جامعة إسلامية في تل أبيب
وقال لنا أترون هؤلاء الطلاب .هم من ندسهم بين المسلمين لزرع الفتن وتدميرهم هؤلاء من نعتمد عليهم لتدمير الأمة الاسلامية هذا اقوه سلاح..إنهم جزء من مجموعات عديدة يتم إرسالها إلى العالم العربي والإسلامي وفي العديد من بلاد العالم منهم الشيخ الإمام ومنهم المفتي ومنهم القاضي ومنهم المدرس في الجامعة ويزرعون في كل مكان نحتاجهم فيه نحقق من خلالهم غاياتنا تجاه الإسلام وبقدراتهم العلمية الفائقة حيث نحسن إختيار المناسب للمكان المناسب لنا ونهيئ الظروف لإنجاحهم . وقال : الذي اسمه يوشيه يصبح اسمه يوسف الشيخ يوسف المصري أو الشامي أو البغدادي أو الحجازي أو اليمني.....الخ تلك التسميات المبهمة ..فأين ستبحث عنه في مصر أم في الشام ....الخ والذي اسمه موشيه سماحة العلامة موسى النجار أو الحداد أو الساعاتي.. الخ حيث ينسبونه إلى مهنة أو صنعة فلا يستطيعون إرجاع نسبه الى عائلة معروفة في البلد أو الدولة حيث تضبط الأنساب .
وكذلك ديفيد يصبح داود ....... وهنا تتذكروا معي الشيخ أحمد أو مستر همفر الذي لاصق الشيخ محمد عبد الوهاب ...وتتذكروا مستر جون فيلبي الذي أصبح في الديار الحجازية النجدية بعد أن أصبحت السعودية أصبح اسمه الشيخ عبدالله فيلبي ....وكم غيرهم كثير ممن يلعبون ادوارا خطيرة تنتج إرهابا وتشويهاوتمزيقا وتنتج حزبيات أو تخترق حزبيات أو دعوات ....وفي السيرة رأينا شاس اليهودي وتفريقه الأوس والخزرج ..ورأينا عبد الله بن سبأ ودوره المشبوه في مطلع التاريخ الإسلامي وما قام به من فتنة كبرى نعاني من آثارها إلى اليوم .
ومن هنا جاءت أهمية علم الأنساب وأصول العائلات والعشائر فالشيخ أو العالم مجرد أن ذكر إسم عائلته عرفته وعرفت من يعرفه فلا يسمح للدخلاء بالدخول والولوج إلى قلب الأمة .
ورحم الله ناصر السعيد الذي كشف في كتاباته أمثال هؤلاء ومعن شناع العجلي العراقي. وكتب الرحالة الأجانب الذين اخترقونا تحت أسماء عربية وإسلامية وهذا كله جزء من غزو هذه الأمة........؟؟؟