kayhan.ir

رمز الخبر: 81133
تأريخ النشر : 2018August24 - 20:33
تصنيعنا العسكري يزيح الستار عن اول طائرة ايرانية قتالية تدريبية متطورة..

الرئيس روحاني: تطوعنا لمساعدة شعوب المنطقة في مكافحة الارهاب رغم أنه لم يهددنا بشكل مباشر

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تثق باميركا اطلاقا، فضلا عن ان حلفاءها لا يثقون بها ايضا.

وأشاد الرئيس روحاني في كلمته التي القاها خلال مراسم إزاحة الستار عن المقتلة الايراني وبمناسبة يوم الصناعات الدفاعية، اشاد بالانجازات التي حققها تصنيعنا العسكر، معربا عن امله يان يعم السلام المستديم في جميع انحاء العالم.

واشار الرئيس روحاني الى ان الاعداء روجوا طوال أربعة عقود لمشروع التخويف من ايران "ايرانوفوبيا" رغم اننا لم نعتد على أحد ابدا.

واوضح بان ايران لم تعتد على احد طوال الاربعين عاما الماضية ولو كانت معتدية لاستغلت فرصا استثنائية توفرت لها لاستغلالها منها الانتقام من العراق (بسبب حربه المفروضة على ايران 1980-1988) بعد احتلال نظام "صدام" للكويت حيث كان العراق محاصرا عالميا كما ان ايران لم تستغل انهيار الاتحاد السوفيتي بل بادرت بدلا عن ذلك للاعتراف بالدول التي تاسست حديثا وعملت على دعمها ومساعدتها.

ولفت الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تطوعت لمساعدة شعوب المنطقة على صعيد مكافحة الارهاب رغم أن الارهاب لم يكن يهددنا بشكل مباشر، حيث تصدينا للارهاب وادينا دورا بارزا جدا في تطهير المنطقة من الارهابيين، معربا عن امله بأن يعم السلام المستديم في المنطقة والعالم و"لكن في نفس الوقت على الأعداء أن يدركوا بأن الاعتداء على ايران سيكلفهم ثمنا باهظا".

واضاف رئيس الجمهورية: ان البعض يتصور خطأً باننا لو زدنا من قدراتنا الدفاعية فان ذلك يعني الذهاب الى الحرب في حين ان هذا الامر يعني المناداة بالسلام.

واكد ضرورة تعزيز القدرات الرادعة ليرى العدو في حساباته بان العدوان على ايران يكلفه غاليا، واضاف، ان هنالك دولا مجاورة لنا تريد على الظاهر الحفاظ على امنها ولكن بكلفة باهظة من النواحي الاقتصادية والسياسية والمالية، اذ انهم يشترون الاسلحة باغلى الاثمان ولا يستطيعون استخدامها ويضطرون تاليا لاستقدام مستشارين اجانب وهم في الاساس لا يستطيعون شراء الاسلحة منهم دون ان يخضعوا لهم اذن فانهم يدفعون ثمنا سياسيا باهظا جدا.

واعتبر الرئيس روحاني الطائرة المقاتلة التدريبية "كوثر" فخرا وطنيا للصناعات العسكرية الايرانية باعتبارها طائرة وطنية الصنع تماما.

ولفت الى صعوبة امكانية تصنيع الطائرات من قبل دولة لوحدها وصرح انه بالامكان التعاون مع الدول الصديقة للمشاركة في تصنيع الطائرات ومنها على سبيل المثال باكستان وتركيا.

واكد الرئيس روحاني باننا لا نثق باميركا اطلاقا كما ان اوروبا لا تثق بها ايضا فضلا عن الصين والكثير من الدول الاخرى الحليفة لاميركا وحتى كندا.

واكد بان اميركا لا تهاجمنا عسكريا لانها تدرك مدى قدراتنا، لافتا الى قرار الكونغرس الاميركي بعدم السماح للحكومة الاميركية للقيام بعمل عسكري ضد ايران لعلمهم بقدرات ايران وانهم لو فعلوا ذلك سيدفعون ثمنا باهظا جدا.

هذا وتم برعاية رئيس الجمهورية الدكتور روحاني إزاحة الستار عن طائرة "كوثر" وهي اول طائرة قتالية تدريبية ايرانية متطورة مجهزة بأنظمة الطيران الالكتروني (Avionic) وسيطرة على النيران من الجيل الرابع.

ومن أهم خصائص الطائرة؛ استخدام هندسة متطورة متكاملة ومنظومة (Avionic) والسيطرة على النيران باستخدام شبكة معطيات رقمية عسكرية مطابقة للجيل الرابع، واستعمال حسابات السلاح الباليستية ومنظومة تصويب متطورة امام الطيار (HUD) بهدف زيادة الدقة للسلاح والمعدات واستخدام رادار متطور ومتعدد الاغراض للسيطرة على النيران من اجل رفع مستوى الدقة في كشف الاهداف والتهديدات ونظام ملاحة دقيق بصورة راديوية ومستقلة والاستفادة من منظومة خارطة ذكية متحركة.

وفي هذه المراسم حلقت الطائرة بايعاز من رئيس الجمهورية.

من جانبه قال رئيس منظمة الصناعات الجوية: الطائرة المقاتلة التدريبية الايرانية "كوثر" اسرع من الصوت وذات منظومات متطورة

وبالامكان انتاج هذه الطائرة بنوعين؛ احادية المقصورة وثنائية المقصورة، حيث ان ثنائية المقصورة فضلا عن كونها قتالية فانه يمكن استخدامها لتدريب الطيارين في مرحلة متقدمة.

ووفقا لهذا التقرير، فان صنع المقاتلة "كوثر" يجعل ايران في عداد عدد قليل من الدول التي تمتلك تكنولوجيا تصميم وتصنيع المقاتلات بمنظومة "َAvionic" والسيطرة على النيران من الجيل الرابع.

واعلن رئيس منظمة الصناعات الجوية الايرانية امير بني طرفي بان الطائرة المقاتلة التدريبية الايرانية "كوثر" هي اسرع من الصوت وذات منظومات متطورة.

واضاف، ان الطائرة التدريبية (العسكرية) "كوثر 88" التي ازيح عنها الستار سابقا هي للاغراض التدريبية فقط وان سرعتها اقل من سرعة الصوت.