الاسد وظريف: ضغوطات الغرب على سوريا وايران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما
* لجوء الغرب لممارسة الضغوط على سوريا وإيران يعبر عن فشله في تحقيق المخططات التي رسمها للمنطقة
*وزير الخارجية: يجب الحفاظ على كل الأراضي السورية وأن تبدأ جميع الطوائف والجماعات جولة إعادة الإعمار
* يجب طرد الإرهابيين في الأجزاء المتبقية من إدلب ويجب وضع المنطقة تحت سيطرة الشعب السوري
* الجمهورية الاسلامية تواصل دعمها لسوريا الشقيقة في محاربة الجماعات الإرهابية واجلائها عن اراضيها
* المعلم يدعو الجمهورية الاسلامية مواصلة دعمها لسوريا في حربها ضد الجماعات الارهابية
طهران – كيهان العربي:- قال الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ووزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، إن الضغوطات التي تمارسها دول غربية على دمشق وطهران لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما.
وقد التقى الوزير ظريف مساء أمس الأثنين الرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق، حيث أكد الطرفان أن لجوء الغرب لممارسة الضغوط على سوريا وإيران يعبر عن فشله في تحقيق المخططات التي رسمها للمنطقة.
وتناول اللقاء الأوضاع بسوريا إضافة للقضايا المطروحة على جدول أعمال القمة الثلاثية المقبلة بإيران.
من جانبه أكد الدكتور ظريف أنه يجب الحفاظ على كل الأراضي السورية ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والجماعات جولة إعادة الإعمار على نحو جماعي وأن يعود النازحون إلى عائلاتهم.
وأوضح وزير الخارجية أنه يجب طرد الإرهابيين في الأجزاء المتبقية من إدلب ويجب وضع المنطقة تحت سيطرة الشعب السوري، وذلك بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".
وشدد بالقول: ان سوريا تقوم حاليا بتطهير جميع اراضيها من الإرهاب، وبقية الإرهابيين، بمن فيهم تحرير الشام (جبهة النصرة) ، يجب أن يغادروا إدلب.
وأضاف، بعد الانتصار الذي حققته جبهة المقاومة ضد الجماعات المتطرفة والإرهاب في سوريا، حان الوقت لإعادة بناء هذا البلد، ودول التحالف الاستراتيجي السوري تساهم بهذا الأمر.
وقال إنه في اجتماع القمة الذي سيعقد في طهران يوم الجمعة المقبل واستمرارا للعملية السياسية الثلاثية، سيتم بحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية، بما فيها تحرير الشام (جبهة النصرة).
وقال الوزير إن الاجتماع سيناقش ايضا التنسيق لاستمرار العملية السياسية ومكافحة الإرهابيين في سوريا.
وكان وزير الخارجية الدكتور ظريف قد أجرى محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم عصر أمس الاثنين في العاصمة دمشق.
واكد وزير الخارجية على مواصلة دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا في محاربة الجماعات الإرهابية واجلائها عن اراضيها.
كما تباحث الطرفان حول قضايا مختلفة منها اخر المستجدات على الساحة السورية وملف المهاجرين وأخرى قضايا اقليمية، واكدا على تعزيز مسار استانا وزيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين ومشاركة الشركات الإيرانية في إعادة إعمار سوريا بالاضافة إلى التعاون في المنظمات الدولية وخاصة في منظمة الامم المتحدة والازمة اليمنية.
من جانبه أشاد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه نظيره ظريف، بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا في حربها ضد الجماعات الارهابية، داعيا ايران الى مواصلة هذا الدعم.
وتباحث الجانبان حول قضايا مختلفة منها اخر المستجدات على الساحة السورية وملف المهاجرين وقضايا المنطقة، واكدا على تعزيز مسار استانا وزيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين ومشاركة الشركات الإيرانية في إعادة إعمار سوريا بالاضافة إلى التعاون في المنظمات الدولية وخاصة في منظمة الامم المتحدة وحول الازمة اليمنية.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس وزير الخارجية الدكتور جواد ظريف والوفد المرافق له.
وزار وزير الخارجية ظريف والوفد المرافق له مقام السيدة زينب (سلام الله عليها) فور وصوله الى العاصمة السورية دمشق.
ورافق وزير الخارجية الايراني في هذه الزيارة، نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
وتأتي زيارة ظريف الى دمشق بعد أيام من زيارته العاصمة التركية أنقرة، ورجحت مصادر صحفية أنه سيضع القيادة السورية في صورة مباحثاته أنقرة.
كما تأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة قام بها وزير الدفاع العميد أمير حاتمي الى سوريا والتي استمرت عدة أيام.