kayhan.ir

رمز الخبر: 81270
تأريخ النشر : 2018August26 - 20:53
مؤكداً أن عيد التحرير الثاني صنعته المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة..

نصر الله: الذي ألحق الهزيمة لـ"داعش" في سوريا والعراق هو من قاتل هناك وليس الاميركان



* غاية الغرب من مسرحية الكيميائي في إدلب شنّ عدوان على سوريا فيما يسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن

* اذا أردنا اليوم ان نتخذ قرار المشاركة في أي عملية في سوريا سنجد أن شبابنا تكفيهم الاشارة

* الجيش الإسرائيلي طور الكثير من إمكاناته ونحن نعلم ذلك لكنه لم يستطع الخروج من عنصر الهزيمة

* الأحزاب اللبنانية التي كانت تناصبنا العداء في معركة الجرود كانت قواعدها تؤيدنا وتدعمنا

* عندما كانت عناصر "داعش" يُحاصرون في منطقة ما في سوريا كانت الطائرات الاميركية تأتي لانقاذهم

كيهان العربي – خاص:- أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن عيد التحرير الثاني هو عيد الشعب والجيش والمقاومة وإنه عيد آخر من صنع المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة.

وسأل السيد نصر الله في كلمة له خلال مهرجان "شموخ وانتصار" بالذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير الثاني الذي يحييه حزب الله في ملعب التضامن بمنطقة الهرمل، سأل ماذا لو انتصرت داعش والجماعات المشابهة في سوريا وفي العراق، ما هو مصير كل دول المنطقة؟، مضيفاً: أن بعض الذين راهنوا على داعش والنصرة تكفرّتهم واستباحت دماءهم فما حصل في منطقتنا منذ أكثر من سبع سنوات هو أمر خطير جداً وأحداث مهولة.

ولفت الى أن أهالي المنطقة ومعهم المقاومة سارعوا الى اتخاذ القرار بالتّصدي للجماعات التكفيرية. واشار الى أن عنصر الشباب وحضوره هو الاساس في كل المعارك التي ذهبنا اليها، مضيفًا أنه إذا اردنا اليوم ان نتخذ قرار المشاركة في أي عملية في سوريا سنجد أن شبابنا تكفيهم الاشارة، وهذا الجيل لديه الاندفاع والحماس والوعي والبصيرة.

وأما بالنسبة للحالة النفسية التي وصل إليها كيان العدو الصهيوني، أكد السيد نصرالله أنه منذ 2006 الى اليوم لم يستطيعوا ان يبدّلوا روح الهزيمة التي سرت في ضباطهم وجنودهم"، لافتًا الى أنه في "العام الماضي توجه 44 ألف جندي صهيوني الى الاطباء النفسيين.

وبالعودة الى معركة الجرود، لفت سماحته الى أن الاحزاب اللبنانية التي كانت تناصبنا العداء في معركة الجرود كانت قواعدها تؤيدنا وتدعمنا، مشدّدًا أننا نحن خلال كل السنوات الماضية واليوم ما زلنا في موقع الحق. وأضاف: واهم من يظن أنه يستطيع التهويل على بيئتنا من خلال تضخيم عدد الشهداء، مشدّدًا أنه انطلاقاً من التحرير الثاني في البقاع والتحرير الاول في الجنوب فلا مكان في لبنان لأي محتل.

وقال: لا مكان لمحتل في لبنان نتيجة إرادة شعبنا وتصميمه على الدفاع، مشيرًا الى أن أميركا تدخلت لمنع الجيش اللبناني من المشاركة في المعركة ضد "داعش" في الجرود وأن الذي ألحق الهزيمة لـ"داعش" في سوريا والعراق هم من قاتل هناك وليس الاميركيين.

وذكّر نصرالله إنه عندما كانت عناصر "داعش" يُحاصرون في منطقة ما في سوريا كانت الطائرات الاميركية تأتي لانقاذهم، مشدّدًا أنه لا يوجد في هذا العالم حلفاء لأميركا فهي تتعاطى مع الجميع كأدوات. كما لفت الى أن كل المعطيات تشير الان الى تحضيرات جديدة لمسرحية كيميائية في أدلب.

وشدد السيد نصر الله بالقول: غاية الغرب من مسرحية الكيميائي في إدلب شنّ عدوان على سوريا فيما يسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن.