kayhan.ir

رمز الخبر: 81605
تأريخ النشر : 2018September02 - 20:47
مؤكداً أنه لن ينحني امام أي علم سوى علم الجمهورية الاسلامية..

ظريف: حضور الجمهورية الاسلامية في العراق مؤثر وضروري للغاية



* فرنسا تقوم بتقديم الدعم للكيان الصهيوني والجماعات الارهابية في سوريا وكذلك تدعم السعودية في قتل أطفال اليمن

* شعبنا يلتزم بالقانون فيما اميركا والكيان الصهيوني والارهابيون هم من ينتهك القانون و يقفون بوجه المجتمع الدولي

* اميركا باتت مهزومة اليوم دون ان تفلح في استغلال الاتفاق النووي لصالح مآربها وأُرغمت خلافا للتكهنات للانسحاب

طهران - كيهان العربي:- وصف وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف حضور ايران في العراق بأنه مؤثر وضروري للغاية.

وقال الوزير ظريف امام مجلس الشورى الاسلامي أمس الاحد للاجابة على اسئلة النواب، لن أنحني امام أي علم سوى علم الجمهورية الاسلامية في ايران وذلك ردا على أسئلة نائبين حول تحية علم منطقة كردستان العراق خلال تشييع جنازة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، لافتا الى انه الشخص الوحيد الذي امتنع عن حمل الجنازة خلال مراسم نثر اكليل الزهور.

ووصف حضور الجمهورية الاسلامية في ايران في العراق بالمهم والمؤثر للغاية وكذلك فان قادة حرس الثورة الاسلامية شاركوا خلال تلك المراسم كما ان حضور ايران في كردستان العراق يترك تأثيرات كبيرة.

كما وصف وزير الخارجية الاواصر التي تربط بين الشعب الايراني والشعب في كردستان العراق بانها متينة للغاية، لافتا الى انه يدرك هواجس النواب والمسؤولين وانه يحتفظ بملاحظاتهم على الدوام.

ولفت الى ان تلك المراسم التي اقيمت في مدينة السليمانية كانت الحكومة العراقية قد صادقت عليها، موضحا: انه لم تقم مراسم اخرى لطالباني لذلك اجبرنا على المشاركة فيها.

واكد ان علاقات ايران مع العراق بأنها من بين الافضل واشار الى ان جميع المفاوضات التي اجريت مع الجانب العراقي تمخضت عن نتائج طيبة ومهمة.

وفيما يخص المعاهدة الحقوقية لبحر الخزر، قال الوزير ظريف أن هذه المعاهدة مفخرة للبلاد، وشدد انه لن يسمح بفقدان ارض تطهرت بدماء الشهداء وفق اتفاق ما.

وقال ان الدبلوماسية لا تعني الغاء زيارة الى دولة ما بسبب حضور زمرة منفورة على اراضيها؛ مبينا في الوقت نفسه لقد ابلغنا فرنسا مواقفنا بهذا الخصوص وذلك ردا على اسئلة ثلاثة من نواب البرلمان بشأن اسباب زيارته الى باريس بالتزامن مع اجتماع زمرة 'المنافقين' المناوئة للجمهورية الاسلامية هناك.

واعرب وزير الخارجية عن اسفه من ان زمرة المنافقين تعقد اجتماعات في باريس منذ نحو عشر سنوات، وذلك عقب شطب اسمها من قائمة الجماعات الارهابية؛ مؤكدا نحن نعتقد بان عقد هذا الاجتماع اجراء مناوئ للدول الغربية ضد ايران.

واضاف: ان اقامة هذه المراسم تشكل دعما للارهاب ونرفضه ولطالما اعلنا عن موقفنا بشكل شفاف للحكومة الفرنسية وإنني تطرقت الى هذا الموضوع خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي.

وقال: ان حضور زمرة المنافقين الارهابية على الاراضي الفرنسية ليست مشكلتنا الوحيدة مع فرنسا بل قيام الاخيرة بتقديم الدعم للكيان الصهيوني والجماعات الارهابية في سوريا وكذلك دعمها للسعودية في قتل الاطفال اليمنيين تشكل جميعا قضايا خلافية مع فرنسا، سيتم دراستها خلال محادثاتنا المقبلة الى جانب موضوع قيام الدول الغربية بتحويل المنطقة الى مستودع للاسلحة الفتاكة ودور هذه البلدان في زعزعة الامن داخل المنطقة.

واستطرد وزير الخارجية قائلا: ان الدبلوماسية لا تعني اقامة العلاقات الرومانسية بل تعني القيام بازالة الخلافات اعتمادا على الحوار وهذا النهج الذي اعتمدنا عليه كما ان العالم يقرّ بان مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران مستلهمة من المنطق وانها رائدة في مكافحة الارهاب .

واكد الوزير ظريف لقد تمكنا عبر الاعتماد على هذا النهج من عزل اميركا على الصعيد الدولي واثبتنا بان الشعب الايراني يلتزم بالمنطق فيما ان اميركا والكيان الصهيوني والارهابيين هم الذين ينتهكون القانون و يقفون بوجه المجتمع الدولي.

وفي جانب آخر، قال وزير الخارجية لقد عرضنا جميع الاشخاص الذين تعاونوا معنا فيما يخص المفاوضات (النووية)، على وزارة الامن وحصلنا على تصريح بمشاركة هؤلاء.

وشدد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران وفي سياق المضي قدما بأهدافها على الصعيد الدولي توظف كافة الآليات؛ كما هو الحال بالنسبة لسائر البلدان.

وتابع القول: لقد اقتضت الضرورة خلال المفاوضات النووية ان يتم استخدام جميع الامكانيات في هذا السياق.

واكد وزير الخارجية ان الاتفاق النووي جسّد أحقية الجمهورية الاسلامية في ايران؛ مردفا ان اميركا باتت مهزومة اليوم دون ان تفلح في استغلال الاتفاق النووي لصالح مآربها، وانما أُرغمت خلافا لكافة التكهنات على الانسحاب من هذا الاتفاق.