حصاد الاسبوع ..3 شهداء وإصابة 4 صهاينة وعمليتان ضد جنود المحتل
شهد الأسبوع الماضي، استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والكسور والاختناق في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 4 إسرائيليين، ونفذت المقاومة عملية طعن في القدس.
واعتقلت سلطات الاحتلال سيدة بزعم حيازتها سكينا ومحاولتها تنفيذ عملية طعن، وذلك ضمن 106 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها عشرات الزجاجات الحارقة والأكواع المتفجرة محلية الصنع.
وضمن مسيرات العودة التي أطلق عليها اسم "عائدون رغم أنفك يا ترامب" استشهد الصبي بلال خفاجة (17 عاما) من رفح، وأمجد فايز حمدونة (19عاماً) من جباليا شمال قطاع غزة، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال مشاركته بمسيرات العودة بتاريخ 14/7/2018.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة لعشرات حالات الاختناق في الضفة وغزة، كما تمكن شبان فلسطينيون من إسقاط طائرة مسيرة تطلق قنابل الغاز شرقي مدينة غزة، فيما ألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة على قوات الاحتلال في موقع الإرسال، شرق خانيونس، وذلك ضمن 21 مواجهة.
وألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة تجاه قوات الاحتلال في مخيم شعفاط، العيساوية، مستوطنة بسجوت، ومستوطنة كرمي تسور، وأحصيت 7 مواجهات.
بدورهم، ألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة على جنود الاحتلال في مستوطنة شاعر هنيغف، وحي كفر سابا وذلك ضمن 18 مواجهة تخللها تفجير عبوتين ناسفتين في حاجز الجلمة، ومخيم العزة.
من جانب اخر قالت صحيفة الحياة اللندنية، امس السبت إن رئيس السلطة محمود عباس أوقف اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الاحتلال بعدما هدد الأطراف المشاركة بوقف التحويلات المالية إلى قطاع غزة وتحميل الجهات المسؤولية عن انفصال القطاع.
ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن مصادر قولها إن "عباس أبلغ جهات عربية ودولية كانت تتفاوض مع الجانب الإسرائيلي نيابة عن حماس بأنه لن يسمح بحدوث اتفاق يخص جزءاً من الأراضي الفلسطينية بين أي فصيل سياسي وإسرائيل وأنه سيتخذ إجراءات لم يتخذها من قبل لمنع ذلك".
وأفادت المصادر بأن أي دولة في العالم لم تبدِ استعداداً لتوفير تمويل بديل عن التمويل الذي تقدّمه السلطة لقطاع غزة.
وأبلغت السلطة قبرص والأمم المتحدة بأن أي اتفاقات تخص أي جزء من الأراضي الفلسطينية وأي جهة أخرى، يجب أن تكون بين حكومة دولة فلسطين المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وتلك الجهة.