المعلم: ادعاءات أميركا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سوريا
موسكو – وكالات: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سوريا.
وأوضح المعلم في مقابلة مع قناة "روسيا 24” أن خير دليل على ذلك ما حدث في نيسان الماضي حول دوما حيث تعمدت الولايات المتحدة حينها إعاقة وصول فريق التحقيق إلى المنطقة وسارعت إلى استباقه بشن العدوان الثلاثي على سوريا الأمر الذي يثبت أن الاتهامات هي مجرد ذريعة لتبرير العدوان وأن الولايات المتحدة غير معنية بأي تحقيق لا ينسجم مع سياساتها.
وأكد المعلم أن كل ما تروج له الولايات المتحدة لن يؤثر على معنويات الشعب السوري وخطط الجيش السوري لتحرير إدلب والقضاء نهائيا على الإرهابيين في سوريا.
وشدد المعلم على أن الوجود الأمريكي في سوريا غير شرعي والولايات المتحدة لا تستطيع تبريره بأي شكل.. ورغم انها أكدت لروسيا أنها ستنسحب من التنف لكنها لم تنفذ هذا الوعد وهي فوق ذلك تقوم بتدريب مجموعات تحمل مسميات مختلفة.
وأضاف: "إننا كشعب وقيادة في سوريا نأمل أن تنتهي الأزمة اليوم لكن التدخل الخارجي بقيادة أمريكا يعيق ذلك”.
من جهتها نشرت وكالة "رابتلي" الروسية فيديو لدبابات وأسلحة ثقيلة أخرى تابعة للجيش السوري وهي تتوجه إلى إدلب، ترقبا لبدء عملية عسكرية ضد المسلحين هناك.
ويظهر الفيديو عتاد الجيش السوري في طريقه إلى مواقع قتالية قرب قرية أبو دالي جنوب شرق معرة النعمان بريف إدلب.
ويواصل الجيش السوري حشد قواته في محيط إدلب، وسط توقعات بانطلاق الحملة العسكرية في وقت قريب، وهي لا تزال موضع بحث بين الدول الضامنة لعملية أستانا، لا سيما روسيا وتركيا، حيث تعتبر الأخيرة مسؤولة عن الأوضاع الأمنية في منطقة خفض التوتر في إدلب.
من جانب اخر وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات مكثفة على تجمعات وتحركات لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الشمالي.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش دمرت مرابض صواريخ لإرهابيي "الحزب التركستاني” في قرية المشيك على الشريط الشرقي لسهل الغاب وقضت على العديد من الارهابيين الذين كانوا يقومون بنصب قواعد إطلاق الصواريخ.
وأشار المراسل إلى أن سلاحي المدفعية والصواريخ نفذا رمايات مركزة على تجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به في الأحراش المحيطة ببلدتي السرمانية والقرقور على الحدود الادارية بين حماة وإدلب واوقعا في صفوفهم خسائر بالافراد ودمرا لهم منصات إطلاق صواريخ.