kayhan.ir

رمز الخبر: 81139
تأريخ النشر : 2018August25 - 19:41
مؤكدين ضرورة عقد جلسة البرلمان في موعدها الدستوري..

معصوم والمالكي يبحثان مساعي تشكيل الكتلة الأكبر ويؤكدان أهمية "التمسك" بالدستور

بغداد – وكالات: بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونائبه نوري المالكي،امس السبت، تطورات مساعي تشكيل الكتلة الأكبر، وفيما أكدا ضرورة عقد جلسة البرلمان في موعدها الدستوري، شددا على أهمية "التمسك" بالدستور.

وقال مكتب رئاسة الجمهورية في بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اجتمع ببغداد، مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وبحث معه تطورات مساعي تكوين الكتلة النيابية الأكبر التي سيكلف مرشحها بتشكيل الحكومة المقبلة".

وأضاف البيان، أن "اللقاء تناول أهم المستجدات السياسية على المستويين الوطني والإقليمي"، مبيناً أن الطرفين شددا على "ضرورة انعقاد مجلس النواب بدورته الرابعة في الموعد الدستوري وعلى أهمية التمسك بالدستور واحترام إرادة الناخبين بإصلاح وتطوير مؤسسات الدولة وتطوير الخدمات".

بدوره اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن رفضه لاخضاع اخراج الحشد الشعبي من المدن لضغط سياسي.

العبادي قال خلال زيارته لمقر هيئة الحشد الشعبي، إن قصص التضحية التي قدمها ابطال الحشد والقوات الامنية يجب ان تدوّن، مبينا، أن ،الحشد مؤسسة تتبع الدولة والقائد العام للقوات المسلحة والحكومة وقفت بوجه كل من اراد تشويه صورته.

وتابع العبادي، ان ،اخراج الحشد من مدن هائلة لا يجب ان يخضع لضغط سياسي فعصابات داعش طردت وهزمت ولكن لديهم خلايا وفكر ايديلوجي يجب ان تستمر محاربته، لافتا الى أن ،اخلاء الساحة بشكل مفاجىء سيعطي فرصة للجماعات الارهابية للاعتداء على المواطنين.

واكد العبادي، ان ،الدستور والقوانين تمنع الخلط بين العمل الامني والعسكري والاستخباري مع السياسي، رافضا، ان ،تكون الاحزاب السياسية داخل الحشد.

وكان العبادي قد امر في وقت سابق بالغاء كتابين صادرين هيئة الحشد الشعبي يتعلق بالغاء محاور عمليات غرب نينوى وشرق نينوى وبيجي ونقل اللواء المتواجد في سنجار واخراج مقرات الالوية من المدن.

من جهته أكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي،امس السبت أن ائتلافي دولة القانون والفتح متماسكين، معتبرًا أن الحديث عن وجود انشقاقات أو انسحابات أمنيات بعيدة المنال لدى مروجيها.

وقال المطلبي في تصريح صحفي، إن "البعض يتحدث بلا دراية أو اطلاع على الحوارات السياسية بل قد يكونوا غير عارفين بمجرى الأحداث"، مبينا أن "حديث البعض عن وجود انسحابات بدولة القانون أو الفتح والرغبة بالانضمام الى ائتلافات أخرى هي أمنيات بعيدة المنال لدى مروجيها وأبعد ما تكون عن الواقع".

أضاف المطلبي، أن "محور الفتح والقانون يسير بخطى واضحة ومتماسكة وهو أكثر منطقية وواقعية من غيره، والحوارات مستمرة لتشكيل الكتلة الأكبر وفق منهج ثابت مدروس ومخطط له باستراتيجية مهنية".

من جانب اخر أفاد آمر اللواء 21 في الحشد الشعبي خضير المطروحي، امس السبت بمطاردة 3 مظليين القتهم طائرات مجهولة في اطراف قاطع الزركة شرقي صلاح الدين.

وقال المطروحي في تصريح صحفي، تابعته الغدير، إننا "شاهدنا طائرات مجهولة القت 3 مظليين في أطراف منطقة (الزركة) على مقربة من ناحية حمرين شرقي صلاح الدين، ويشتبه أنهم دواعش يرومون تنفيذ مخطط إرهابي مشبوه، مؤكدًا أن مفارز ودوريات لواء 21 هرعت لمطاردة وتعقب المظليين والقبض عليهم".

وتساءل المطروحي عن هوية الطائرات المجهولة، إن كانت أمريكية او تابعة لقوات التحالف وهدفها من القاء المظليين محذرا من مخططات مشبوهة لنقل ودعم الدواعش في قواطع شرقي صلاح الدين.

يذكر أن اللواء 21 في الحشد الشعبي شارك بعمليات تحرير صلاح الدين عام 2015 وتحرير مناطق نينوى وجنوب غربي كركوك وترابط قطعاته حاليا في مناطق اطراف نينوى وقاطع "مطيبيجة".

من جانب اخر اعتبر عضو مجلس النواب السابق عن تحالف القوى، صلاح الجبوري،امس السبت,” قرار سحب قوات في الحشد الشعبي، من داخل المدن، خطوة أولى من طلبات الكرد التي فاوضوا بغداد على أساسها لتشكيل الكتلة الأكبر.

وقال الجبوري في تصريح صحفي تابعته "الاتجاه برس” إن "قرار الانسحاب في مثل هذا الوقت سياسي، ويبدو أنه طلب كردي أكثر من كونه طلبا سنياً”.

وأضاف الجبوري، أن "القرار هو خطوة أولى من طلبات الكرد، في إطار المفاوضات التي يجرونها الآن، وهي الانسحاب من المدن السنية، ومن ثم الانسحاب من كركوك والمناطق المتنازع عليها، وبالتالي من الواضح أنه انسحاب سياسي في هذه المرحلة”.