kayhan.ir

رمز الخبر: 81862
تأريخ النشر : 2018September07 - 20:47
خلال اجتماع اممي..

طهران: خروج اميركا من المنظمات والمعاهدات الدولية رؤية استكبارية ومتطرفة احادية الجانب



نيويورك-ارنا:- اعتبر سفير ومندوبنا الدائم في منظمة الامم المتحدة، سياسات التدخل والاجراءات العسكرية ضد الدول المستقلة وتقوية الارهاب وظاهرة العنف في العالم خاصة الشرق الاوسط، من تاثيرات سياسات اميركا احادية الجانب والتدخلية وقصيرة النظر.

جاء ذلك في كلمة القاها غلام علي خوشرو في الاجتماع رفيع المستوى المقام تحت عنوان 'الرقي بثقافة السلام' في الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك.

واضاف، ان الوتيرة المتسارعة للسياسات احادية الجانب والتدخلية وفرض اجراءات الحظر الاقتصادية والمالية والتجارية المتفردة بهدف المضي باهداف السياسة الخارجية الى الامام، تعد تهديدا لمساعي الرقي بالسلام والامن على المستويين الاقليمي والدولي.

وتابع ، ان المحاولات اليائسة لاضفاء الشرعية على مواصلة احتلال ارض الشعب الفلسطيني عبر رفض الحقائق التاريخية، تعد المصدر الاساس لازمات الشرق الاوسط وتلحق ضررا جادا بالسلام.

واوضح خوشرو، ان تاسيس تنظيم القاعدة والغزو العسكري للعراق وافغانستان ودعم الجماعات الارهابية التكفيرية من قبل العملاء الاقليميين والذي ادي الى تقوية داعش، تعد من المشاكل الجادة التي ينبغي البحث فيها سريعا.

وقال مندوبنا في الرد على مندوب السعودية الذي اتهم ايران بدعم الارهاب، ان السعودية قامت بدعم وتسليح جبهة النصرة وداعش وسائر الجماعات الارهابية والمتطرفة والتكفيرية وبموازاة ذلك تقصف اطفال اليمن الابرياء، حيث ان مثل هذه الممارسات تعمل على تقويض السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وتاتي في مسار خدمة اهداف اميركا الاقليمية.

واضاف، ان الخروج، وفق سياسة 'اميركا اولا'، من منظمات دولية مثل اليونسكو ومجلس حقوق الانسان وكذلك الخروج من معاهدات متعددة الاطراف مثل معاهدة باريس والاتفاق النووي مع ايران، هي امثلة لسياسات غير سليمة وانانية واستكبارية تنبع من رؤية متطرفة احادية الجانب.

واكد خوشرو بان مثل هذا النهج لم يعد مؤثرا على الدول المستقلة التي تريد اتخاذ قرارها المستقل على اساس مصالحها الوطنية وحق تقرير المصير حول نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.