الجهاد الاسلامي: الاعتقالات السياسية التي تمارسها سلطة عباس بالضفة خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني
غزة – وكالات: قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية أحمد العوري إن "حركته ترفض بشكل قاطع الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة والتي تأتي ضمن التنسيق الأمني ودعم الاحتلال على الأرض".
وذكر العوري في بيان تلقته وكالة "فلسطين اليوم" امس الأحد، أن "هذه الاعتقالات مخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني الذي يُحرّم الاعتقال في حال غياب التهم، وهي الاعتقالات الادارية بالنكهة الفلسطينية التي تنفذ بشكل احترازي".
وأضاف أن "الاعتقالات السياسية لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال الصهيوني"، مشيرًا إلى أن "السلطة تقدم خدمة مجانية للاحتلال، والذي بدوره يرد عليها بمزيد من التوسع الاستيطاني والاقتحامات والقتل والتهويد ومصادرة الاراضي من كافة مناطق الضفة".
وأوضح أن "الضفة تعاني تدهورًا في مجال حقوق الانسان بسبب انتهاكات السلطة والاحتلال على السواء"، مؤكدًا أن السلطة لن تجني شيئًا إلا السمعة السيئة وخدمة الاحتلال".
وعبّر عن استغرابه من "استمرار السلطة ملاحقتها للمواطنين في الضفة في ظل الظروف الحساسة التي تعيشها القضية الفلسطينية وما تواجهه من تحديات التي تحتاج منا إلى وحدة وطنية واجماع فلسطيني".
وأردف "السلطة تسهم في خلخلة النسيج الوطني الفلسطيني وبث التفرقة بين أفراد الشعب الفلسطيني الواحد، ونحن في الجهاد الإسلامي متمسكون بالوحدة الوطنية رغم حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة بحقنا".
واعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مؤخرًا عددًا من كوادر الجهاد الإسلامي كان أخرهم اعتقال 5 أسرى محررين ينتمون للحركة السبت الماضي.
من جهته قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هرتسي هليفي، امس الأحد، إن رئيس السلطة محمود عباس أعرب عن دعمه لقرارات ترامب بوقف دعم الأونروا بشكل كامل، في سبيل الضغط على الفصائل الفلسطينية في غزة وثنيها عن التمرد على منظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح هليفي، لصحيفة "نيويورك بوست"، أن رفض الرئيس عباس للقرارات الأمريكية شكلي، في ظل دعوته الأمم المتحدة إلى طرق الباب عبر منظمة التحرير بصفتها الممثل الوحيد للفلسطينيين، متعهداً بتطبيق صفقة القرن بحذافيرها.
وأعرب رئيس شعبة الاستخبارات، عن تقديره للجهود المبذولة من السلطة الفلسطينية في الحفاظ على التنسيق الأمني وتغليبها للمصلحة العامة، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع القيادة الأمريكية والإسرائيلية على السواء، رغم توتر العلاقة عقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.