تحالف "البناء" يعلن تشكيل الكتلة الأكبر ب "153"نائباً ويمضي لتعيين الرئاسات الثلاث
*الصدر يهاجم السفارة الامريكية وتدخلاتها ويقول لن اتعاون معهم من اجل العبادي
*المحكمة الاتحادية
*العبادي يعين نفسه رئاسة الحشد الشعبي بذريعة كونه قائدا عاما لقوات المسلحة؟!
بغداد – وكالات: اعلن تحالف البناء، (محور دولة القانون والفتح)، امس الاثنين، عن تشكيل الكتلة الأكبر بعضوية 153 نائباً.
وقال المتحدث باسم التحالف احمد الاسدي في مؤتمر صحفي حضرته "بغداد اليوم"، إن "تحالفنا يضم 153 نائبا".
وأضاف: "قدمنا ورقة إلى رئيس السن تتضمن تواقيع جميع نوابنا 153، ونحن الأكبر داخل مجلس النواب".
وتابع: "ننتظر من رئيس البرلمان الذي سيتم انتخابه ان يعلن تحالف البناء هو الكتلة الأكبر"، مبينا ان "المحكمة الاتحادية هي من ستحسم الخلاف، لاننا سنلجأ الى المحكمة للفصل بشأن الكتلة الاكبر في حال حاول البعض اعاقة اعلانها".
من جهته أعلن تحالف الاصلاح والبناء، امس الاثنين بدوره تشكيله الكتلة النيابية الاكبر بعضوية اكثر من 180 نائباً.
وقال رئيس تحالف سائرون العضو في تحالف الاصلاح والبناء ان "الكتلة الاكبر تشكلت بالفعل وهي تحالف الاصلاح والبناء وبعضوية تزيد عن 180 نائباً".
واضاف ان "الكتلة تحتضن جميع المكونات العراقية وستمضي وفق النصوص الدستورية تشكيل حكومة وطنية قوية بعد اعلانها رسمياً ككتلة اكبر في البرلمان".
قبيل ذلك أفاد مصدر مطلع، أن رئيس السن، محمد علي زيني، بعث استفسارا الى المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الأكبر.
وكان القيادي في تيار الحكمة، محمد المياحي، أعلن نجاح تحالف الإصلاح والبناء بجمع 190 نائباً ككتلة اكبر في البرلمان.
وقال المياحي، في بيان مقتضب، تلقته (بغداد اليوم)، أنه "بعد اداء اليمين الدستورية وتسجيل الكتلة الاكبر والتي وصلت لأكثر من 190 نائب في كتلة الاصلاح والبناء، سترفع الجلسة اليوم".
وأضاف أنه "لم يتم انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه"، مشيراً الى أن "الأيام الثلاثة المقبلة ستحسم تلك المواقع".
قبله أعلن تحالف "النواة"، تشكيل الكتلة الأكبر بعضوية 20 تحالفا، فيما أعلنها تحالف الفتح بمشاركة 13 تحالفاً.
ونقل مراسل (بغداد اليوم)، عن رئيس تحالف سائرون حسن العاقولي قوله، أن "تحالف النواة شكل الكتلة النيابية الأكبر بإنضمام 20 تحالفاً سياسي تحت مسمى كتلة الإصلاح والبناء".
وفي السياق ذاته نقل مراسلنا، عن المتحدث باسم تحالف الفتح، احمد الاسدي قوله، أن "تحالفه تمكن من ضم 13 تحالفاً سياسي".
وبدأ ممثلو الكتل مع رئيس السن، محمد علي زيني، امس مناقشة موضوع تشكيل واعلان الكتلة الأكبر.
وقال مراسل (بغداد اليوم)، في البرلمان، إن ممثلي الكتل بدأوا مع رئيس السن مناقشة موضوع تشكيل واعلان الكتلة الأكبر.
وكان رئيس السن واعضاء البرلمان الجدد، أدوا اليمين الدستورية لعضوية السلطة التشريعية للدورة الرابعة الممتدة بين اعوام 2018-2022.
وافتتح رئيس السن اعمال الجلسة الاولى في الدورة الرابعة بحضور بحضور 297
من جهته أعلن رئيس جلسة البرلمان الأكبر سناً، محمد علي زيني، تسلم أسماء ستة مرشحين لرئاسة مجلس النواب، فيما أكد إبقاء الجلسة الأولى مفتوحة إلى اليوم .
وقال مصدر برلماني، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "رئيس السن، محمد علي زيني، تسلم أسماء (أسامة النجيفي - طلال الزوبعي - محمد تميم - أحمد الجبوري - محمد الحلبوسي) الذين رشحوا لرئاسة مجلس النواب، للدورة البرلمانية الرابعة".
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "زيني، قرر إبقاء جلسة البرلمان الأولى، مفتوحة إلى اليوم الساعة ١١ صباحاً".
بدوره نفى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وجود اي تعاون بينه وبين السفارة الامريكية او المبعوث الامريكي في العراق في موضوع تشكيل الحكومة.
وفي معلومات اوردتها صحيفة الاخبار اللبنانية ذكرت فيها انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من مفاوضات الكتلة الاكبر والانكفاء مؤقتاً وانه ابلغ المعنيين أنه سيقبل بأي واقع سياسي توافقي.
واضافت الصحيفة ..ان غياب الصدر عن المشهد وانسحابه بهدوء انما هو رد فعل على فشل اجتماع فندق بابل " واضافت "لا يمكن اعتبار ذلك انسحاباً من اللعبة السياسية بالكامل " .
وقال الصدر في حديث نقله مقربون منه تناولته بعض المواقع الخبرية ورصدته صحيفة "صدى الخليج"(الفارسي) "لا وجود لاي تعاون أو تنسيق بين كتلة سائرون مع الجانب الامريكي في تشكيل الحكومة ونصر على ان هذا القرار يجب ان يكون عراقياً بعيد عن اي تدخل".
وأضاف الصدر "انا ابن المرجعية ولن اقتل ابي من اجل العبادي ولا غيره ولن تجرني السياسة الى اي عمل يسيء لآل الصدر وتاريخهم".
وتابع "أن يد الأمريكان لاتزال ملطخة بدم الشهداء ودم أبي ولن اقتل ابي مرة ثانية بالتعاون معهم او من اجل العبادي".
حديث الصدر هذا يأتي رداً على الاتهامات التي تطاله بالخضوع لأوامر المبعوث الامريكي وشروطه من اجل تشكيل الكتلة الاكبر.
من جانبه زار رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الاثنين، مقر هيئة الحشد الشعبي بصفته رئيساً لها وقائداً عاماً للقوات المسلحة، للاطلاع على الاوضاع فيها.
وذكر المكتب الاعلامي للعبادي في بيان ورد الى "المسلة"، ان "القائد العام للقوات المسلحة رئيس هيئة الحشد الشعبي الدكتور حيدر العبادي، زار مقر الهيئة للاطلاع على الاوضاع فيها".
واشاد العبادي حسب البيان، "ببطولات المقاتلين في الحشد الشعبي وتضحياتهم التي حققت النصر على الارهاب ومواصلة الجهود من اجل بناء واعمار البلد"، مؤكدا "حرصه على حقوق الابطال المقاتلين وتوفير كل الدعم لهم".