انصار الله: المنظمات الدولية والأمم المتحدة أهدرتا بمواقفهما المخزية ما تبقى من ماء وجههما
كيهان العربي – خاص:- استشهد 31 يمنياً بينهم 22 طفلاً وأربع نساء في غارات للتحالف السعودي استهدفت نازحين في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة.
وأكدت مصادر طبية لصحيفتنا أن طواقم الإسعاف لم تتمكن من الوصول الى مسرح المجزرة، مشيرة الى أنّ التحالف السعودي منعهم من دخول مديرية الدريهمي.
ففي صباح يوم الخميس، تجمعت أربع أسر للنزوح من أبناء عبدالله دحفش مكونة من 20 طفلا وخمس نساء والسائق أحمد دحفش، واستهدفهم طيران العدوان المجرم وهم على متن سيارة نقل فقتلهم جميعا وأصبحت أجساد معظمهم رمادا وأشلاء متناثرة، في حصيلة نهائية31 شهيدا وجريحين منذ مساء الأمس”.
هذا وكشفت وزيرة حقوق الانسان علياء فيصل عبد اللطيف تفاصيل جديدة حول ضحايا مجزرة أطفال الدريهمي، التي ارتكبها طيران العدوان الخميس بحق النازحين في الحديدة.
وقالت الوزيرة: أن ضحايا جريمة قرية الكرعي بمديرية الدريهمي/ الحديدة، جميعهم من المدنيين (أطفال ونساء).
الحصيلة الاولية من الضحايا:
1-زوجة وأطفال ماجد عبدالله دحفش.
2-زوجة وأطفال حسن عبدالله دحفش.
3-زوجة وأطفال علي عبدالله دحفش.
4-زوجة وأطفال عمر حسن عبدالله ابكر.
5- سائق الناقلة احمد علي دحفش.
في الاطار ذاته أدان رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي جريمة العدوان السعودي الأميركي التي استهدفت النازحين في مديرية الدريهمي بالحديدة وأدت الى استشهاد 31 شخصا من الاطفال والنساء. وقال: المنظمات الدولية والأمم المتحدة أهدرت بمواقفها المخزية تجاه المجازر الوحشية بحق أطفال وشعب اليمن ما تبقى من ماء وجهها.
وأوضح أن استهداف الأطفال والمدنيين سياسة ثابتة لدول العدوان تسير وفق آلية متبعة وممنهجة في اليمن.
وناشد الحوثي أحرار العالم للضغط بشدة لوقف العدوان الظالم على الشعب اليمني وفك الحصار الغاشم.
ولفت الى أن إنقاذ أطفال اليمن سيعني الانتصار للإنسانية التي تتعرض بهذا العدوان لأبشع انتهاك عرفته عبر التاريخ.
وحمّل رئيس الثورية العليا الولايات المتحدة الأميركية والسعودية والدول المتحالفة معهما في العدوان على اليمن المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النكراء وما سبقها من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
من جانبه قال الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام لفت إلى أنه لم تجفّ بعد دماء مجزرة الأطفال في ضحيان بصعدة ليرتكب التحالف السعودي مجزرة ًأخرى في الحديدة.
كما توعّد الناطق باسم حكومة الإنقاذ في صنعاء عبد السلام علي جابر التحالف السعودي بدفع أثمان باهظة مقابل كل قطرة دم يمنيّة، وأكد أن مجزرة الدريهمي لن تمر من دون رد رادع من الجيش اليمني واللجان الشعبية وأحرار اليمن، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية الجرائم المتتالية للتحالف.
ودعا جابر أبناء الشعب اليمني إلى النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والمال لإفشال مخطّطاته.
بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي إن الاستهداف المباشر للمدنيين يثبت فشل دول العدوان، والمجازر المتواصلة تدل على أنها تمتهن الجريمة وتنتهك كل القوانين، وهي رد على انتصارات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وأضاف: المجتمع الدولي بات رهينة للمال السعودي، محمّلاً الولايات المتحدة المسؤولية عن كل الجرائم فهي المخطط والسعودية والإمارات أدوات منفذة.
دولياً، اعلنت منظمة "هيومن رايتس واتش" ان عمل فريق التحقيق بجرائم الحرب في اليمن لم يرق الى المقاييس الدولية للشفافية والنزاهة والاستقلالية .
واضافت كبار قادة التحالف السعودي يتقاسمون اكبر قدر من المسئولية عن الانتهاكات الجسيمة المتكررة في اليمن.
هذا فيما ارتفعت حصيلة مجزرة طيران تحالف العدوان السعودي بحق أسرة بعزلة الكوعي وسيارة تقل نازحين بمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة إلى 31 شهيدا جلهم أطفال ونساء في حصيلة غير نهائية.
من جانبه أشار حزب الله لبنان إلى أنه قبل أن يجف دم طلاب المدارس في الحديدة، ارتكب العدوان السعودي الاميركي مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء، تناثرت أجسادهم الندية أشلاء فوق تراب اليمن المغمس بالدماء المظلومة، وسط صمت دولي وأممي مريب، يكتفي بعد الضحايا وإحصاء الخسائر.
واعتبر الحزب في بيان له أن ما يقوم به التحالف السعودي الأميركي من قتل ذريع للأطفال والنساء وتدمير المدارس والمستشفيات والأسواق والأماكن الأثرية في اليمن جرائم حرب موصوفة يستنكرها كل شريف وحر في العالم.
ودعا العالم بأجمعه للوقوف بوجه هذا العدوان الهمجي حتى لا يكون شريكا بجريمة العصر، وتقدم من القيادة اليمنية والشعب اليمني وذوي الضحايا باحر التعازي، مؤكداً أن "دماءهم الزكية ستنتصر على سيوف الجلادين”.