الاحتلال الصهيوني يقمع المتظاهرين الفلسطينيين بالقنابل الغازية والرصاص شرق قطاع غزة
غزة – وكالات : أصيب عدد من المواطنين، عصر امس بقمع الاحتلال الصهيوني بالقنابل الغازية والرصاص المتظاهرين شرق قطاع غزة.
وينقل "المركز الفلسطيني للإعلام" أولا بأول عن شبكة مراسليه والمصادر الرسمية، الأحداث وأعداد الإصابات من مناطق شرق القطاع.
وتوافد آلاف المواطنين، عصر امس الجمعة، إلى مخيمات العودة المنتشرة على تخوم شرق قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ24 من مسيرة العودة الكبرى، والتي سميت بـ"عائدون رغم أنفك يا ترمب".
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن المواطنين شرعوا في التوافد إلى مخيمات العودة، للمشاركة في فعاليات امس الجمعة، لتجديد تمسكهم بحق عودتهم، وكسر حصار غزة.
وأضاف أن الشبّان شرعوا في إشعال الإطارات المطاطية، لحجب رؤية قناصة الاحتلال، فيما يواصلون إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.
وكانت قد دعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي ستنطلق بعد عصر الجمعة في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.
وجددت تمسك شعبنا بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الهيئة استمرار المسيرات مسيراتٍ شعبيةً وسلميةً تحمل رسالة شعبنا إلى العالم، لحماية حقنا بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وبلغ إجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 172 شهيدًا، ونحو 18 ألف جريح.
من جانب اخر أصيب عشرات المواطنين، امس الجمعة، خلال قمع الاحتلال الاسرائيلي، مسيرات سلمية بالضفة الغربية، ضد انتهاكات الاحتلال وممارساته.
فقد أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق؛ نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية للمطالبة بفتح سدة خربة "قلقس" جنوب الخليل، التي تغلقها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 عاما.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، الذين رفعوا الشعارات المنددة بمواصلة إغلاق الشارع الحيوي المحاذي للشارع الالتفافي، ما يعرقل حركة المواطنين، ويكبدهم معاناة كبيرة، ويضطرهم لسلوك طرق أخرى للوصول إلى قلب المدينة.