القوات البحرية اليمنية تستهدف بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان
* الحملة الدولية لمقاطعة الامارات تدعو الأمم المتحدة إنشاء لجنة دولية لتقصي الحقائق لتحديد مصير أكثر من 7000 محتجز غالبيتهم من اليمنيين في سجونها السرية
* خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد يتكبدها مرتزقة العدوان السعودي أثناء محاولتهم الفاشلة للتقدم غربي أبوب الحديد بعسير
* الحوثي: المبعوث الأممي الى اليمن لم يلتزم بما وعد به في تخفيف الأزمة الاقتصادية التي زادت على شعبنا منذ تعيينه
* الحديدة: العدوان السعودي الأميركي يمعن في قتل الصيادين ويشدد الخناق على المدنيين ويقصف آبار المياه في جزيرة كمران
كيهان العربي – خاص:- اكد مصدر عسكري في اليمن لصحيفتنا، أن القوات البحرية اليمنية التابعة للجيش واللجان الشعبية تمكنت من استهداف بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان. مضيفاً: أن قوى العدوان تقوم بإخلاء الجرحى من البارجة السعودية إلى مستشفيات جيزان.
من جانبه اعتبر مساعد ناطق الجيش العقيد عزيز راشد استهداف البارجة السعودية يأتي رداً على استهداف العدوان للصيادين اليمنيين، مؤكداً أن البحرية اليمنية تشهد تطوراً تقنياً وستستمر بعملياتها سواء في المياه الإقليمية أو في المياه السعودية.
وكان طيران العدوان السعودي الأميركي قد أرتكب جريمة بشعة بحق الصيادين يوم الخميس الماضي باستهدافه قوارب الصيادين في جزيرة عقبان بمحافظة الحديدة ما أدى الى استشهاد العديد من الأبرياء فيما لايزال 14 مفقودين في حصيلة غير نهائية.
من جهة اخرى شنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبيةقصفاً صاروخياً ومدفعياً على مواقع وتجمعات عسكرية للجيش السعودي ومرتزقته في جبهات ما وراء الحدود.
وأفاد المصدر العسكري: أن القوة الصاروخية اليمنية أطلقت صاروخين من نوع "زلزال1" محلية الصنع وصلية من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات عسكرية كبيرة لمرتزقة الجيش السعودي قبالة وغرب موقع السديس في نجران.
وأكد المصدر بأن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة عالية موقعة قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان.
وفي جيزان، أفادت مصادر ميدانية، بأن وحدة ضد الدروع للجيش اليمني واللجان الشعيبة، استهدفت بصاروخ موجه الية عسكرية محملة بالمرتزقة ما ادى إلى تدميرها ومصرع وجرح من كانوا على متنها شرقي جبل الدود.
هذا وكسر الجيش واللجان محاولة تقدم فاشلة لمرتزقة الجيش السعودي في قطاع عسير.
وأكد المصدر لصحيفتنا، أن المرتزقة نفذوا زحفا مكثفا غربي أبواب الحديد في عسير بمشاركة من الطيران الحربي والاستطلاع، غير أن المجاهدين تمكنوا من التصدي لهم واجبارهم على التراجع دون أن يتمكنوا من احراز أي تقدم.
وأضاف أن المرتزقة تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد أثناء محاولتهم الفاشلة للتقدم غربي أبوب الحديد.
وقد دكت القوة الصاروخية والمدفعية العديد من مواقع الجيش السعودي ومرتزقته بالعديد من القذائف.
عدوانياً، استشهد وأصيب 13 مواطن، في قصف مدفعي لقوى العدوان السعودي الأميركي على مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.
واكد مصدر أمني استشهاد 3 مواطنين فيما أصيب 10 آخرين بجروح متفاوتة جراء القصف المتواصل لقوى العدوان ومرتزقتهم على مديرية الدريهمي .
كما أصيب طفلان في قصف صاروخي سعودي على مديرية منبه الحدودية.
في اطار إجرام العدوان الغاشم، أكدت محافظة الحديدة، أن العدوان السعودي الأميركي يمعن في قتل الصيادين ويشدد الخناق على المدنيين.
وأكد القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش خلال مؤتمر صحفي عقده أمس بالمحافظة أن تحالف العدوان يمعن في قتل الصيادين ويشدد الخناق على المدنيين.
وأشار عياش الى أن القصف الممنهج لآبار المياه في جزيرة كمران يهدف إلى تهجير قسري للمواطنين في الجزيرة.
بدوره طالب مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي عبد الرحمن إسحاق المجتمع الدولي خلال المؤتمر بتحمل مسؤوليته والعمل على وقف استهداف العدوان للبنى التحتية في الحديدة.
وكان طيران العدوان السعودي الاميركي قد استهدف بخمس غارات، آبار المياه في جزيرة كمران ما أدى إلى تدمير جميع الآبار العشر وحوض تغذية المياه الجوفية في الجزيرة ذات الكثافة السكانية العالية.
سياسياً، جدد رئيس اللجنة الثورية في اليمن محمد علي الحوثي أمس السبت، دعوته بإعادة الإيرادات الى البنك المركزي اليمني بصنعاء لضمان صرف مرتبات الموظفين.
ولفت في تغريدة له على "تويتر” الى أن المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث لم يلتزم بما وعد به في تخفيف الأزمة الاقتصادية التي زادت منذ تعيينه، مشيرا إلى أن المبعوث الدولي قال: إن "أولوياته التخفيف من الأزمة الاقتصادية”، التي ازدادت منذ تعيينه إلى الآن.
وأوضح أن العدوان السعودي الأميركي وحلفاؤه يعمد الى ادخال مطبوعات نقدية إلى عدن لينهار الريال أثناء زيارة المبعوث الأممي لصنعاء لنقل صورة قاتمة عن الشعب اليمني وعدم رغبته في السلام.
على صعيد آخر دعت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) الأمم المتحدة الى إنشاء لجنة دولية لتقصي الحقائق لتحديد مصير أكثر من 7000 محتجز غالبيتهم من اليمنيين في سجون سرية في دولة الإمارات تديرها شركات أمنية دولية.
وطلبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) من الأمم المتحدة إنشاء لجنة دولية لتقصي الحقائق لتحديد مصير أكثر من 7000 محتجز في سجون سرية في دولة الإمارات وتديرها شركات أمنية دولية مثل شركة بلاك ووتر وثقت الحملة أن هناك 4000 معتقل في اليمن من الأحزاب السياسية والمقاتلين والمدنيين الذين يتعرضون للتعذيب من قبل الإمارات ونحو 3000 محتجز في سجون سرية داخل الإمارات هم معتقلون سياسيون ومحتجزون يُحضرون من اليمن والمغتربين العرب الذين تم إلغاء إقامتهم.
وبدون أسباب واضحة، ألقت دولة الإمارات الشهر الماضي القبض على وليد الإدريسي، وهو ناشط سياسي بجنوب اليمن، وحتى الآن، لا أحد يعرف مكان احتجاز الإدريسي وما إذا كان لا يزال في اليمن أو تم نقله إلى سجون سرية في اليمن تابعة لدولة الإمارات.
كما أعلن الاتحاد إصدار استئناف سابق من المعتقلة علياء عبد النور في سجن الوثبة. وقال المحتجز إنها تعرضت لسوء المعاملة الشديدة.
واعتقلت علياء مع معتقلين آخرين مكبلي الأيدي وتم تفتيشهم من قبل الشرطة الإماراتية. وأُجبروا على التجرد من ملابسهم. رغم أن علياء مصابة بالسرطان، إلا أنها تعرضت للتعذيب الوحشي والجلد والاعتداء. لقد تم كسرها في أجزاء مختلفة من جسدها بسبب التعذيب.
وقال المجلس الوطني للإحصاء إن الإمارات تحتجز مئات المعتقلين السياسيين في سجونها، بما في ذلك الرجال والنساء، وتعذيبهم. هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تلقي الطعون من داخل سجون الإمارات. ودعت حملة المقاطعة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل على الفور لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجون الإمارات.