القائد: أميركا خطر على البشرية وقد فشلت في سوريا وستشفل السعودية في اليمن
* الجمهورية الاسلامية ستتخذ موقفا بشأن الاتفاق النووي حيث يكون في صالح وكرامة البلد والشعب
* تعزيز التقارب بين الدول الاسلامية وتلاحمها اهم متطلبات العالم الاسلامي الراهنة
* فرض عقوبات على ايران وروسيا وتركيا من قبل أميركا نقطة مشتركة قوية جدا للتعاون بين الدول الثلاث
* تعاون طهران وموسكو في الملف السوري يعتبر نموذجا صارخا وتجربة متميزة عن التعاون الثنائي وتكريس حقيقي لكلمة التلاحم
* الجمهورية الاسلامية وتركيا بلدان مقتدران في المنطقة ولديهما دوافع وحوافز مشتركة للعالم الاسلامي
طهران – كيهان العربي:- اعرب قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي، عن امله في ان تثمر القمة الثلاثية في طهران على استقرار الوضع في سوريا .
واوضح سماحة القائد خلال استقباله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والوفد المرافق له، قائلا: ان تعاون طهران وموسكو في الملف السوري كان نموذجا صارخا وتجربة متميزة عن التعاون الثنائي وتكريس حقيقي لكلمة التلاحم .
واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية ان التعاون الثنائي بين الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا بامكانه ان يتطور ليشمل القضايا العالمية ايضا، وقال: ان احد القضايا التي بامكان الطرفين التعاون مع بعضهما البعض في كبح جماح اميركا لانها تشكل خطرا للبشرية وان امكانية كبحها قائمة .
واعتبر سماحته الوضع في سوريا بانه يجسد انموذجا ناجحا لاحتواء اميركا وقال: ان الاميركيين في سوريا الان قد منوا بهزيمة حقيقية وفشلوا في تحقيق ماربهم.
واستعرض سماحته مآرب اميركا في بداية الازمة السورية لاسيما عقب الاطاحة بالحكومات المرتبطة بها في مصر وتونس، وقال: ان الاميركيين كانوا يحاولوا من خلال استغلال الاوضاع التي تم ايجادها في ذلك الزمان في الدول العربية للاطاحة بالحكومة المؤيدة للمقاومة في سوريا ولكنهم فشلوا اليوم فشلا ذريعا .
واعتبر سماحته الحظر المفروض على ايران وروسيا وتركيا من قبل اميركا بانه قاسم مشترك قوي لتطوير التعاون بينها وقال: ان على الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وضمن تطوير التعاون السياسي والاقتصادي بينهما ان يتابعا بقوة الاتفاقات التي تم التوصل اليها في قمة طهران .
الى ذلك اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة انجاز المبادلات والمعاملات الاقتصادية خارج اطار الدولار .
واشار سماحته الى تصريحات السيد بوتين فيما يتعلق بالاتفاق النووي، وقال: الجمهورية الاسلامية في ايران التزمت لحد الان بتعهداتها في الاتفاق النووي ولكن الاوروبيين لم يعملوا بمسؤولياتهم وهذا امر مرفوض، ان نلتزم نحن بشكل كامل بالاتفاق النووي ولكنهم لا يلتزمون بتعهداتهم .
ووصف وجهات نظر الرئيس الروسي حول الاتفاق النووي بانها خيرة مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستتخذ موقفا ازاء الاتفاق النووي يخدم مصالح وكرامة البلاد والشعب .
وتابع : رغم ان الاميركيين يثيرون قضية الصواريخ الايرانية وقضايا المنطقة ولكن في الحقيقة ان قضيتهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية هي ابعد من هذه القضايا.
وافاد بان الاميركان يحاولون منذ اكثر من 40 سنه اجتثاث جذور الجمهورية الاسلامية الايرانية ولكننا تمكننا خلال هذه الفترة من تحقيق النمو اكثر من 40 مرة وان صمود الجمهورية الاسلامية هذا والنجاحات التي حققتها يجسد نموذجا ناجحا اخر حول كبح اميركا .
واكد سماحته على وجود الارضية لان تلعب روسيا دورا سياسيا مؤثراً في باقي قضايا المنطقة واشار الى الاوضاع المؤسفة للشعب اليمني والمجازر التي ترتكب بحقهم من قبل السعوديين وقال: ان السعوديين لن يخرجوا ابدا باية نتيجة في اليمن ولن يتمكنوا من تركيع اليمنيين.
بدوره اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المباحثات مع نظيره الرئيس روحاني حول القضايا الثنائية والملف السوري بانها مثرة ومتميزة وقال اننا اكدنا خلال المبحاثات على تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات لاسيما التعاون الاقتصادي والتجاري.
وقال: اننا تباحثنا حول حقل الطاقة ومقترح انشاء محطة طاقة نووية جديدة وانشاء محطات طاقة صغيرة وكذلك كهربة خطوط سكك الحديد وزيادة مبيعات النفط الايراني.
واعتبر الرئيس الروسي الطاقات والامكانيات المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بانها اكبر بكثير عن مستوى التعاون الراهن ، وضمن اشارته الى العقبات التي تخلقها الادارة الاميركية في هذا المجال عبر التشبث بالاساليب المختلفة ومنها التبادلات المالية
وقال: الاميركان ومن خلال محاولاتهم فرض قيود على التبادلات المالية انما يرتكبون خطا استراتيجيا لان ثمن نجاح سياسي قصير الامد سيؤدي الى حجب الثقة بالدولار في المناخ العالمي وزعزعته .
ووصف الرئيس بوتين قضية الاتفاق النووي بانها كانت المحور الاخر للمباحثات الثنائية مع الرئيس روحاني، واعرب عن اسفه لعدم التزام بعض الاطراف في الاتفاق النووي مع ايران، وقال: ان الاميركيين ومن خلال اجراءاتهم التي في غير محلها قد اخلوا بالاجواء كما ان الاوروبيين وبسبب تبعيتهم لاميركا يبقون تابعين لواشنطن رغم اعلانهم انهم يبحثون عن سبل لصون الاتفاق النووي .
وخلال استقبال سماحته الرئيس التركي ر جب طيب ارودغان والوفد المرافق له، اعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية الخامنئي ان تعزيز التقارب بين الدول الاسلامية وتلاحمها اهم متطلبات العالم الاسلامي الراهنة وقال ان اتحاد وتعاون الدول الاسلامية من شانها تمهيد الارضية لتسوية مشاكل المنطقة ولهذا السبب يخشى الاستكبار وعلى راسه اميركا من تعاون وتقارب الدول الاسلامية وبلورة قوة اسلامية .
وعزا سماحته العداء والحقد الاميركي على الدول الاسلامية التي تمتلك القوة الى هذه المخاوف وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران وتركيا بلدان مقتدران في المنطقة ولديهما دوافع وحوافز مشتركة للعالم الاسلامي ومن هنا ينبغي تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية اكثر فاكثر.
واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى التعاون والعلاقات الجيدة بين الجمهورية الاسلامية في ايران وتركيا منذ تسلم الاسلامين زمام الامور مؤكدا ضرورة تعزيز القواسم المشتركة اكثر فاكثر .
كما اشاد سماحته بمواقف اردوغان بشان قضية ميانمار مشيرا الى قضية فلسطين بالقول ان قضية فلسطين هي قضية مهمة دوما ولاينبغي التغافل عنها ولو للحظة .
بدوره اعتبر الرئيس التركي الوضع بالمنطقة بانه متوتر معربا عن امله في تسوية قضايا المنطقة في ظل تعاون الدول الاسلامية .
واعتبر الرئيس ارودغان التشتت وغياب الانسجام بين الدول الاسلامية بانه من عوامل الوهن والضعف الراهن وقال ان اسلوب تعاطي الغرب حيال الدول الاسلامية المستقلة كان وراء تازيم الاوضاع اكثر وهو الذي يستدعي تعزيز التضامن والاخوة بين الجمهورية الاسلامية في ايران وتركيا .