العميد أمير حاتمي: القوات المحاربة للارهاب في سوريا أحبطت مؤامرة كبرى استهدفت أمن المنطقة
* الانتصارات مازالت في منتصف الطريق ومن الضروري استمرار العمليات بتنسيق تام مع الحفاظ على المنجزات التي تحققت عسكرياً
* الاستفادة من الخبرات المكتسبة بالتعاون والتنسيق في سوريا ضرورية لارساء السلام والاستقرار بالمنطقة
* لو نجحت مؤامرة الاستكبار العالمي في سوريا لجعلت المنطقة غير آمنة على الأمد البعيد
* كارتابولوف: التنسيق الوثيق والودي بين قادة القوات المختلفة كان من العوامل المهمة في تحقيق هذه النجاحات
طهران – كيهان العربي:- اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد أمير حاتمي ان القوات العاملة في محاربة الارهابيين في سوريا أحبطت مؤامرة كبرى كانت تستهدف أمن المنطقة.
واعرب الوزير أمير حاتمي خلال لقائه قائد القوات الروسية في سوريا الفريق أندريه كارتابولوف، عن تقديره لاداء القوات العاملة في محاربة الارهابيين في سوريا ومن بينها قوات الجيش الروسي والجيش السوري وقوات محور المقاومة، مهنئا بالانتصارات الاخيرة ضد الارهابيين، والتي تحققت بفضل التعاون والتنسيق والتعاضد ومتابعة الهدف الانساني المشترك للدول والجماعات المشاركة في هذه العمليات.
واكد وزير الدفاع على اهمية الانتصارات الاخيرة في سوريا، وقال: لم يستفد الشعب السوري فقط، بل شعوب المنطقة والعالم من مكتسبات هذه الانتصارات، لذلك من المهم أن نوجه الشكر والتقدير لكل القوى العاملة في مكافحة الارهاب في سوريا.
واوضح العميد أمير حاتمي انه لو نجحت مؤامرة الاستكبار العالمي في سوريا لجعلت المنطقة غير آمنة على الامد البعيد، وحذر قائلا: يجب ان نلتفت الى ان الانتصارات مازالت في منتصف الطريق، ومن الضروري استمرار العمليات بتنسيق تام، والحفاظ على المنجزات التي تحققت في الميدان العسكري في باقي المجالات ايضا.
وشدد العميد حاتمي على ضرورة الاستفادة من الخبرات المكتسبة في التعاون والتنسيق في سوريا باعتبارها انموذجا لارساء السلام والاستقرار في المنطقة والمناطق الاخرى، مضيفا: ان اجتماع استانة يعد من الخبرات الناجحة على المستوى السياسي لحل هذه الأزمة، ونؤكد على استمرار هذا المسار وتعزيزه.
من جانبه قدم قائد القوات الروسية الفريق أندريه كارتابولوف، في هذا اللقاء شرحا عن الاوضاع الميدانية في محاربة الارهابيين في سوريا، معتبرا التنسيق الوثيق والودي بين قادة القوات المختلفة كان من العوامل المهمة في تحقيق هذه النجاحات.
يذكر انه تم في هذا اللقاء دراسة وضع مناطق العمليات والتنسيق بين مختلف القوات العاملة في مكافحة الارهاب في سوريا والتي تشمل الجيش السوري وقوات محور المقاومة والقوات الروسية، اضافة الى التنسيق بين هذه القوات بشكل اكثر فاعلية في هذه الساحة، وحفظ المكتسبات في مواجهة المؤامرات المحتملة.