kayhan.ir

رمز الخبر: 81384
تأريخ النشر : 2018August28 - 21:23

منظر العقوبات يرد على مسؤول اممي ادعى ان الهدف من هذه العقوبات الشعب الايراني


طهران/كيهان العربي: ردا على تصريح المقرر الخاص للامم المتحدة، بخصوص اضرار العقوبات على ايران وانها غير عادلة فقد ادعى مسؤول اميركي في وزارة الخارجية ان هذه العقوبات غير موجهة للشعب الايراني.

وصرح "ادريس الجزائري" المقرر الخاص للامم المتحدة الاربعاء الماضي حول مجال التاثير السلبي للاجراءات الاحادية الجانب، قائلا: ان استئناف العقوبات على ايران بعد خروج اميركا اميركا من خطة العمل المشترك يعكس مدى عدم شرعية هذه العقوبات. فالعقوبات الدولية ينبغي ان يكون لها هدفا شرعيا ومناسبا، وان لا تناقض حقوق المواطنة، الا ان اميركا لم تراع جميع هذه الاستثناءات.

وفي معرض الرد على هذا الموقف، ادعى مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية بان الهدف من العقوبات ليس توجيه ضربة موجعة للشعب الايراني بل لاجبار ايران الجلوس الى طاولة المفاوضات.

وتأتي هذه التصريحات الساخرة في وقت، يكتب "ريتشارد نفيو" المعروف بمنظر العقوبات على ايران في كتابه "فن العقوبات" والذي يتناول بشكل خاص العقوبات على ايران، كتب يقول؛ ينبغي ان لا نقلل من الحظر خوف مساءل تتعلق بحقوق الانسان او ان يتعرض الشعب لضغوط العقوبات، اذ ان الهدف من العقوبات اساسا خلق اساسا خلق المتاعب. مضيفا:

"ان الهدف الغائي من اعمال العقوبات هو ايجاد التغيير في سياسات البلاد، واذا اردنا ان نرفع جانبا من هذه الضغوط من برنامج الحظر، فمن الممكن ان تكتسب جانبا اعلاميا حسنا، الا ان الهدف من العقوبات انعكاسها عمليا".

وخلال رده على سؤال بخصوص الهدف من العقوات الضغط على الحكام وليس الشعب الايراني يقول "نفيو في كتابه:

"يعتمد ذلك على الدولة التي تتعرض للحظر وما هي مصالحها بالضبط. فان كانت العقوبات على نظام القذافي في ليبيا فلا تعير اهمية للناس اذ ان القذافي هو نفسه لا يعير اي اهمية لشعبه ولا يشعر بمدى معاناتهم. وبالنسبة لكيم جونغ اون في كوريا الشمالية، فالامر كذلك بالضبط.

وهنا لابد ان يذوق (الالم) النخبة الحاكمة، كي يغيروا الاوضاع. وارى حين يتعرض الناس للألم، والحكومة لها مكانة بين الشعب، وباعتقادي ان ايران ينطبق عليها هذا المثال، فينبغي هنا التركيز على مراكز صنع القرار، وبخصوص ايران يصح ذلك باثارة سخط الشع على حكامه."