kayhan.ir

رمز الخبر: 81483
تأريخ النشر : 2018September01 - 20:39
مؤكدة ان الإرهابيين هم من استخدم السلاح الكيميائي..

دمشق: التضليل الإعلامي حول ادلب جزء من آلية النفاق التي احترفتها واشنطن وأدواتها

دمشق – وكالات: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن الدولة السورية مصممة على إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب بهدف إعادة الأمن والاستقرار إليها وتخليص المدنيين المحتجزين فيها من براثن هذه التنظيمات.

وأوضح المقداد في مقابلة مع الفضائية السورية أمس أن التضليل الإعلامي الذي يمارس حول إدلب هو جزء من آلية النفاق التي احترفتها الولايات المتحدة والدول الغربية وأدواتها في المنطقة مشيرا إلى أن سوريا لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي حيال معاناة مليوني مواطن سوري تتحكم بهم التنظيمات الإرهابية في إدلب وستخلصهم من براثنهم سواء عن طريق المصالحات المحلية أو عبر عملية عسكرية.

وشدد المقداد على أن تنظيمي "داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين لا يقلان خطرا عن النازية التي حاربها الأوروبيون في الحرب العالمية الثانية وبالتالي على كل من حارب النازية أن يحارب خطر التنظيمات الإرهابية في سوريا ويساعدها في تأمين الحماية لمواطنيها على جميع أراضيها مستغربا استمرار بعض الدول في دعم هذه التنظيمات عبر نشر الأكاذيب حول استخدام السلاح الكيميائي بهدف حماية إرهابييها.

وجدد المقداد التأكيد على أن الإرهابيين هم من استخدم السلاح الكيميائي وأن الجيش السوري لم يستخدمه في عملياته ضد الإرهاب لأنه لم يكن موجودا عندنا ولأننا لا نؤمن باستخدامه ولسنا بحاجة لاستخدامه وتم تسليمه لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد انضمام سورية إليها.

من جانبها نفذت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة ضربات مركزة على الجيب المتبقي لإرهابيي تنظيم "داعش” في تلول الصفا بعمق بادية السويداء الشرقية.

وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن سلاحي الجو والمدفعية في الجيش نفذا خلال الساعات الماضية رمايات دقيقة ومكثفة على محاور تحركات إرهابيي "داعش” ومقراتهم وتحصيناتهم في عمق الجروف الصخرية على اتجاه تلول الصفا بالريف الشرقي ما أسفر عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش عززت انتشارها وثبتت نقاطها في محاور تقدمها المدروسة لتشكل نقاط اسناد متقدمة في عملياتها المتواصلة حتى القضاء على ما تبقى من بؤر لتنظيم "داعش” في المنطقة ودحرهم منها بالتزامن مع افشال أي محاولة تسلل لإرهابيي التنظيم باتجاه تجمع مياه سد هاطيل أهم مصادر التنظيم المائية شمال غرب تلول الصفا الذي سيطر عليه الجيش قبل يومين.

من جهتها عثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها قرية المعلقة وبلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأدوية بعضها إسرائيلي وأمريكي الصنع من مخلفات الإرهابيين.

وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن الجهات المختصة عثرت خلال تمشيطها قرية المعلقة وبلدة جباثا الخشب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والأدوية منها إسرائيلي وأمريكي الصنع من مخلفات إرهابيي تنظيمي "داعش” وجبهة النصرة.