عمليات نوعية للجيش واللجان واستهداف صاروخي يكبّد قوات العدوان السعودي والمرتزقة خسائر كبيرة
* عشرات القتلى والجرحى وفرار آخرين من قوات المنافقين المرتزقة في الجوف والساحل الغربي
* الحوثي ينفي ما تردد في وسائل الإعلام من أن تحالف العدوان قد قبل بفك الحصار عن الوفد المفاوض
*استمرار التظاهرات الشعبية المنددة بالعدوان وحكومة الهارب هادي في غالبية مدن جنوب اليمن
كيهان العربي – خاص:- استهدفت القوة الصاروخية اليمنية بصاروخ باليستي من نوع "بدر واحد" موقعاً لجيش الغزو السعودي في عسير جنوبي المملكة، أصاب هدفه بدقة وخلف خسائر بشرية ومادية داخل المعسكر المستهدف.
اما في حجة فقدت تصدت القوات المشتركة لهجوم المرتزقة شرق جبل النار في جبهة حرض ما اسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، ان الهجوم ترافق مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاع التابع للعدوان الذي شن عدة غارات على المنطقة. واوضح ان القوات المشتركة قامت بعملية هجومية معاكسة على مواقع المرتزقة اسفرت عن تحرير عدد منها واعطاب آليتين عسكريتين لهم.
اما في الجوف فقد دمرت قوات الجيش واللجان الشعبية خمس آليات عسكرية تابعة للمرتزقة ما اسفر عن مقتل عدد منهم في مديرية الغيل. واكد مصدر عسكري مقتل واصابة عدد كبير من المرتزقة في هذا الهجوم.
وفي الساحل الغربي، قتل واصيب العشرات من المرتزقة تصدت القوات المشتركة لهجوم للمرتزقة في شمال الدريهمي.
وقال مصدر عسكري ان التصدي للهجوم اسفر عن تدمير تسع آليات عسكرية ومدرعتين. واضاف ان هجوم المرتزقة كان مترافقا مع تغطية جوية لطيران العدوان الاستطلاعي والحربي الذي سانده بشن غارات مكثفة على الدريهمي دون تحقيق أي تقدم.
عدوانيا، استشهد عدة مدنيين بينهم ثلاث نساء وطفل في غارتين لطيران العدوان السعودي استهدفت دراجة نارية ومسعفين في منطقة حباب بمديرية صرواح بمأرب.
سياسياً، نفى رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي ما تردد في وسائل الإعلام من أن تحالف العدوان السعودي الاماراتي قد قبلوا بفك الحصار عن الوفد المفاوض والسماح لهم بالسفر الى جنيف.
وكشف الحوثي في تغريدة له انه تم تقديم عرض بنقل الجرحى لأوروبا بدلاً عن عمان وقوبل بالرفض من قبل قوى العدوان.
وأشار الى ان ما حاولوا ترويجه من أن هناك خبراء إيرانيين سيتم اخراجهم الى عمان مع الجرحى فإن هذا العرض قد أثبت أنها إشاعة لتغطية الانتهاك للقانون الانساني.
من جانبه اكد المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث ان انصار الله ارادوا ان يكونوا هنا لدفع العملية قدما، مشيرا الى انه من غير الاعتيادي ان لحظات اطلاق النقاش محفوفة بامور هشة. واضاف: ساذهب الى مسقط وصنعاء لالتقي زعماء انصار الله.
وقال غريفث: ثمة طريقان للسلام في اليمن الاول عبر المفاوضات بين الاطراف والثاني عبر تعزيز الثقة ووصول المساعدات الانسانية، مشيرا الى ان احدى المواضيع التي سيتم تناولها في المشاورات هي رواتب الموظفين الذين يعملون من غير حقوق وهو امر مذهل في اليمن.
هذا وتواصلت في محافظة عدن وعدد من المدن الجنوبية المظاهرات والمسيرات المنددة بغلاء المعيشة في ظل هبوط سعر صرف الريال اليمني بفعل ممارسات الاحتلال الإماراتي السعودي وحكومة المرتزقة.
حيث شهدت محافظة عدن إغلاقا للمحلات التجارية والشركات والمصارف والمقار الحكومية. وقطع محتجون معظم الشوارع الرئيسة في مدن المحافظة وأضرموا النار في الإطارات.
وفي مديرية المعلا بمدينة عدن عرقلت الاحتجاجات وصول الموظفين إلى مقار عملهم وطلاب الجامعة إلى كلياتهم، فيما شلت حركة المركبات والسيارات من المدينة وإليها، حسبما نقله شهود عيان.
وفي محافظة حضرموت أصيب 8 أشخاص برصاص قوات الامن خلال مواجهات نُظّمت للاحتجاج على غلاء المعيشة في ظل هبوط سعر صرف الريال.
كما شهدت مدينة سيئون، عصيانا مدنيا لليوم الثالث، إذ أغلقت المحلات التجارية وتوقفت المرافق الحكومية عن ممارسة مهماتها.
وفي المظاهرات التي شهدتها مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة رفع المحتجون لافتات تندد بالوضع الإنساني المتدهور وبقوات الاحتلال الإماراتية.
ومنذ يوم الاحد الماضي تشهد مدينة عدن ومختلف محافظات الجنوب احتجاجات كبيرة ومتعددة وقطعا للطرقات بالتزامن مع الفوضى الأمنية، وذلك احتجاجا على التدهور الاقتصادي وانهيار سعر العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية جراء الاستهداف الممنهج من قبل التحالف الأميركي السعودي الإماراتي الغاشم وعميلهم المتمثل بحكومة الخائن هادي.