السعودية مجرمة حرب
مهدي منصوري
اتضح وللجميع ان ذريعة العدوان الاجرامي السعودي على اليمن بعودة الشرعية الى هذا البلد لا صحة له، وثبت انه مخطط تعاونت على تنفيذه عدة دول خاصة واشنطن والرياض من اجل ان يكون هذا البلد الحديقة الخلفية للسعودية.
ولكن وبعد الموقف البطولي لابناء اليمن في التصدي للعدوان السعودي والذي وصل فيه اليوم الى الفشل الذريع لانه لن يتمكن ان يحقق ماكان يهدف اليه، بل انه اصبح وبالا على السعودية خاصة وان المنظمات الدولية والانسانية قد اتفق قولها على ان الرياض تمارس حرب ابادة جماعية في هذا البلد للقصف العشوائي الذي يستهدف الجميع ومن دون استثناء بحيث ذهب ضحيته العشرات بل المئات من اليمنيين الابرياء جلهم من النساء والاطفال.
واليوم وفي الوقت الذي تسعى فيه الامم المتحدة بإنهاء هذه الحالة المؤلمة والمزرية التي يعيشها الشعب اليمني خاصة الحصار القاتل وغير المبرر من قبل حكام بني سعود والذي يعكس مدى الوحشية التي يتعامل بها هؤلاء المجرمون والقتلة مع ابناء هذا البلد. نجد ومن خلال المؤشرات ان السعودية لا تريد لعدوانها واجرامها ان يتوقف او ينتهي، ولذلك فهي تضع العراقيل تجاه اي مسعى أممي من اجل الذهاب الى الحوار والوصول الى حل سلمي لهذه الازمة.
وفي الوقت الذي دعا فيه ممثل الامين العام للامم المتحدة في اليمن حكومة انصار الله في اليمن بالحضور الى جنيف لمناقشة الوصول الى حل ينقذ اليمنيين من الوضع المأساوي الذي هم فيه، نجد ان السعودية قد وضعت العراقيل ومنعت الوفد اليمني من الذهاب الى جنيف، مما يعكس وبوضوح انها تريد الاستمرار بعدوانها من اجل اخضاع اليمنيين لارادتها وضم هذا البلد تحت عباءتها.
ولكن اليمنيين اليوم والذين تمكنوا بصبرهم وصمودهم وبصواريخهم التي تطال المعسكرات وبعض المدن السعودية بافشال المخطط الاجرامي للرياض من جانب ومن جانب اثبتت انها هي القادرة على تغيير المعادلة القائمة اليوم.
ولذا فان على الامم المتحدة ان تقوم بدورها الفعال والاساس في انقاذ الشعب اليمني مما هو فيه، وذلك بممارسة الضغط الدولي على حكام بني سعود ليخضعوا للارادة الدولية، وذلك باتخاذ قرارها الحاسم في تقديمها للمحاكم الدولية بموقفها الذي يقوم على استمرار العدوان وممارسة الابادة الجماعية ضد الشعب اليمني.