نادي الاسير الفلسطيني : الاحتلال الصهيوني بدأ سياسة الأرض المحروقة ضد الأسرى
*نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة واسعة للدفاع عن الأقصى والتصدي للاقتحامات
غزة – وكالات: قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن إدارة معتقلات الاحتلال بدأت بتنفيذ سياسة الأرض المحروقة بالتضييق على الأسرى، والتي جاءت بتوصيات من وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال جلعاد أردان.
وأضاف فارس في بيان صادر عن نادي الأسير، امس الاثنين: إن مصادرة (1800) كتاب في معتقل "هداريم" جاء على خلفية هذه التوصيات بعد جولات نفذتها لجان على أقسام الأسرى، وهي مكونة من ضباط من إدارة معتقلات الاحتلال وضباط سابقين فيها، طرحوا خلالها أسئلة على الأسرى تضمنت الحديث عن عدد الكتب، ونوعيات الطعام والمشتريات، وساعات الفورة، والملابس، والمياه.
وتابع: "كل المعطيات الواردة من الأسرى تُشير إلى أن المعتقلات وفي حال نفّذت حكومة الاحتلال ما أوصت به ستشهد حالة من العصيان والتمرد على القوانين التي التزموا بها طوعاً، والتي جاءت في إطار تفاهمات مع إدارة معتقلات الاحتلال".
وحذر فارس من خطورة الوضع الذي يُنبئ بكارثة قادمة إذا ما تابعت إدارة معتقلات الاحتلال تنفيذ التوصيات التي أعلن عنها "أردان"، داعياً إلى ضرورة بلورة خطة عمل لمساندة الأسرى والأسيرات في تصيدهم لما هو قادم.
وشدد على أن الاحتلال لم يتوقف يوماً عن سلب الأسرى حقوقهم، وإنجازات حياتية تمكنوا من الحصول عليها بالنضال والإضراب عن الطعام، إلا أن ما يجرى اليوم أشد خطورة في ظل الظروف السياسية الراهنة.
من جانب اخر وردًّا على الدعوات التي أطلقتها "طلاب من أجل الهيكل" للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال رأس السنة الهجرية خلال الشهر الجاري؛ أطلق نشطاء فلسطينيون من القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، حملة لدعم الرباط والتصدي لتلك الاقتحامات.
ودعا القائمون على الحملة إلى مشاركة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الأقصى، وقالوا إنهم أطلقوا حملتهم "ردًّا على جبهة الباطل جماعة طلاب لأجل الهيكل".
وأضافوا في بيان على موقع صفحتهم على موقع فيسبوك: "نوجه القلوب والأنظار نحو القدس والأقصى عبر إطلاق حملة لأصحاب الحق في كل العالم تحت اسم: #طلاب_لأجل_الأقصى".
وكانت ما تسمى منظمة "طلاب لأجل الهيكل" قد دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، خلال الاحتفال برأس "السنة العبرية" التي تصادف هذا الشهر.
ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء في بعض ملصقاتها دعوة للتوجه إلى اقتحام الأقصى خلال "عيد رأس السنة" بدل السفر إلى الخارج لقضاء الإجازة.
وقال رئيس المنظمة المتطرف طل كوفل: إن "هذا النشاط مقدمة لنشاطات عديدة وكبيرة قادمة من أجل زيادة أعداد اليهود في جبل الهيكل"، حسب تعبيره.
يُذكر أنَّ الشَّهر المقبل سيشهد أطول مدّة أعياد عبرية خلال العام الجاري، وعادةً ما يكون فيها المسجد الأقصى نقطة الاستهداف الرئيسة فيها لعربدات عصابات المستوطنين.