kayhan.ir

رمز الخبر: 81665
تأريخ النشر : 2018September03 - 20:41
سلطات الكيان الخليفي الدخيل تعلن فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية..

المعارضة البحرينية: طالما النشطاء معتقلون سنواصل مقاطعة الانتخابات الصورية



* سلطات السجون الخليفية تقوم ببيع البطانيات ومفارش النوم والمرتبات على المعتقلين

* وفاءاً للقادة المعتقلين.. عملية جريئة ضد قوات المرتزقة قرب دوار القدم واشتباكات في المعامير

كيهان العربي - خاص:- اعلنت مصادر الكيان الخليفي الدخيل أنه سيتم فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية الخامسة في الرابع عشر من أكتوبر المقبل.

وتأتي هذه الانتخابات مع استمرار مقاطعة المعارضة بعد توقف الحوار السياسي العام 2013 في البلاد التي تعاني من أكبر أزمة سياسية منذ الاستقلال، اطلاق سراح جميع النشطاء المعتقلين.

وقالت صحيفة محلية في عدد سابق إن عدد المترشحين للانتخابات بلغ 224 مترشحا، لا ينتمي أي منهم لأحزاب معارضة.

واضطرت الحكومة لاعتقال نحو 5 آلاف ناشط، بينهم زعماء المعارضة وحقوقيين، لإخماد الاحتجاجات التي تطالب بإنهاء استحواذ عائلة آل خليفة على السلطة والمشاركة في تشكيل حكومة تعبّر عن تطلعات الناخبين.

واعتقلت الحكومة زعيم المعارضة أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان (28 ديسمبر/ كانون الأول 2014) بعد انتهاء الانتخابات التشريعية التي رفض المشاركة فيها، قبل أن تقوم السلطات بحل الجمعية وإغلاق مقارها.

وكان البرلمان الخليفي قد أقر، مطلع العام تعديلات أجرتها الحكومة على قانون مباشرة الحقوق السياسية تقضي بحرمان قادة المعارضة من المشاركة في الانتخابات، بحجة مشاركتهم في الإضرار بالحياة البرلمانية.

وانسحبت المعارضة من مجلس النواب مارس/ آذار 2011 بعد أن أدى الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، الى سد أبواب تسويات الأزمة التي اندلعت مع اندلاع ثورات الربيع العربي مطالبة بالعدالة والمساواة لغالبية الشعب البحريني الأصيل.

ميدانياً، نفذت مجموعة ثورية في شمال البحرين مساء الأحد عملية ميدانية جريئة استهدفت تجماً لقوات المرتزقة قرب دوار بلدة القدم، انتصاراً للرمز القيادي المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، الذي يواجه مع بقية قادة الثورة؛ سلسلةً ممنهجة من المضايقات الانتقامية داخل السجن، بما في ذلك الحرمان من العلاج.

ونجح الثوّار في التقدّم باتجاه تمركز للعساكر الخليفيين عند الشارع الرئيسي المُسمّى بشارع "البديع”، وقاموا بتوجيه أدوات الردع الثوريّة إلى التجمّع المرتزقة الذين يترصدون للفعاليات الشعبية وقمع المشاركين فيها.

وعبّرت العملية عن الوفاء لقادة الثورة وبينهم الأستاذ مشيمع الذي يعاني من ظروف صحية خطيرة بعد حرمانه لأكثر من عام من الفحص الطبي الخاص بمرض السرطان، إلى أن أُجبرت السلطات الأسبوع الماضي على نقله للفحص دون قيود، بعد تنفيذ نجله الناشط على مشيمع إضرابا عن الطعام أمام سفارة الخليفيين في لندن، حيث يواصل الناشط مشيمع الإضراب منذ الأول من أغسطس الماضي وحتى اليوم.

ونفذ الشّبان عمليات ميدانية أخرى برفع أعمدة النيران وقطع الشوارع في بلدتي نويدرات والعكر، جنوبي العاصمة المنامة، تعبيرا عن التضامن مع الأسرى في السجون الخليفية، ولاسيما الرموز القادة.

وفي بلدة المعامير، اندلعت اشتباكات شديدة بين مجموعة من الثوار وقوات المرتزقة الخليفيين، حيث عمدت القوات إلى قمع مسيرة انطلقت في البلدة وفاءاً لذكرى الشهداء، وأطلقت نحو المشاركين فيها قذائف الغازات السامة وزخات من الرصاص الإنشطاري (الشوزن).

على صعيد آخر كشفت الناشطة البحرينية ابتسام الصائغ إن السجون في البحرين تقوم ببيع البطانيات ومفارش النوم والمرتبات على المعتقلين خلافا للحقوق الأساسية للسجناء.

وقالت إن المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء الصادرة بقرار الجمعية العامة دعت الى أن يعامل كل السجناء بما يلزم من الاحترام لكرامتهم المتأصلة وقيمتهم كبشر دون تمييز بينهم.

وشددت إن ما يحدث في سجن جو المركزي هو إبتزاز جديد (...) فمنذ الأربعاء الماضي قامت إدارة سجن جو بعرض الأدوات للبيع والاسعار: البطانية بقيمة 4:500 دينار، غطاء السرير بقيمة 3:000 دينار، المرتبة بقيمة 16:000 دينار(الدينار= 2.65 دولار).

وأضافت: لقد أصبح السجين يدفع ثمن اتصاله، يدفع قيمة مواد التنظيف؛ حتى وصل الأمر لأن يدفع السجين قيمة نومه. لهذا يسمى سجن خمس نجوم!!.

من جهة اخرى نُقل علي مشيمع نجل الزعيم المعارض الأستاذ حسن مشيمع الى المستشفى بعد تدهور صحته نتيجة الإضراب عن الطعام.

ويضرب مشيمع الإبن عن الطعام منذ شهر ويعتصم أمام سفارة البحرين في لندن للمطالبة بمنح والده المعتقل حقوقه في العلاج من أمراض بينها السرطان.

وتم نقل مشيمع، بواسطة سيارة الإسعاف، لأحد مستشفيات لندن لتلقي العلاج.

وكان طبيبه قد قال "أن هناك تغيرات كثيرة عليه، منذ آخر فحص أجراه قبل أسبوع، وهي هبوط في ضغط الدم، وهبوط شديد في نسبة السكر، وكذلك في البروتين، فضلا عن ما يعانيه من صداع ودوخة، من آثار ذلك".

وأكّد أن مشيمع فقد حوالي 13 كيلوغراما، وأشار إلى أن عضلات جسمه تنهار.