خوشرو: اميركا تنتهك قرارات مجلس الامن و تحث الاخرين صراحة على التمرد
نيويورك-ارنا:-انتقد سفير ومندوبنا الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام علي خوشرو، الحكومة الاميركية لارغامها الدول الاخرى على تجاهل القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي، معتبرا احد المبادئ الاساسية للامم المتحدة هو ان العالم يجب ان يدار بالقانون وليس بالقوة.
وفي كلمة له القاها خلال اجتماع مجلس الامن حول الوساطة وحل وتسوية الخلافات قال خوشرو، ان الوساطة يجب دراستها من زاوية اوسع مثل تعزيز سيادة القانون على الصعيد الدولي.
واضاف، ان للدول الاعضاء في المنظمة تعهدين اساسيين في سياق تعزيز سيادة القانون؛ حل وتسوية خلافاتها بالطرق السلمية من خلال الامتناع عن التهديد او استخدام القوة.
واكد انه وخلافا لبعض النجاحات، مازال الامر يحتم اتخاذ اجراءات جادة لتعزيز سيادة القانون في العالم.
واشار خوشرو الى العدوان الذي شنته اميركا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي، على العراق بداية القرن الحالي دون الاخذ بنظر الاعتبار دور مجلس الامن وقال، ان هذا الاجراء كان انتهاكا صريحا لميثاق الامم المتحدة.
واضاف، ان اميركا لا تنتهك هي نفسها قرار مجلس الامن الدولي فقط بل تحث الاخرين صراحة ايضا على التمرد على احد قرارات هذه المؤسسة اي القرار 2231 وتقول بانه لو امتنعوا عن اتخاذ هذا الاجراء فانهم سيواجَهون بعقوبات.
وتابع خوشرو، انه في حال عدم الوقوف امام مثل هذه الاجراءات، سيتم المساس اكثر فاكثر بمصداقية هذه المنظمة ومجلس الامن، ومع إضعاف سيادة القانون سيتجه العالم نحو الفوضي.
وصرح خوشر قائلا، للاسف ان مجلس الامن استخدم مرارا وبصورة مفرطة صلاحياته تحت الفصل السابع للميثاق وان هذا الاجراء ادى الى انتهاك سيادة الدول وكذلك حقوق الانسان.
ودعا في هذا السياق الى 'تقييد لجوء مجلس الان الدولي الى الفصل السابع للميثاق'.