تحالف "البناء" يدعو العبادي الى التوجه للبصرة فورا وعدم الاختباء خلف إرادات لاتقدم شيء
بغداد – وكالات: طالب تحالف البناء رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتوجه نحو البصرة فورا، فيما دعا الى عدم الاختباء خلف إرادات لاتقدم للبصرة والعراق بشيء.
وقال التحالف في بيان تلقت وكالة[كنوز ميديا]، نسخة منه "نتابع بقلق بالغ مايجري في مدينة البصرة الصابرة المجاهدة وكيف استطاع نَفَر مدعوم من أطراف خارجية معلومة ركوب موجة التظاهرات المطلبية وتحويلها الى إعمال نهب وسلب وحرق وتخريب”، مبينا ان "الشعور بالمسؤولية يحتم علينا التحرك بكل الوسائل القانونية المتاحة للضغط على الحكومة ورئيسها للاستجابة لمطالب المتظاهرين الحقة، وتقديم الحلول العملية الفورية”.
واضاف "اننا من خلال منهجنا الواضح والثابت في الاسترشاد بتوجيهات المرجعية الدينية لبناء العراق وتحقيق طموحات شعبه، نعتقد ان حل مشكلة العراق عموما ومشكلة البصرة خصوصا لا يكون من خلال خطابات وشعارات تتلى في مجلس النواب او غيره، وانما من خلال إجراءات وعلاجات عملية والحضور الميداني لرئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته والوزراء المعنيين في البصرة ، وملامسة معاناة اهلها الكرام ، من اجل اتخاذ هذه الإجراءات ورفع ظلامة الناس المستمرة ، كما طلبت المرجعية ذلك في خطبة الجمعة بشكل واضح”.
بدوره اعتبر عضو تحالف البناء, حسن سالم، امس السبت، أن" ما يجري في محافظة البصرة ما هو إلا ثأر "أميركي سعودي" بأيادي عراقية متحزبة، داعيا الى ضرورة التمييز بين اهالي البصرة المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وبين أصحاب نظرية الحرق السياسي.
وقال سالم في بيان تلقى موقع "الغدير"، نسخة منه، إنه" بعد فشل امريكا من بقائها في العراق وخروجها ذليلة منكسرة تحت ضربات فصائل المقاومة الإسلامية ابان الاحتلال الامريكي المشؤوم لم تتحمل ذلك فعادت تحت ذريعة صنيعتها داعش تحت مظلة ان داعش تهدد السلم والامن الدوليين".
واضاف سالم, انه" وبفضل الله وفتوى المرجعية المباركة والحشد المقدس هزمت صنيعة أمريكا وإسرائيل الممول الرئيسي للتنظيمات الإرهابية واليوم وبعد ان شعرت ان مابنته من مخططات قد نسفت وهي تريد انهاء من وقف حجر عثرة في طريق مشروعها بان يكون العراق في قبضة امريكا فتعرضت الى صدمة كبيرة بفوز الفتح الذي يضم قيادات وفصائل الحشد الشعبي وخوفا على مشروعها التآمري بتشكيل حكومة عراقية تابعة لها وهي قد لوحت على لسان بريت ماكغورك اما ان تشكل الحكومة بهذه الكتلة او حرق البصرة لتحرق العراق".
من جانب اخر حدثت مشادة كلامية امس السبت, بين رئيس الوزراء ومحافظ البصرة, اسعد العيداني بسبب انتقادات الاخير للعبادي في الجلسة الاستثنائية بشأن الاوضاع في البصرة.
وقال مراسل الغدير, ان" محافظ البصرة, اسعد العيداني, انتقد, رئيس الوزراء, حيدر العبادي ومعلوماته بشان الاحداث في البصرة, قائلا: العبادي يغرد خارج السرب".
واضاف المراسل, ان" العيداني, اكد على ان مجلس الوزراء أعطى الصلاحيات للحكومة المحلية ولكن لم يصرف لها الأموال المخصصة إليها من العام الماضي.
واشار العيداني, الى ان" البعض يقولون ان المحافظة تحترق وكأن البصرة خارج العراق ولا يوجد فيها أي قوات عسكرية وامنية لحماية اهلها".
كما طالب تحالف البناء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتوجه نحو البصرة فورا، فيما دعا الى عدم الاختباء خلف إرادات لاتقدم للبصرة والعراق بشيء.
من جهته شدد النائب عن البصرة فالح الخزعلي على ان ما حصل من أعمال تخريب في المحافظة وإستهداف الحشد الشعبي والمقاومة لا يمثل أبناء المحافظة المخلصين ، الخزعلي أضاف في حديث خاص لآفاق أن على القنصلية الأميركية أن تعلم بأن مخططها في البصرة قد فشل ، داعياً الحكومة المركزية إلى الإسراع بتوفير الخدمات الأساسية والضرورية إلى أبناء محافظة البصرة لاسيما ما يتعلق بالخدمات وإنهاء المعاناة.
من جانبهم طالب عدد من أعضاء مجلس النواب، امس السبت، بإيقاف "تدخلات" القنصلية الأميركية في شؤون محافظة البصرة.
وقال النائب عدنان فيحان، في مداخلة له خلال جلسة مجلس النواب، إن "الإنفلات الأمني الذي جرى في البصرة هو نتيجة إهمال واضح من القوات الأمنية"، مطالبًا بـ"تحقيق فوري مع المقصرين في حماية الممتلكات العامة والخاصة".
ودعا فيحان، الحكومة إلى "إيقاف تدخلات القنصلية الأميركية في شؤون البصرة".
من جانبه، عدّ النائب محمد تميم، في مداخلة أخرى خلال الجلسة، "القرارات التي صدرت من مجلس الوزراء جيدة"، داعيًا إلى "تحديد جدول زمني لتنفيذها".، وشدد تميم، على ضرورة "إبعاد البصرة عن الصراعات السياسية".