kayhan.ir

رمز الخبر: 81675
تأريخ النشر : 2018September04 - 20:32
بشأن إمكانية شن ضربات على أهداف داخل العراق..

الدفاع العراقية: سيادة البلاد خط أحمر وننتظر الموقف الرسمي من العبادي للرد على ليبرمان

بغداد – وكالات: ذكر مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان الوزارة تابعت تصريحات وزير الدفاع الصهيوني أفيغدور ليبرمان بشأن إمكانية شن ضربات على أهداف داخل العراق .

المصدر أوضح أن الوزارة تنتظر الموقف الرسمي من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بخصوص الموقف "الإسرائيلي" للرد على ليبرمان بشكل علني وبموقف صريح ، وأضاف أن العراق ليس ضيعة يريد الجميع التدخل بها بل بلد له سيادة وجيش قوي وأن ما تحدث به ليبرمان لن يحدث فسيادة العراق خط أحمر.

بدوره كشف عضو تحالف الفتح محمد مهدي البياتي عن تعرض بعض القوى السياسية العراقية الى ضغوطات تمارس عليها من قبل الإدارة الامريكية لإجبارها على الدخول بتحالفات تناغم مصالحها ومخططاتها في العراق.

وأكد البياتي في تصريح صحفي له امس الثلاثاء تعرض بعض القوى المشاركة في العملية السياسية العراقية الى ضغوطات أمريكية لإجبارها على الدخول بتحالفات تناغم مصالحها ومخططاتها في العراق ، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً سياسية كبيرة على كتل وقوى عراقية لإبعادها عن التحالفات الوطنية الملبية لطموحات الشعب.

وفيما أكد وجود مساعٍ أمريكية محمومة للتحكم بخارطة التحالفات بما يلائم مخططاتها ويتناغم معها ، قال مسؤول منظمة بدر محور الشمال إن تأخر القوى بإعلان مواقفها في التحالفات السياسية يعود إلى إملاءات وضغوط أمريكية لتحقيق معادلة تخدم المصالح والأهداف الأمريكية في العراق.

من جهته شكك النائب عن تحالف البناء احمد الاسدي بانعقاد جلسة البرلمان امس الثلاثاء بسهولة بسبب الانقسامات والخلافات بين الكتل السياسية .

وقال الاسدي ان حوارات هامشية جرت بين مختلف القوى خلال رفع جلسة مجلس النواب من اجل التوصل الى حل للقضايا المطروحة .

واكد الاسدي ان نواب من خارج الفتح والقانون شاركوا في المؤتمر الصحفي لكتلة البناء الذي عقد في مجلس النواب .

وبين الاسدي بانه كان واضحاً لدينا قبل أيام أن القوى الكردية لن تنضم إلى أي تحالف قبل حسم الكتلة الأكبر. مشيراً الى ان تفاهمنا مع الكرد كبير وهم ما زالوا قريبين منا وليسوا بعيدين من الطرف الثاني .

واضاف ان الكرد لن يحسموا موقفهم قبل أن تحسم المحكمة الاتحادية الكتلة الأكبر . مبيناً بأن تحالفه لم يسمع من الكرد ما يطال كركوك إلا ما يتعلق بتنفيذ ما جاء في الدستور.

ولفت الاسدي ان المبعوث الأميركي يمارس ضغوطاً كبيرة على القوى السنية وخيارنا في تحالف البناء ان لا تؤثر عليه الضغوطات الأميركية .

من جانب اخر اعلن التلفزيون الرسمي، امس الثلاثاء، ان مجلس النواب اجل عقد جلسته الاولى الى الـ15 من الشهر الحالي.

وذكر التلفزيون الرسمي في خبر عاجل تابعته قناة دجلة ان 'مجلس النواب قرر تأجيل جلسة البرلمان الاولى الى يوم الـ15 من الشهر الحالي'.

واعلن النائب عن دولة القانون علي مونس الغانمي، أمس الثلاثاء، ان البرلمان غير قادر على انتخاب رئيس له لعدم اكتمال النصاب، فيما اشار الى انه من يدعي امتلاكه الأغلبية عليه اكتمال النصاب.

وجاء ذلك بعدما اعلن رئيس السن محمد علي زيني، استئناف الجلسة الأولى للبرلمان بحضور 85 نائباً، مشيراً إلى تخصيص الجلسة للمداولات والمداخلات بسبب عدم تحقيق النصاب، فيما اكد مراسل دجلة ان العدد ارتفع الى 120 نائبا.

من جهته أكد كبير المستشارين في برلمان كردستان، والقيادي في حركة التغيير، مجيد صالح، امس الثلاثاء أن ابعاد الكرد عن إدارة البلاد، سيؤدي الى عواقب وخيمة، من بينها المطالبة بالاستقلال، وحتى الخيار المسلح.

وذكر صالح في تصريح صحفي، تابعته (بغداد اليوم)، أنه "لا يمكن ولا يجوز إغفال الجانب الكردي وعزله عن المشاركة الحقيقية في نظام الحكم، فالحكومات الشيعية السابقة تعمدت تهميش دور القوى السنية في إدارة الدولة، ورأينا جميعاً النتائج الكارثية التي تمخضت عن تلك الخطوة، ممثلة بموجات العنف الدموي التي ضربت العراق، والتي كلفته الكثير".

وأضاف صالح، أن "تهميش دور الكرد، سيدفع قواهم السياسية نحو الابتعاد عن العراق، وبالتالي حصولهم على المسوغ الكافي لتدويل قضيتهم وعندها يصبح الاستقلال والانفصال عن العراق، قضية دولية في حال إذا أفلحت القوى الكردية في رص صفوفها وترتيب البيت الكردي من الداخل".

ولفت إلى أن "الخيار المسلح سيبقى مفتوحاً أمامها للمحافظة على وجودها وإقرار حقوق شعب كردستان" على حد تعبيره.

وقررت حركة التغيير، بالإضافة الى عدد من القوى المعارضة في كردستان، الدخول بمفاوضات مع بغداد، منفردة، في الوقت الذي ينسق فيه الاتحاد الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، للدخول معاً، حيث يملكان معا 43 مقعدا نيابياً.