مسلمو ميانمار يواصلون الفرار بعد عام من بداية حملة "التطهير" ضد الروهينغا
رغم ما تعلنه ميانمار من استعدادها لإعادة الروهينغا فإن استمرار وصول اللاجئين من المسلمين واسرهم يؤكد عدم حدوث تقدم في معالجة الأزمة بعد عام من بدء الهجوم في 25 أغسطس/ آب 2017.
وقال ريتشارد هورسي الدبلوماسي السابق الذي عمل في البلاد لحساب الأمم المتحدة ويعمل الآن محللا سياسيا "الأزمة ألحقت ضررا هائلا بمكانة ميانمار في العالم".
ورفضت حكومة سو كي أغلب اتهامات اللاجئين لقوات الأمن بارتكاب فظائع. وأقامت مراكز مؤقتة لاستقبال العائدين من الروهينغا إلى ولاية راخين الغربية.
وقال أكثر من خمسة لاجئين جدد إنهم اضطروا بعد شهر من المعاناة وسط الأكواخ المتفحمة والقرى الخالية إلى هجر بيوتهم خوفا من مضايقات قوات الأمن أو من القبض عليهم.