kayhan.ir

رمز الخبر: 81610
تأريخ النشر : 2018September03 - 19:53
باستهداف سلاح المدفعية والأسلحة الرشاشة نقاط محصنة..

الجيش السوري يدمر مقرات وتحصينات للتنظيمات الإرهابية ويقضي على أعداد منهم في ريف حماة الشمالي


*"الوطن" السورية: أعداد الارهابيين سيقل قبل بدء الجيش السوري معركته بإدلب

*لافروف: مستمرون بدعم سوريا في مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حل سياسي لازمتها

دمشق – وكالات: دمرت وحدات من الجيش السوري مقرات لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في رمايات مركزة على تحصيناتهم ونقاط انتشارهم بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب آخر المعاقل الرئيسة للتنظيمات الإرهابية.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش متمركزة في نقاط تثبيتها في محيط بلدة جورين نفذت رمايات بسلاح المدفعية والأسلحة الرشاشة على نقاط محصنة ومحور تحرك إرهابيي "الحزب التركستاني” على أطراف بلدة الزيارة إلى الشمال الغربي منها أسفرت عن تدمير عدة مقرات لهم ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين.

ولفت المراسل إلى أن وحدة أخرى رصدت نقطة محصنة لمجموعة إرهابية في محيط بلدة اللطامنة وتعاملت معها برمية من سلاح المدفعية ما أدى إلى تدميرها والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وعرف من القتلى الإرهابي عبدو عماد الحبيب.

ودمرت وحدات من الجيش أمس مرابض صواريخ لإرهابيي "الحزب التركستاني” في قرية المشيك على الشريط الشرقي لسهل الغاب وقضت على عدد من إرهابيي "جبهة النصرة” والمجموعات الارهابية المرتبطة به والمنضوية تحت زعامته في الأحراش المحيطة ببلدتي السرمانية والقرقور على الحدود الإدارية بين حماة وإدلب وعند الأطراف الغربية لبلدة اللطامنة في حين دمرت اليات للتنظيم التكفيري شمال بلدة خربة الناقوس.

وينتشر آلاف الإرهابيين والمرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي ومدينة إدلب وريفها منهم من تسلل من الأراضي التركية بدعم ومساعدة أنظمة إقليمية وغربية إضافة إلى آلاف الإرهابيين الذين رفضوا التسويات بعد إحكام الجيش العربي السوري السيطرة على المنطقة الجنوبية والوسطى وريف دمشق وغيرها وتم نقلهم إلى إدلب.

بدورها أشارت صحيفة "الوطن" السورية إلى "تسجيل حملة تسفير منظمة لإجلاء الإرهابيين الشيشان والأوزبك وغيرهم من قوميات مع عائلاتهم عن إدلب"، لافتةً إلى أن "أعداد الإرهابيين ستقل بشكل كبير قبيل بدء الجيش السوري معركته في إدلب، حيث تجري عمليات تفريغ منظمة لهؤلاء وبصورة متسارعة، وبعيدا عن وسائل الإعلام".

من جانب اخر جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على استمرار بلاده في تقديم الدعم لسوريا في مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حل سياسي لازمتها على أساس قرار مجلس الأمن الدولي (2254).

وشدد لافروف خلال كلمة في معهد العلاقات الدولية بموسكو امس على ضرورة القضاء على الإرهاب في مدينة إدلب وقال إنه "من المستحيل السماح بإبقاء الوضع القائم فيها على ما هو عليه اليوم”..