kayhan.ir

رمز الخبر: 81604
تأريخ النشر : 2018September02 - 20:47
هيومن ووتش تطالب المجتمع الدولي باتخاذ مواقف جادة لمنع تكرار الجرائم السعودية..

مرصد حقوق الانسان: أكثر من 90 "جريمة حرب" أرتكبتها السعودية في اليمن بالاسلحة الاميركية



* هيومن رايتس ووتش: غارة التحالف على حافلة المدرسة في صعدة جريمة حرب واضحة وعلى الدول تجميد مبيعات الأسلحة الى السعودية فورا

* المرصد: نحن على ثقة بانه يتم الاستفادة من السلاح الاميركي في هجمات عدوان التحالف السعودي غير القانونية وبشكل مكرر

* صنعاء: إن تحالف العدوان السعودي يمعن في تدمير البنى التحتية ضاربا عرض الحائط القوانين الدولية والإنسانية

* عدن تشهد احتجاجات عارمة في مختلف مديرياتها تنديدا بفشل حكومة هادي في ضبط الأسعار وانهيار العملة اليمنية

كيهان العربي - خاص:- اعلن مرصد حقوق الانسان عن ارتكاب التحالف السعودي لأكثر من (90) مجزرة في اليمن، وان 24حالة منها نفذت باسلحة اميركية، كما اعلنت قناة CNN ان قصف حافلة الاطفال في اليمن اجري بقنابل اميركية. فيما لاينكر احد ادلة التنسيق السعودي الاميركي بارتكاب مجازر ضد اليمنيين المظلومين.

فبعد ان اميط النقاب عن تواجد الضباط الاميركان في غرفة عمليات الحديدة تدخل مرصد حقوق الانسان لينشر ادلة عن المجازر التي يرتكبها التحالف السعودي الاميركي.

وقال تقرير منظمة حقوق الانسان، بان المنظمة تمكنت من توثيق تسعين حالة لحملات غير قانونية للتحالف السعودي على اليمن اكثر يصدق عليها مجازر وانها جرائم حرب، وان 24حالة منها ارتكبت بقنابل اميركية.

واضاف عضو المنظمة الدولية "كريستين بكرلي"، ان اميركا وبالنظر لمعدل الدعم الذي تقدمه للتحالف السعودي، هي واحدة من اطراف الحرب، وان اميركا ومنذ شروع حملات التحالف، تقوم اضافة الى الدعم التسليحي بمليارات الدولارات، تزود الطائرات بالوقود وكذلك الدعم اللوجستي والعملياتي للسعودية.

واستطرد: لقد شخصنا في هذه الحملات وفي مكان الحادث قنابل اميركية الصنع واسلحة اميركية، ولذا نحن على ثقة بانه يتم الاستفادة من السلاح الاميركي في هجمات عدوان التحالف السعودي غير القانونية وبشكل مكرر.

من جانبها ادانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" دول تحالف العدوان الذي تقوده السعودية بارتكاب جريمة حرب وذلك بخصوص المجزرة المرتكبة التي راح ضحيتها اطفال حافلة الضحيان بصعدة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف جادة لمنع تكرار هذه الجرائم.

واكدت "رايتس ووتش" ان غارة التحالف على حافلة المدرسة في صعدة جريمة حرب واضحة. وطالبت جميع الدول بوقف بيع الاسلحة للسعودية حيث قالت "يجب على الدول تجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية فورا.

واتهمت الدول المصدرة للاسلحة للسعودية بانها متواطئة مع السعودية، وان الغارات في اليمن تضع موردي الأسلحة تحت خطر التواطؤ بجرائم الحرب.

وارتكب طيران العدوان جريمة مروعة باستهدافه حافلة تقل أطفالاً وهم في ختام الدورة الصيفية بوسط سوق مدينة ضحيان بصعدة الخميس 9 أغسطس ما أدى إلى استشهاد 52 بينهم 41 طفلا، و79 جريحا بينهم 55 طفلا.

وذكرت المنظمة الدولية، على موقعها الإلكتروني أن تحالف العدوان نفذ منذ مارس 2015 عدة غارات جوية في انتهاك لقوانين الحرب دون إجراء تحقيقات متابعة كافية، واضعا موردي الأسلحة تحت خطر التواطؤ في جرائم الحرب.

وحددت المنظمة ذخائر من أصل أميركي في مواقع 24 هجوما غير قانوني على الأقل للتحالف في اليمن، وتفيد التقارير أن الولايات المتحدة تعمل على تسليم ما قيمته 7 مليارات دولار من ذخائر دقيقة التوجيه الى السعودية والامارات.

وقال بيل فان إسفلد، باحث أول في حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: يُضاف هجوم التحالف بقيادة السعودية على حافلة مليئة بالأطفال إلى سجله الشنيع في قتل المدنيين في حفلات الزفاف والجنازات والمستشفيات والمدارس في اليمن.

وأشار إلى أن الدول التي لديها معرفة بهذا السجل، ممن تزود السعوديين بالقنابل، قد تعتبر متواطئة في الهجمات المستقبلية التي تقتل المدنيين".

ونوه إلى أنه يمكن محاكمة الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب بقصد إجرامي، أي عن قصد أو تهور، بتهمة ارتكاب جرائم حرب. كما يمكن أيضا أن يحاسب الأفراد جنائيا عن المساعدة في جريمة حرب أو تسهيلها أو دعمها أو التحريض عليها.

وأشارت المنظمة إلى أنه في نوفمبر 2015، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع 4,020 قنبلة من طراز جي بي يو-12 بيفواي، كجزء من مبيعات أسلحة بقيمة 1.3 مليار دولار إلى السعودية، لكن أوقفت الولايات المتحدة أجزاء من عملية البيع التي تتضمن ذخائر موجهة بدقة في ديسمبر 2016.

وأعادت إدارة ترامب تنفيذ القرار في مارس 2017، وفي يونيو 2017، وافقت الولايات المتحدة على اتفاقية أسلحة أخرى بناء على تعهدات السعودية بخفض عدد الضحايا المدنيين.

كما تظل المملكة المتحدة وفرنسا موردين رئيسين للأسلحة إلى السعودية، علقت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في اليمن، واعتمدت هولندا والسويد نهجا أكثر تقييدا لمبيعات الأسلحة.

وفي الاطار ذاته أدانت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية استهداف طيران العدوان السعودي آبار مياه الشرب في جزيرة كمران.. محذرة من كارثة وبائية وصحية نتيجة ذلك.

واستنكرت الوزارة إمعان تحالف العدوان في تدمير البنى التحتية ضاربا عرض الحائط بالقوانين الدولية والإنسانية.

وأكد البيان أن هذا الاستهداف المباشر لمشروع مياه الشرب الحيوي في الجزيرة يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر شن هجمات على الاحياء المدنية التي لا يمكن للسكان الاستغناء عنها لبقائهم على قيد الحياة.

ونبهت الوزارة من كارثة صحية وانتشار وباء الكوليرا جراء هذه الممارسات المتعمدة والممنهجة للعدوان.. مشيرة إلى أن انعدام مصدر نقي للمياه يجعل المواطن يبحث عن بدائل مائية أخرى غير مأمونة ما يؤدي إلى انتقال الكوليرا كما يحصل في كثير من مناطق اليمن منذ أن دمر العدوان مشاريع المياه والصرف الصحي.

ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل سريع لإيقاف ممارسات العدوان الإجرامية بحق الشعب اليمني.

هذا وشهدت مدينة عدن أمس الأحد، احتجاجات عارمة في مختلف مديرياتها، تنديدا بفشل حكومة هادي في ضبط الأسعار وانهيار العملة اليمنية.

وأضرم المحتجون الإطارات في عدد من الشوارع وقاموا بقطعها مطالبين بإقالة الفاسدين و المتورطين في معاناة الشعب.

وهدد المحتجون بتصعيد الإحتجاجات اليومية حتى إقالة حكومة هادي.

وكان الريال اليمني قد سجل إنهيارا جديدا أمام العملات الأجنبية حيث وصل سعر الريال الى 600 مقابل الدولار الواحد وهو ماأدى الى ارتفاع جنوني في الأسعار.