الجمهورية الاسلامية ستشارك في إعادة بناء سوريا وقواتها المسلحة وصناعاتها العسكرية
* الوزير أمير حاتمي: تضحيات المدافعين عن المراقد المقدسة حالت دون تحقيق مآرب نظام الهيمنة وعملائه الاقليميين
* حزب الله تنظيم مستقل وبات يتمتع بقدرات أفضل من السابق ولديه ماضٍ قيم جداً في مواجهة محتلين والدفاع عن لبنان
* وزير الدفاع السوري: الانتصارات الكبيرة على الجماعات الارهابية وحماتهم جاءت في ظل دعم وتعاون ايران
* في ظل التعاون الثنائي ستتحقق مصالحنا الوطنية ولن نسمح لأي جهة المساس بعلاقات البلدين الراسخة والثابتة
طهران – كيهان العربي:- وقعت وزارتا الدفاع الايرانية والسورية على وثيقة للتعاون الدفاعي والتقني.
وتؤكد مذكرة التعاون التي وقعها وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي والسوري العماد علي ايوب مساء الأحد في دمشق على تطوير التعاون الدفاعي العسكري .
واشار وزير الدفاع أمير حاتمي خلال هذه المراسم الى التوقيع على وثيقة التعاون، الى ان هذه الاتفاقية تمهد ارضية واسعة امام التعاون الثنائي.
ولفت العميد حاتمي الى العلاقات الاستراتيجية بين طهران ودمشق وقال: ان سوريا تعبر من مرحلة الازمة وتدخل مرحلة اعادة الاعمار ومن هنا فان هذه الاتفاقية تمهد الارضية للحضور والمشاركة والتعاون الثنائي بين طهران ودمشق .
بدوره قال وزير الدفاع السوري ان الانتصارات الكبيرة على الجماعات الارهابية وحماتهم جاءت في ظل دعم وتعاون ايران.
واشار العماد علي ايوب الى التوقيع على وثيقة التعاون وقال انه في ظل هذا التعاون الثنائي ستتحقق مصالحنا الوطنية ولن نسمح لاي جانب ودولة المساس بالعلاقات الراسخة والثابتة للبلدين .
واعلن ان دمشق تؤمن بان السياسة لاتقوم على المصالح الوطنية فقط بل تقوم على المبادي والقيم بين ايران وسوريا ومن هنا فان العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق مستمرة وتتطور ويجري الاستفادة من تجارب بعضهما البعض قدر الامكان .
من جانبه قال وزير الدفاع العميد أمير حاتمي إن أهم بنود اتفاقية التعاون العسكري مع سوريا هو إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية.
وأوضح، أن الاتفاقية التي وقعناها تمت في ظروف أفضل لسوريا من الوضع السابق، مشيراً إلى أن أهم بند في هذه الاتفاقية هو 'إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية لتتمكن من العودة إلي قدرتها الكاملة والجمهورية الإسلامية تستطيع أن تقدم خدمة جيدة في هذا المجال والمشاركة في إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية'.
كما أكد وزير الدفاع أن حزب الله منظمة مستقلة وبات يتمتع بقدرات أفضل من السابق، ولديه ماضٍ قيم جداً في مواجهة محتلين والدفاع عن لبنان، معتقداً أن هذه القدرات الحالية هي أفضل من السابق في المجالين السياسي والدفاع عن لبنان حيث لديها دور فعال، وفق ما قال حاتمي.
وشدد على أن الجمهورية الاسلامية في ايران ترغب في أن تكون لديها علاقة صداقة وأخوة مع دول المنطقة ودعاها إلي عدم الدخول في سباق تسلح فيما بينها، قائلاً 'رسالتي هي أننا نرغب أن تكون لدينا علاقة صداقة وأخوية مع كل جيراننا ودول المنطقة وأمن المنطقة لا يتحقق إلا بمشاركة هذه الدول وتعاونها مع بعضها البعض'.
وأضاف لا يمكن أن نحقق أمن المنطقة عبر الدول الخارجية التي ليس لها علاقة في المنطقة وهذا النموذج قد فشل سابقاً، لذلك أؤكد علي دول المنطقة أن تتعاون فيما بينها دون أن تسمح للآخرين بالتدخل وعدم السعي لسباق التسلح بين دول المنطقة'.
هذا واكد وزير الدفاع امير حاتمي ان تضحيات وجهود المدافعين عن المراقد المقدسة لدى الجيش والقوات الشعبية في كل من سوريا والعراق، حالت دون تحقيق مآرب نظام الهيمنة وعملائه الاقليميين في المنطقة.
وقال العميد حاتمي خلال لقائه جمعا من قادة محور المقاومة في دمشق، ان الاحداث التي تعرض لها العراق وسوريا نُفّذت في اطار المؤامرات الامريكية التي كان قد خطط لها بهدف ضرب المنطقة والمقاومة منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى اليوم.
وتابع قائلا، انه لو لا المقاومة في سوريا والعراق، لكان هذان البلدان اليوم تحت وطاة احتلال جماعة داعش الارهابية.
وشدد على ان هدف الاعداء الرئيسي من افتعال الفتن والمؤامرات يكمن في تهديد وزعزعة الاستقرار علي صعيد المنطقة وايران.
واردف، ان مؤامرات الاعداء ستتواصل نظرا للظروف الراهنة في المنطقة؛ داعيا الى التأهب لاحباط هذه المخططات.
واكد العميد حاتمي ضرورة تعزيز الطاقات الاستراتيجية للحيلولة دون تحقيق مآرب الاعداء؛ مردفا ان الانتصار على الارهاب في بلدان المنطقة مرهون بتضحيات وجهود محور المقاومة.