قاسمي: نأمل ان تخرج اوروبا مرفوعة الرأس من تنفيذ الاتفاق النووي وتنال رضا إيران
*المقترحات المقدمة من اوروبا حتى الآن لاتلبي متطلباتنا ولم تصل الى نهايتها بعد
* مسار مفاوضات "آستانا" ، ناجحة وللحكومة السورية الحق في مكافحة الارهابيين في أدلب
*سنتعاون مع اي حكومة يتم انتخابها في العراق والانتخابات هي حق للشعب في هذا البلد
طهران-كيهان العربي:- أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، أن القمة الثلاثية للرئيس روحاني ونظيريه التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين المقررة في طهران الجمعة المقبلة، ستكون ناجحة ونتائجها مثمرة للمنطقة وللشعب السوري وفي مجال مكافحة الارهاب.
وأوضح قاسمي في مؤتمر الصحفي امس الاثنين أن مسار مفاوضات "آستانا" حول سوريا، ناجحة و تعد العملية الوحيدة حاليا.
وحول العمليات العسكرية المحتملة في مدينة أدلب، بيّن أن هذا الموضوع من المواضيع المعقدة اليوم (في سوريا)، حيث إن ادلب المعقل الاخير للمتمردين المناهضين للدولة السورية التي مصممة بدورها انهاء هذه الكارثة.
وأكد المتحدث أن للحكومة السورية الحق في مكافحة الارهابيين في هذه المنطقة وأن ايران بصفتها الداعمة للحكومة السورية ستواصل دعمها الاستشاري طالما تطلب دمشق ذلك.
كماأكد قاسمي أن المقترحات المقدمة من اوروبا فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي حتى الآن لاتلبي متطلباتنا.
وقال قاسمي ، إن المقترحات المقدمة من اوروبا فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي حتى الآن لاتلبي متطلباتنا ولم تصل الى نهايتها بعد، معربا عن امله في ان تستطيع اوروبا في الفترة المتبقية ان تخرج من هذا الاختبار مرفوعة الرأس وتنال رضا ايران.
وحول الانباء التي تتحدث عن ان الاجتماع القادم بين ايران و دول مجموعة 4+1 (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين) سيعقد في اوروبا، أوضح قاسمي، "حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن، ولم نتفق على تاريخ او مكان محددين ".
من جهة اخرى اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بعض الشؤون ذات الصلة بالعراق خلال الاسابيع الاخيرة بمثابة حرب نفسية واسعة للنيل من العلاقات بين البلدين.
وردا على سؤال حول التطورات السياسية في العراق وصف التهم التي تلصق بايران بانها لااساس لها، موضحا ان الاستقلال ووحدة الاراضي العراقية حيوية وتكتسب الاهمية لايران وان ما يرضاه الشعب العراقي ونوابه فانه سيكون مقبولا من قبل ايران.
واكد قاسمي ان طهران تتعاون مع اي حكومة واي حزب يتم انتخابه في العراق وان الانتخابات هي حق للشعب في هذا البلد.