kayhan.ir

رمز الخبر: 81338
تأريخ النشر : 2018August28 - 21:09
مشيرة الى ان بنود "صفقة القرن" تُطبق فعليا ولدى فتح فرصة لمواجهتها..

"الجهاد الاسلامي" : سلاح المقاومة هو روح الشعب الفلسطيني وهناك محاولات لنزعها من شعبنا

غزة – وكالات: قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن بنود ما يسمى "صفقة القرن"، تطبق على أرض الواقع، وما زال لدى حركة فتح فرصة للتصدي لها مع شعبنا وفصائله، عبر المصالحة والوحدة.

وأضاف الهندي في لقاء خاص على قناة الأقصى الفضائية، امس أنه إذا أراد رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح مواجهة ورفض صفة القرن كما تحدث لفظيا، فعليهم أن يتجهوا للمصالحة والوحدة، مشيرا إلى أن الوقت يضيق على السلطة، وعليها أن تحدد خياراتها".

وأكّد أن مفهوم التمكين الذي تتحدث عنه السلطة وأن السلاح الواحد هو مصادرة سلاح المقاومة واستباحة غزة، فهو مرفوض لدى المقاومة في القطاع.

وقال الهندي إن هناك يدا ثقيلة من الاحتلال والسلطة تعيق العمل المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي تعجز فيه السلطة عن حماية الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن غزة هي نقطة ارتكاز للمشروع الوطني الفلسطيني، وقد تهيأت لها الظروف وامتلكت مقاومتها إمكانيات معقولة تؤهل شعبنا أن يصمد في وجه الكيان ومشاريع تصفية القضية.

وتابع: "سلاح المقاومة هو روح الشعب الفلسطيني وهناك محاولات لنزع هذه الروح من شعبنا، وغزة هي الأمل الوحيد والنقطة المضيئة وهي ملك وأمل لكل حر في العالم".

وأشار الهندي إلى أن مسيرات العودة حملت رسائل مهمة وكانت محركا أساسيا لتحرك المجتمع الدولي نحو غزة، وأن الحراك الدولي والإقليمي الساعي للوصول إلى التهدئة جاء بطلب من الاحتلال.

من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" امس الثلاثاء، أن خطواتها نحو تثبيت تهدئة 2014 ورفع الحصار عن قطاع غزة محصنة بالإجماع الوطني والمقاومة الفلسطينية، معتبرةً تصريحات قيادات حركة فتح ومزاعمها بشأن ذلك باطلة ولا قيمة لها ولا تنطلي على أحد.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي على صفحته على "الفيس بوك":"نحن لسنا أمام صفقة سياسية ولا جزء من اتفاق دولي يتنازل عن الأرض ويعترف بالمحتل ويدمر المشروع الوطني كما فعلتم".

وأضاف القانوع: نحن لم نجن تضحيات شعبنا بمشروع سياسي قائم على سلطة تعترف بالكيان الصهيوني وتقدس التنسيق الأمني معه كما تصنعون.

من جانبه اعتبر رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العديد من الأنظمة العربية تنظر إلى "إسرائيل” الآن ليس كعدو بل كحليف ما يثبت مضي هذه الأنظمة في خطوات التطبيع مع كيانه على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وكان نتنياهو أكد غير مرة وجود تطورات إيجابية غير معلنة وتعاون مثمر ينمو باضطراد مع بعض الأنظمة العربية مشيرا إلى أن "العقبة الكبرى أمام توسيع السلام لا تعود إلى قادة تلك الدول العربية إنما إلى الرأي العام السائد في الشارع العربي الذي تأثر بعرض صورة خاطئة ومنحازة ضد إسرائيل”.