناخ آمن لتنقل السفن في المياه الحرة بالمنطقة.