kayhan.ir

رمز الخبر: 81536
تأريخ النشر : 2018September01 - 21:01
مشيراً الى نقض أميركا لخطة العمل المشتركة وخروجها منها..

لاريجاني: تراودنا الشكوك بشأن الموقف الاوروبي من الاتفاق النووي



* ليس واضحاً بعد كم سيكون الأوروبيون موفقون فيما يخص التنفيذ أو أنهم الى اي مدى سيتمكنون من الناحية السياسية من النجاح في تسوية القضية

* ليس لدينا طموح كبير جداً أبعد من المألوف فيما يتعلق بالإستفادة من المعدات والتكنولوجيا النووية

* أكدنا مراراً أننا لا نسعى لصناعة أو حيازة الأسلحة النووية ودعونا الوكالة الدولية لزيارات تفقدية لمنشآتنا النووية

* كنا نستطيع الإنسحاب من الإتفاق النووي بعد إنسحاب أميركا منه لكن القادة الأوربيين طلبوا منا البقاء فيه

طهران – كيهان العربي:- أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني، أن هناك شكوكاً تراودنا في ان تتمكن الدول الاوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) من اتخاذ الموقف المطلوب حيال الاتفاق النووي.

وأشار الدكتور لاريجاني في كلمة له صباح أمس السبت خلال مهرجان "تكريم التجارب الناجحة في المستشفى وإدارة الموارد والاستهلاكات"، اشار الى نقض أميركا للإتفاق النووي وخروجها من الإتفاق، قائلاً: المحادثات جارية حالياً مع الأوروبيين في مجال التسوية لكن المحادثات واسعة النطاق مع الأوروبيين لا تعطي إحتمالات جيدة.

وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول، إنه ، وعليه فإن هناك شكوكاً تساورنا فيما يتعلق بهذا الموضوع.

وبيَّن أن الجمهورية الاسلامية في ايران لم تعد اليوم في الظروف الحالية في صراعات كلاسيكية بحيث إن لهذه الصراعات تعقيداتها التي يتوجب فهم جميع ابعادها.

وأضاف الدكتور لاريجاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران ليس لديها طموح كبير جداً أبعد من المألوف فيما يتعلق بالإستفادة من المعدات والتكنولوجيا النووية بحيث يتعذر على الآخرين فهم هذا الطلب.

وتابع بالقول: إيران أخذت على عاتقها مسئلة السير في مسار التطور في المجال التكنولوجي لا سيما المجال النووي، مؤكداً أن الجمهورية الاسلامية في ايران أكدت مراراً وتكراراً أنها لا تسعى لصناعة أو حيازة الأسلحة النووية وحتى أنها دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بزيارات تفقدية لمنشآتها النووية.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول، إنه وبناءً على ما تقدم فقد أصدر سماحة قائد الثورة الإسلامية فتوىً حرم فيها صناعة السلاح النووي حيث إننا ملتزمون بهذه الفتوى.

وقال: بعد الفتوى التي صدرت من قبل قائد الثورة الإسلامية والتي تنص على تحريم إستخدام وصناعة الأسلحة النووية، قالوا إنهم (الغرب) يريدون التفاوض معنا حيث قبلت إيران بذلك.

وشدد الدكتور لاريجاني بالقول: كنا نستطيع الإنسحاب من الإتفاق النووي بعد إنسحاب أمريكا منه لكن القادة الأوربيين طلبوا منا البقاء فيه إلا أن بقيت لدينا شكوك في القرارات التي يتخذونها.

واضاف: إن الجمهورية الاسلامية في ايران قبلت بمنح الأوروبيين فرصة للإستمرار في الإتفاق النووي معهم كي ترى ما إذا كانوا سيتمكنون من تسوية القضية تسوية سياسية أم لا حيث إن قرار الجمهورية الاسلامية في ايران هذا كان قراراً صائباً وحكيماً.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي انه يجب علينا الاهتمام بالمنتجات المحلية في المجالات الطبية لانه من الممكن ان توقف الشركات الاوروبية العمل مع الشركات الايرانية فاذا توصلنا الى نتائج مع الاوروبيين فأن الشركات الاوربية الصغيرة ستتعاون معنا والكبيرة منها كلا.

وبين، ان قدرات البلاد هي كثيرة لتخطي هذه المرحلة فعلى سبيل المثال فأن 97% من الادوية هي من انتاج محلي ويجب ان يكون كذلك بالنسبة للمستلزمات الطبية الاخرى وبالجهد والمثابرة نستطيع تخطي هذه المرحلة وتقديم افضل الخدمات الطبية للمواطنين.