kayhan.ir

رمز الخبر: 81401
تأريخ النشر : 2018August31 - 19:32
مؤكدة انها أساءت استخدام بيان الأمين العام للأمم المتحدة حول إدلب..

سوريا : دول اميركا وفرنسا وبريطانيا تسيء استخدام المنظمة الدولية وتهدد الأمن والسلم الدوليين


*الجيش السوري يحبط محاولات عصابات "داعش" لكسر الطوق والفرار باتجاه التنف

*التنظيمات الإرهابية في ريف حماة تواصل استهدافها للبنى التحتية وتدمر جسري الشريعة وبيت الراس

دمشق/ وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن تسيء استخدام المنظمة الدولية وتهدد الأمن والسلم الدوليين بدلا من الحفاظ عليهما بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح الجعفري خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أن حكومات هذه الدول ووسائل الاعلام التابعة لها والتي تبث البغض والكراهية والمعلومات الخاطئة أساءت استخدام بيان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس حول إدلب.

وشدد الجعفري على أن الحكومة السورية وحلفاءها هم الطرف الوحيد الذي يطبق قرارات مجلس الامن المتعلقة بمكافحة الإرهاب الدولي مشيرا إلى أن الجهة الوحيدة التي تحارب الإرهاب هي الجيش السوري مدعوما بحلفائه وأن الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين لا يضطلعون بأي دور في هذا المجال بل على العكس تماما فقد قامت الولايات المتحدة مرات عدة بإنقاذ إرهابيي تنظيم "داعش” في الرقة ونقلهم إلى منطقة على الحدود السورية العراقية لتمنع أي تعاون عسكري بين الجيشين السوري والعراقي لمكافحة إرهابيي التنظيم التكفيري في هذه المنطقة.

من جانب اخر نفذت وحدات من الجيش السوري رمايات نارية بالأسلحة المناسبة طالت نقاط تحصن وأوكار إرهابيي تنظيم داعش في منطقة تلول الصفا في بادية السويداء وأوقعت في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد في الوقت الذي أحبطت فيه بالتعاون مع القوات الرديفة محاولة مجموعة إرهابية التسلل والفرار باتجاه منطقة التنف على أطراف البادية قرب الحدود السورية العراقية.

وأفاد مراسل سانا الحربي بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات مدفعية على أوكار وبؤر المجموعات الإرهابية المتحصنة في منطقة تلول الصفا التي تتميز بتكوين جيولوجي تكثر فيه المغاور والكهوف والكتل الصخرية البازلتية والأرض شديدة الوعورة مبينا أن الرمايات أدت إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين التكفيريين وتدمير نقاط محصنة لهم.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش عززت من انتشارها على المحور الشمالي والغربي من تلول الصفا مضيقة الخناق على من تبقى من إرهابيي داعش المتحصنين فيها بالتوازي مع تثبيت نقاط جديدة في المساحات التي حررتها أمس الأول على محور أم مرزخ والجروف الصخرية على اتجاه قبر الشيح حسين.

وبين المراسل أن وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت رمايات مركزة بالأسلحة الرشاشة على محور تحرك مجموعة إرهابية حاولت التسلل باتجاه الجروف الصخرية للفرار من الطوق الذي يفرضه عليها الجيش أدت إلى احباط المحاولة والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين.

من جانبها واصلت التنظيمات الارهابية جرائمها وأعمالها التخريبية التي تستهدف البنى التحتية ومنازل المواطنين حيث أقدمت خلال الساعات القليلة الماضية على تدمير جسرين في ريف حماة الشمالي الغربي.

وأفاد مراسل سانا بأن إرهابيي "جبهة النصرة” و”الحزب التركستاني” قاموا صباح امس بتدمير جسرين في بلدتي الشريعة وبيت الراس في سهل الغاب مستخدمين كميات كبيرة من المواد المتفجرة.

وأوضح المراسل أن الجسرين المستهدفين هما من أهم وأضخم الجسور في ريف حماة الشمالي الغربي ويربطان بين بلدتي الشريعة وبيت الراس والقرى والبلدات المجاورة.