القوى الاسلامية والوطنية الفلسطينية تدعو للنفير العام في الخان الأحمر تصديا لقرار العدو الصهيوني بهدمها
غزة – وكالات: دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، الجماهير الفلسطينية للتواجد الدائم في الخان الأحمر بشكل يومي، وإعلان النفير، تصديا لقرار الاحتلال بهدمه.
وأكدت القوى في بيانها الصادر، أمس الأحد، أن "الأسبوع الحالي سيحمل اسم أسبوع الخان الأحمر، رفضا لمشاريع الترحيل القسري والتهجير بعد قرار محكمة الاحتلال هدم الخان الأحمر".
وكانت المحكمة "الإسرائيلية" العليا، أيدت قرار هدم قرية خان الأحمر الفلسطينية بعد التماسات تطالب بوقفه، وطالبت بإخلاء القرية خلال سبعة أيام (تنتهي الجمعة).
وفي سياق آخر، دعت القوى إلى المشاركة في الاعتصام على دوار المنارة اليوم الاثنين، رفضا لوقف تمويل وكالة الغوث من الولايات المتحدة وبالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال أمام تصاعد عمليات التنكيل والقمع اليومي، وسياسة الإهمال الطبي المتعمد، مشددة على موقفها الراسخ برفض دفع الغرامات للاحتلال.
ويعيش نحو 190 فلسطينيا في تجمع "الخان الأحمر" البدوي شرقي القدس المحتلة، حالة من الترقب والقلق، بعد قرار محكمة "إسرائيلية" بهدم مساكنهم وترحيلهم.
من جهة اخرى قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن المؤسسة الأمنية للاحتلال أوصت القيادة السياسية بإيجاد بديل لوكالة "الأونروا" لضمان استمرار تدفق المساعدات وانتظام العملية التعليمية في قطاع غزة ومحاولة منع انهيار الأوضاع في ظل توقف خدمات الوكالة.
ونقلت الصحيفة عن المؤسسة قولها "تدهور الأوضاع في غزة سيولد انفجارا كبيرا وأن مثل هذا السيناريو لا يمكن تجنبه في ظل وقف تمويل الأونروا"، مبينة أن جيش الاحتلال حذر مؤخرا القيادة السياسية بأنه إذا توقفت عمليات الوكالة لن يتم العثور على بديل مناسب، ولا يمكن ضمان الهدوء في الجنوب.
وأشارت إلى أن الدول المانحة ستعقد نهاية الشهر الجاري اجتماعا في نيويورك بحضور ممثلين عن الاحتلال لبحث الاوضاع في قطاع غزة، موضحا ان ممثلي "إسرائيل سيحاولون التواصل مع ممثلي الدول الاخرى في محاولة لإنشاء محور مساعدات موازٍ لـ (الأونروا) لضمان استمرار الإمدادات الغذائية واستمرار أنشطة المدارس ودفع رواتب موظفي الوكالة في غزة".