تحالف العدوان السعودي الاميركي يدمر ويعطل 75% من المنشآت اليمنية الصحية بشكل كامل
*(400) ألف طفل يمني يعانون من حالة سوء تغذية حادة ووفاة نحو 40 ألف طفل آخرين خلال الفترة الماضية
* كسر زحف واسع لقوى العدوان والمرتزقة على مواقع في جمارك الطوال- حرض وخسائرهم بالجملة بينهم قيادات
* مقتل وجرح العشرات من المرتزقة المنافقين في محاولة تقدم فاشلة لهم في جبهة حيفان بمحافظة تعز
كيهان العربي - خاص:- قال الناطق باسم وزارة الصحة اليمنية يوسف الحاضري إن التحالف السعودي دمّر 55% من المنشآت الصحية على نحو كامل، مشيراً الى تعطيل أكثر من 75% من المنشآت الصحية في اليمن بسبب انقطاع الرواتب والحصار.
ولفت الحاضري الى أن نحو 400 ألف طفل يمني يعانون من حالة سوء تغذية حادة، مضيفاً أن نحو 40 ألف طفل يمني توفوا خلال الفترة الماضية بسبب سوء التغذية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن 3 آلاف مريض لقوا مصرعهم بسبب الفشل الكلوي وعدم وجود الأجهزة الطبية اللازمة.
من جانبه قال وزير المياه والبيئة في حكومة الإنقاذ الوطني نبيل الوزير، إن مسلسل الحرب والإبادة والاستهداف المباشر للمنشآت المائية قد زاد من حدّته خلال الأشهر الماضية، ما أدى الى ارتفاع كبير في حجم الأضرار في البنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي، والتي وصلت كلفتها الى حوالى 600 مليون دولار.
وأضاف، أن التحالف استهدف آبار المياه ومحطات معالجة الصرف الصحي وخزانات المياه في أنحاء اليمن، وخاصة في المناطق الشمالية، ما أثّر على قطاع المياه.
ودعا وزير المياه في حكومة الإنقاذ الأمم المتحدة إلى القيام بدورها لمنع استهداف البنى التحتية للمياه والصرف الصحي، وكذلك الصحة والكهرباء.
في السياق ذاته، أكد وكيل وزارة الثروة السمكية بشير الخيواني أن عدد الصيادين اليمنيين الذين قضوا أثناء تأدية عملهم في مهنة الصيد بلغ 224 شهيداً، إضافة الى 206 جرحى، مشيراً الى أن القطاع السمكي يعاني من الغارات الجوية للتحالف السعودي منذ بدء الحرب على اليمن، والتي وصلت إلى 70 غارة مباشرة استهدفت مراكز وموانئ الاصطياد السمكي وكذلك قوارب الصيادين.
وكشف الخيواني أن خسائر القطاع السمكي في محافظتي الحديدة وحجة فقط وصلت الى 5 مليار و642 مليون دولار، بالإضافة إلى إيقاف 75 معملاً لتصنيع وتحضير الأسماك، مشدداً على أن حوالى 36 ألف عامل في القطاع السمكي تم تسريحهم بسبب استهداف التحالف للصيادين.
هذا واعترف اعلام تحالف العدوان السعودي بمصرع عدد من جنوده بمواجهات "ماوراء الحدود" مع الجيش واللجان الشعبية.
ميدانياً، لقي أعداد من مرتزقة الجيش السعودي الأميركي أمس الثلاثاء، مصرعهم وجرح أخرون بينهم قيادات أثر كسر زحف واسع لهم مسنودا بغطاء جوي مكثف على مواقع الجيش واللجان الشعبية في جمارك الطوال – حرض.
وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا، أن الجيش واللجان الشعبية كسروا زحفا واسعا لمرتزقة الجيش السعودي على جمار الطوال – حرض. مشيراً الى مصرع وإصابة أعداد من مرتزقة الجيش السعودي إثر انكسار الزحف، وقد شن طيران العدوان غارات مكثفة خلال عملية الزحف.
ولفت إلى أن سلاح المدفعية لدى الجيش واللجان الشعبية شارك في قصف تجمعات العدو.
ودمرت القوات اليمنية طقما وآلية لمرتزقة العدوان السعودي في جبهة المهاشمة بمديرية خب والشعف في الجوف والساحل الغربي.
وفي جبهة الساحل الغربي تمكنت وحدة الهندسة من تدمير آلية للغزاة والمنافقين بعبوة ناسفة.
كما قتل وجرح العشرات من منافقي العدوان السعودي الاميركي أمس الثلاثاء، إثر محاولة تقدم فاشلة لهم في جبهة حيفان بمحافظة تعز.
وأوضح مصدر عسكري أن وحدات من الجيش واللجان الشعبية تصدت لمحاولة تقدم للمنافقين في جبهة حيفان، وكبدتهم خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وأشار المصدر إلى أن الزحف الفاشل كان مسنودا بغطاء جوي مكثف لطيران العدوان الغاشم الذي شن سلسلة غارات دون تحقيق أي تقدم.
وأكد المصدر سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة واغتنام أسلحة خلال إنكسار الزحف الفاشل في جبهة حيفان.
جدير بالذكر أن مرتزقا لقي مصرعه في وقت سابق وأصيب 5 آخرين إثر قصف مدفعي استهدف تجمعهم في جبهة المصلوب بالجوف.
وكان الجيش واللجان الشعبية قد نفذوا، قبل ذلك عملية هجومية ضربت مواقع تمركز الجيش السعودي قبالة منفذ الطوال الحدودي مع جيزان.
وأسفرت العملية العسكرية الخاطفة التي نفذت عن وقوع عدد من القتلى في الجيش السعودي وتدمير عدد من العربات السعودية المدرعة من نوع برادلي.
سياسياً، دعت اللجنة المنظمة للفعاليات أبناء محافظة صعدة للمشاركة الواسعة في مسيرة بعنوان ”محاكمة قتلة الأطفال واجب ديني وانساني ” صباح اليوم الأربعاء بمدينة صعدة.
وأكدت اللجنة المنظمة للفعاليات في بيان صادر عنها أهمية المشاركة الواسعة في المسيرة للمطالبة بمحاكمة قتلة الاطفال و للتنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها العدوان السعودي الاميركي بحق الشعب اليمني، والمستمرة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات على مرأى ومسمع العالم و أخرها مجزرة طلاب ضحيان التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى جلهم من الاطفال.
من جهة اخرى أقامت الدائرة القانونية والحقوقية في المكتب السياسي لأنصار الله ندوة بعنوان "العدوان على اليمن وقرارات مجلس الأمن الدولي".
وتناولت الندوة قوانين مجلس الأمن المتعلقة بالشأن اليمني في مجهر الفحص القانوني، ومنها الى حقيقة ادعاءات دول العدوان باستنادها إلى شرعية هذه القرارات.
واستعرض شرحٌ تفصيلي أبرز القرارات الأممية بما فيها القرار 2216 في الشأن اليمني للدراسة وخلص الى عدم تضمنها أي إشارة تشرع لدول العدوان ما تقوم به من حرب ضد اليمن أرضاً وإنساناً وإلى انتهاك هذه الحرب جميع المواثيق والقوانين الدولية.