kayhan.ir

رمز الخبر: 81731
تأريخ النشر : 2018September04 - 20:42
خلال حفل افتتاح ثلاثة مشاريع اقتصادية مهمة في مجال البتروكيمياويات بمنطقة عسلوية..

الرئيس روحاني: قافلة البناء الايرانية لا تتوقف وصناعة النفط تحتل الصدارة في التصدي للحرب الاقتصادية ضدنا



* من المستحيل الهيمنة على إيران والإيرانيين، وآمالهم بالعودة بنا الى ماقبل انتصار الثورة الاسلامية، لن تتحقق أبداً

* افتتاح عدة مشاريع في يوم واحد وفي ظرف يحاول الاعداء فرض عقوبات قاسية ضد ايران هو انتصار بلادنا ضد مخططات العدو

* لا يروق للعدو رؤية ايران المستقلة والمؤثرة في المنطقة والعالم ويسعى لأن نقول باننا أخطأنا باختيارنا لسيادة الشعب الدينية

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني إن صناعة النفط تحتل موقع الصدارة في التصدي للحرب الاقتصادية ضد البلاد، مؤكداً أن قافلة البناء الإيرانية لا تتوقف.

وشدد الرئيس روحاني أمس الثلاثاء في حفل افتتاح ثلاثة مشاريع اقتصادية مهمة هي المرحلة الثالثة لشركة برديس للبتروكيمياويات ومشروع ميثانول مرجان والمرحلة الأولي لمحطة توليد الكهرباء لبتروكيماويات دماوند، في منطقة عسلوية الواقعة في محافظة بوشهر (جنوبي البلاد)، شدد بالقول: إن الأعداء ينجحون فقط عندما تتوقف آمالنا ونشاطاتنا.

وقال رئيس الجمهورية: إنهم يفرضون المشاكل على الشعب الايراني، لكن من المستحيل الهيمنة على إيران والإيرانيين، وأن آمالهم بالعودة بنا الى ماقبل انتصار الثورة الاسلامية، لن تتحقق أبدا.

وقال: كل مشروع يدشن ويوضع حجر الاساس لبنائه يعني ثورة وجهد يبذل من أجل كرامة الشعب الإيراني. مضيفا إن افتتاح ثلاثة مشاريع في يوم واحد وفي ظرف يحاول الاعداء فرض عقوبات قاسية ضد إيران، هذا يعني انتصار بلادنا ضد مخططات العدو.

وصرح الرئيس روحاني: لقد واجهنا مشاكل لكننا حافظنا على كرامتنا، وسنجتاز هذه المشاكل من خلال التمسك بالوحدة وبذل الجهود .

وتابع: لدينا الغاز والنفط والبتروكيماويات، لقد منحنا الله نعمة عظيمة، ويجب أن نزيد ونبارك هذه البركة التي وضعها الباري تعالى بين أيدينا. علينا الابتعاد عن بيع المواد الخام وتوفير منتج أكثر قيمة لبلدنا ومجتمعنا. يجب علينا الآن جذب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب الحصول عليها الآن.

وأكد الرئيس روحاني: العدو يمارس اليوم حربا اقتصادية ونفسية ضد الشعب الإيراني، مضيفًا: في طليعة هذه الحرب هي القطاعات التي تتحمل عبء الاقتصاد، والتي من أهمها النفط والغاز والبتروكيماويات لأن العدو يضع يده على النفط والغاز والبتروكيماويات عندما يريد فرض الحظر.

وشدد بالقول، ان العدو لا يروق له رؤية ايران المستقلة والمؤثرة في المنطقة والعالم، بل يريد ان تكون ايران في قبضته وان يسيّرها كيفما يشاء وان يستعيد هيمنته عليها.

واكد رئيس الجمهورية: هذا الهدف الذي يسعى له العدو من المستحيل ان يتحقق وليس بامكان الاعداء ان يستعيدوا هيمنتهم على ايران مثلما كانت قبل انتصار الثورة الاسلامية. واضاف: ان العدو يريدنا ان نقول باننا اخطانا باختيارنا لسيادة الشعب الدينية، وهو امل للعدو لن يتحقق ابدا، وسنتمكن من تجاوز المشاكل والدليل على ذلك هو هذه الجهود المثمرة المبذولة على مدى اعوام في عسلوية.

هذا ورعى الرئيس روحاني أمس الثلاثاء في منطقة عسلوية بمحافظة بوشهر (جنوبي البلاد)، مراسم تدشين ثلاثة مشاريع اقتصادية مهمة هي المرحلة الثالثة لشركة برديس للبتروكيمياويات ومشروع ميثانول مرجان والمرحلة الأولي لمحطة توليد الكهرباء لبتروكيماويات دماوند.

وبدأت عمليات انشاء بتروكيماويات مرجان لانتاج الميثانول بقدرة إنتاجية سنوية تبلغ مليون و650 ألف طن في عام 2011 ، وقبل فترة قصيرة بدأ إنتاجه الأولي.

وبتدشين هذا المشروع للبتروكيماويات، سيتم توظيف 250 شخصا خلال فترة تشغيله.

المشروع الثاني الذي دشنه رئيس الجمهورية أمس، المرحلة الأولى لمحطة دماوند للبتروكيماويات، وذلك بهدف توفير الكهرباء والبخار الى 24 مجمعا للبتروكيماويات في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة.

وجرى تدشين المرحلة الأولى من محطة دماوند بطاقة تركيب 648 ميغاواط وقدرة تزويد 540 ميغاواط من الكهرباء للمجمعات من خلال 4 توربينات وتوفير فرص العمل لـ 166 شخص عند التشغيل.

اما المشروع الثالث هو المرحلة الثالثة لشركة برديس للبتروكيماويات وتبلغ الطاقة الإنتاجية الكاملة للمشروع 3.2 مليون طن من اليوريا و 2.04 مليون طن من الأمونيا.