kayhan.ir

رمز الخبر: 81812
تأريخ النشر : 2018September07 - 19:34
مؤكدا مهمتنا منع الحروب والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمات الدولية..

الجعفري: سوريا تحارب الإرهاب نيابة عن العالم ولن تخضع للابتزاز السياسي ولا للتهديد

نيويورك – وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدي الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سوريا تخوض الحرب ضد الإرهاب نيابة عن العالم أجمع وهي لن تخضع لابتزاز سياسي ولا للتهديد بعدوان عسكري مباشر من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس: إن لغة التهديد لا تفيد في هذا المجلس وخاصة عندما تأتي من الرئاسة فنحن دبلوماسيون ومهمتنا منع الحروب ومنع التهديد والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمات الدولية فمجلس الأمن ليس ساحة للحرب وقد سبق لهذا المجلس أن أخطأ عدة مرات بحق العراق وليبيا وآن الأوان أن نتعلم من أخطائنا.

وأوضح الجعفري أن حكومات بعض الدول دائمة العضوية في المجلس تخلت عن مسؤولياتها وباتت أطرافاً غير مؤهلة سياسياً ولا أخلاقياً ولا قانونياً للدفاع عن السلم والأمن الدوليين وهي مستعدة لاستغلال مجلس الأمن وأدوات العمل الأممية والدولية الى أقصي الحدود لتحقيق مكاسب سياسية على حساب صون السلم والأمن الدوليين.

وأكد الجعفري أن من يحمي ويغطي على الترسانة النووية والبيولوجية والكيميائية لـ "إسرائيل” ومن يختلق الذرائع الواهية للحفاظ على ترسانته الكيميائية ومن دمر العراق بكذبة أسلحة الدمار الشامل ومن انسحب من الاتفاق الدولي مع إيران ومن قطع التمويل عن الأونروا وانسحب من اليونيسكو ومن يستمر بالضغط على الأمم المتحدة بمسألة التمويل ويهدد بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية لا يحق له أن يوجه لسورية الاتهامات المزورة والكاذبة باستخدام أسلحة كيميائية وخاصة حين يكون سجله التاريخي حافلاً وبوقائع مثبتة وليست مفبركة باستخدام السلاح النووي والكيميائي والبيولوجي ضد المدنيين في أنحاء كثيرة من هذا العالم.

وشدد الجعفري على أن سوريا أوفت بكامل التزاماتها بتدمير كل المواقع الخاصة بإنتاج الأسلحة الكيميائية ولم يعد هناك أي سلاح كيميائي في سوريا منذ عام 2014 وقد قامت بعثة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقق من تدمير وترحيل الركام من اخر موقعين لهذه الأسلحة.

من جهتها حققت وحدات من الجيش العربي السوري العاملة في السويداء تقدماً جديداً خلال عملياتها في منطقة تلول الصفا بريف المحافظة الشرقي مضيقة الخناق على مجاميع إرهابيي تنظيم "داعش” المتحصنين في أغوارها المنيعة.

وذكر مراسل سانا في السويداء أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمت في أرض قاع البنات شمال غرب تلول الصفا بمسافة كيلو متر واحد وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي التنظيم سبقتها رمايات مدفعية تمهيدية على نقاط تجمعهم وتحصنهم في المنطقة.

وبين المراسل أن الارهابيين تكبدوا خسائر بالأفراد والعتاد بعد تدمير نقاطهم المحصنة وخطوط الصد التي اتخذوها بين الوهاد الصخرية البازلتية وفي محيط الهضاب قليلة الارتفاع لافتاً الى أنه بالتقدم الجديد الذي حققته وحدات الجيش تكون ضيقت الخناق أكثر على الارهابيين وقطعت عنهم المزيد من مصادر المياه السطحية كالبرك الصغيرة والآبار في المنطقة ما يزيد من ارتباكهم ويجعل انهيارهم مسألة وقت لا أكثر.