وحدتا القنص والمدفعية تحصدان 1400 من الغزاة والمرتزقة و45 آلية وإحراق مخازن أسلحة وذخائر
* خسائر كبيرة في صفوف المنافقين المرتزقة انتهت بتطهير التبة الرملية في صحراء الأجاشر شرق الجوف
* أنصار الله: الاحتلال الغاشم يُشعل حرب العملة ويفاقم الأوضاع الاقتصادية على كل الشعب
* مدن جنوب اليمن تشهد عصيانا مدنيا شاملا ضد حكومة هادي دعت اليه مكونات مدنية شل الحياة
كيهان العربي - خاص:- كبدت وحدة المدفعية بالجيش واللجان الشعبية الغزاة والمرتزقة 674 قتيلاً وجريحاً وأعطبت 45 آلية وأحرقت مخزن أسلحة وذخائر خلال شهر أغسطس الماضي.
وأوضح مصدر لصحيفتنا، أن وحدة المدفعية وجهت للغزاة والمرتزقة ضربات حاسمة في جبهات الساحل الغربي، نهم ، البيضاء ، الجوف وجبهات الحدود.
وافاد مصدر في وحدة القناصة لصحيفتنا عن مصرع وإصابة 752 مرتزق بعمليات قنص في مختلف الجبهات خلال شهر أغسطس المنصرم.
وأكد المصدر العسكري، أن جيش العدو السعودي ومرتزقته تكبدوا أكثر من 267 قتيلاً و407 جرحى، وتم إعطاب وإحراق 41 آلية مابين طقم ومدرعة بينها 8 دينات محملة بالذخائر والأسلحة و2 بوزات محملة بمحروقات.
وأشارت إلى إحراق مخزن أسلحة وذخائر وإعطاب أربعة معدلات عيار 12.7، و معدل عيار 23ملم.
ففي جبهة الساحل الغربي قتل أكثر من 90 مرتزقاً بينهم قائد الكتيبة الرابعة التابع لما يسمى بـ لواء حمدي شكري، وجرح أكثر من 120 آخرين بينهم قائد الجبهة الشرقية في التحيتا وإصابته خطيرة.
وذكرت الإحصائية أن جبهة الساحل الغربي شهدت إعطاب 26 آلية مابين طقم ومدرعة وإحراق 2 بوزات و 3 معدلات عيار 12.7ملم.
وأفادت الإحصائية أن 60 مرتزقا بينهم ضباط لقوا مصرعهم وجرح أكثر من 40 مرتزقا بينهم قيادي في جبهة نهم كما تم إعطاب طقمين عسكريين.
أما في جبهة البيضاء لقي أكثر من 60 مرتزقاً مصرعهم وأصيب أكثر من 70 آخرين بالقصف المدفعي وتم إعطاب طقمين وإحراق 7 دينات محملة بالذخائر والأسلحة، كما تم إحراق مخزن للذخائر والأسلحة، وإعطاب معدل عيار 23ملم.
وحسب الإحصائية قتل وجرح أكثر من 40 مرتزقاً بينهم اثنين من القيادات, وتم إحراق طقم وسيارة محملة بالأسلحة, وإعطاب معدل عيار 12.7ملم في جبهة الجوف.
وفي جبهات الحدود قتل أكثر من 37 من جنود العدو السعودي ومرتزقته بينهم أجانب وأصيب ما يقارب 57 جنديا سعوديا ومرتزقاً.
واستهدف القصف المدفعي تجمعات الغزاة والمرتزقة في الجبلية بجبهة الساحل الغربي وهروب جماعي لتجمعاتهم. كما استهدفت وحدة سلاح الاسناد المدفعي يستهدف تعزيزات مكونة من 12 آلية للغزاة والمرتزقة في الجبلية بجبهةالساحل الغربي محققة إصابات مباشرة وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم
وفي عسير تم تدمير مدرعة للمرتزقة في مجازة واستهدف قصف صاروخي ومدفعي تجمعات للمرتزقة قبالة منفذ علب .
كما تم استهداف آلية عسكرية محملة بالمرتزقة ومصرع من كان على متنها في مجاز.
اما في جيزان استهدف قصف مدفعي يستهدف تجمعات للمرتزقة شرق الدود.
هذا وعرض الاعلام الحربي اليمني مشاهدا لخسائر مرتزقة العدوان السعودي إثر عملية نوعية للجيش واللجان الشعبية انتهت بتطهير التبة الرملية في صحراء الأجاشر شرق الجوف.
وتم تدمير عربة نوع برادلي وتفجير آلية عسكرية غرب السديس كما تم تدمير آلية عسكرية شرق الربعة في صحراء الاجاشر بنجران ومصرع من كانوا على متنها .
واستهدفت القوة المدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الاثنين، تجمعات للجنود السعوديين والمرتزقة في جيزان والساحل الغربي.
وأكد مصدر عسكري يمني تحقيق إصابات مباشرة في تجمعات للجنود السعوديين في موقع مشعل بجيزان اثر استهدافها من قبل قوة الإسناد المدفعي.
وأضاف المصدر أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية دكت تجمعات وآليات الغزاة في الدريهمي بالساحل الغربي بعدد من القذائف، موقعة خسائر مباشرة.
سياسياً، أكد ناطق أنصار الله محمد عبد السلام أن الاحتلال يُشعل حرب العملة ويفاقم الأوضاع الاقتصادية على كل الشعب.
وأضاف في منشور على صفحته في "فيسبوك" الأحد:" أن هذه الحرب تأتي في ظل انتهازية مفرطة لدى بعض أطراف داخلية ظنت أن الأجنبي الطامع عبارة عن جمعية خيرية"، لافتا إلى أن المرتزقة لم "يحصلوا حتى على فتات دولة وإنما لخيبة رهاناتهم تسببوا في تفتيتها وتمزيق البلاد".
واختتم عبد السلام منشوره بالقول" ولن يتركهم الشعب حتى ينتصر".
هذا ولا تزال مدن جنوب اليمن تشهد، عصيانا مدنيا شاملا دعت اليه مكونات مدنية اوقف مظاهر الحياة، فيما شهدت مديريات محافظة عدن، توقفا تاما لحركة المواصلات وقطع الشوارع الرئيسة، احتجاجا على هبوط سعر العملة المحلية "الريال" الذي فقد أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار منذ بدء العدوان السعودي على البلاد عام 2015.
وانتشر عشرات الشباب منذ صباح يوم الأحد، في الشوارع قاطعين الطرقات العامة ومضرمين النار في الاطارات وشهدت معظم مديرات محافظة عدن عصيانا مدنيا ناجحا حيث اغلقت المحال التجارية وتوقفت المصالح الحكومية عن العمل في اول ايام الاسبوع.
وقطع مئات المتظاهرين المحتجين على تدهور الوضع الاقتصادي في جنوب اليمن وضعف العملة طرقًا رئيسة وأضرموا النار في إطارات السيارات في مدينة عدن ومدن بجنوب البلاد لليوم الثاني على التوالي مع استمرار عصيان دعت إليه منسقية الاتحادات والنقابات العامة في المحافظات الجنوبية.
ولا يبدو أن الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة اليمنية المستقيلة أثرت على الاحتجاجات التي يؤكد المشاركون أنها اندلعت بسبب فشل الحكومة التي تعاني من الفساد وسوء إدارة المناطق المحررة.
وتعالت الأصوات حتى من داخل ما يسمى "الشرعية” مطالبة بإصلاحها دون بوادر على استجابة من الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي الذي توجه إلى الولايات المتحدة لتلقي الرعاية الطبية وإجراء فحوصات روتينية.
ونشر ناشطون جنوبيون صورا من مظاهر الشلل والعصيان بعدن ومدن الجنوب.
وكتب الناشط جمال بن عطاف أن سبب "العصيان المدني الشامل” هو ” تردي المعيشة وانهيار الريال اليمني وعبث حكومة بن دغر التي تثير الأزمات ولا تصنع حلولًا”.