نيويورك تايمز تعلن عن تشكيل "مجموعة المقاومة" ضد ترامب داخل البيت الابيض
طهران/كيهان العربي: تسبب مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" في ازمة جديدة داخل ادارة ترامب. ويقول صاحب المقال" وهو مصدر غير معلوم"؛ انه من اعضاء وقد شكل بمعية آخرين مجموعةمقاومة ضد ترامب.
ففي عام 2016 حين كان ترامب يصارع للوصول للحكم، كانت احدى التوقعات المطروحة؛ "ثورة من داخل البيت الابيض". وحينها قالها الجنرال المتقاعد والرئيس السابق للسي آي ايه "مايكل هايدن"؛ اذا ما احد ترامب على تنفيذ وعوده فستتمرد القوات العسكرية الاميركية على اوامره.
ومع مرور عامين على رئاسة ترامب تسربت الاسبوع الماضي اخبار عن تقارب ما كان يتوقع اذا ان ثورة تغلي داخل البيت الابيض على سياق متصل، ذكر الاعلامي الاميركي "وود وورد" الاسبوع الماضي في كتابه "ذعر ترامب في البيت الابيض"؛ ان تيارا استفحل داخل البيتالابيض يعتبر ترامب فاقد الاهلية، وانهم سيتمردون على اوامره بطرقهم الخاصة. وقد نقل "وود وورد" جانبا من العبارات التي نسبها الى "ماتيس"، و"جون كيلي" مسؤول مكتب رئاسة الجمهورية، و"تيلرسون" وزير الخارجية السابق وآخرون، وصفهم لترامب بـ الاحمق، واللامتوازن، والصبي، والكذاب الاشر.
وعندما رد ترامب على "وود وورد" حصل سجال في اليوم التالي اي الخامس من سبتمبر حين عقد مقال نشرته "نيويورك تايمز" الامور لترامب اكثر واكثر. المقال تحت عنوان "انا عضو في مجموعة مقاومة داخل حكومة ترامب". فقد قال الكاتب الذي لم يفصح عن شخصه؛ انه مسؤول بارز في ادارة ترامب. ويصف ترامب بانه عديم الاخلاق، قائلا: "بدءا من البيت الابيض الىالمفاصل التفنيذية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، فيما يقر مسؤولون بارزون في محافل خاصة بعد ثقتهم بتصريحات ترامب".
ويضيف: ان خلايا المقاومة ماضية في البيت الابيض بنشاطاتها ضد ترامب الى اينتهي امد الحكومة، وان جميع من يعملون مع الرئيس الاميركي يعلمون ان ترام غير ملتزم باي من الاصول الاولية، وحتى لا يؤمن بعقائد الحزب الجمهوري مثل؛ حرية التفكير، والسوق الحرة، والحرية الاجتماعية. فيما اعتبر ترامب كاتب المقال بالجبان وان المقال لاقيمة له. ومن على موقعه الشخصي قال ترامب: هل هو مسؤول رفيع حقا ام مصدر وهمي من صنيعة نيويورك تايمز وان كل له وجود واقعي فعلى الصحيفة ان تكشفه للحكومة لاجل حفظ الامن القومي.
هذا ونفى مسؤولون بارزون في ادارة ترامب، الخميس الماضي، مسؤوليتهم عن هذا المقال المنشور في نيويورك تايمز. ونسب البعض هذا المقال الى "مايك بنس" لوجود تقارب في الادبيات المستخدمة في المقال.