الرئيس روحاني: نهج الامام الخميني السبيل للنجاة وتخطي الصعوبات في البلاد
* نهدف جميعاً كإيرانيين متكاتفين متآزرين الى بلوغ تطلعات الثورة وإحباط مؤامرات الأعداء والتصدي للمشاكل
*وحدة الشعب ومقاومته كفيلان بإفشال مخططات اللوبي الصهيوني في مجلس الشيوخ والكونغرس ومؤامرات البيت الابيض
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهوريه الدكتور حسن روحاني بأنّ توجيهات الامام الخميني /قدس سره/ كانت باعثة للأمل في نفوس الشعب حيال مستقبله، مؤكداً أنّ إتباع نهج الامام الراحل في ظل الظروف الراهنة هو السبيل للنجاة وتخطي الصعوبات.
وفي اليوم الثاني لاسبوع الحكومة زار أعضاء الحكومة والمجلس الوزاري، مرقد الإمام الخميني /قدس سره/ لتجديد العهد معه، اذ شدّد الرئيس روحاني على أهمية وضرورة دراسة وقراءة نهجه وسيرته الحافلة بالأمل والباعثة على التفاؤل حيال المستقبل.
وأكد رئيس الجمهورية خلال كلمته في مرقد الإمام الخميني الطاهر، على أهمية إتباع هذا النهج المفعم بالتفاؤل حيال مستقبل البلاد الذي كان الامام الراحل يزوّد به الشعب بالأمل والرؤية الايجابية حيال مستقبله وقال: لولا هذه الروحية المتفائلة لما كان الامام الخميني /قدس سره/ يستطيع إطلاق نهضته السامية.
ورأى ان النفسية المتأصلة لدى الامام الراحل المبددّة لليأس والباعثة على الأمل بأنها هي المعبر لإجتياز المخاطر والشدائد وردع الإعتداءات التي يمارسها الاعداء، مصرحاً بأنّ الامام الخميني /قدس سره/ كان مقتنعاً بخدمة الشعب لوطنه وكان مؤمناً بكفاءة هذا الشعب العظيم وكان محسناً الظن به.
وتابع الرئيس روحاني قوله بأنّ الامام الخميني /قدس سره/ كان يمد يد العون الى الشعب عند الشدائد بعد إتكاله على العون الالهي لأنه كان يرى فيه الكفاءة في سد الثغرات.
وأضاف بأنّ الامام الخميني /قدس سره/ كان يسعى الى تقريب الاعراق المتنوعة في البلاد ويسعى للمّ شمل الجهات والمؤسسات ليكون إتحادها مبلغاً لتطلعاته وأهداف الثورة السامية.
وأشار رئيس الجمهورية بأن سماحة قائد الثورة الاسلامية يسير على خطى هذا الإمام الحكيم في التعويل على الشعب وإعتباره سنداً لمواجهة الأعداء وإحباط مؤامراتهم داعياً الجميع الى التعاون مع الحكومة وعدم فصل طريقهم عنها.
وقال الرئيس روحاني: إننا جميعاً كإيرانيين متكاتفين متآزرين هدفنا بلوغ تطلعات الثورة وإحباط مؤامرات الأعداء والتصدي للمشاكل التي توضع في طريقنا معتبراً الوحدة والإنسجام جسراً لتجاوز لمشاكل.
وبالنسبة للمؤامرات التي يحيكها اللوبي الصهيوني المعشعش في مجلس الشيوخ الاميركي والكونغرس ومؤامرات البيت الابيض المدبَّرة تحت أروقة مجلس الأمن رأى رئيس الجمهورية: ان السبيل الأمثل الى تبديدها هو وحدة الشعب ومدى مقاومته وصموده مشدداً على أهمية إزالة الإتهامات الموجهة ضد ايران في الأوساط الدولية.
وبالتزامن مع اليوم الثاني لاسبوع الحكومة زار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني واعضاء الحكومة صباح أمس السبت مرقد مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران، وذلك جنوبي العاصمة طهران وجددوا العهد والميثاق مع الامام الخميني /قدس سره/ .
ووضع رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة اكليلا من الزهور على مرقد مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران وقراوا الفاتحة على روحه الطاهرة .
كما زار رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة مرقد نجل الامام المرحوم احمد الخميني ومرقد رئيس مجمع تشخيص مصلحت النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني اللذين دفنا قرب ضريح الامام الراحل وقرأوا الفاتحة على روحهما .
كما زار رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة مراقد شهداء حادث تفجير مقر الحزب الجمهوري وسائر شهداء الثورة الإسلامية في مقبرة 'بهشت زهراء' (جنة الزهراء) تخليداً لذكراهم.
وحضر المراسم حفيد الامام الراحل السيد حسن الخميني الذي يتولى سدانة الروضة.
وتنطلق فعاليات اسبوع الحكومة بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس محمد علي رجائي و رئيس وزرائه الشهيد محمد جواد باهنر في اغسطس 1981 .