kayhan.ir

رمز الخبر: 81124
تأريخ النشر : 2018August24 - 19:55
إثر إغلاق الاحتلال التحقيق في جريمة "يوم الجمعة الأسود"..

مطالب حقوقية بإجراء تحقيق دولي في جرائم العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين

القدس المحتلة – وكالات: أعلنت النيابة العسكرية الصهيونية أنها وبتاريخ 15 أغسطس 2018 قررت إغلاق ملف التحقيق المتعلق بقتل قوات الاحتلال عشرات المدنيين الفلسطينيين في أعمال قصف مكثفة استهدفت بشكل عشوائي مناطق مدنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بتاريخ 1 أغسطس 2014، خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتي باتت تعرف بـجريمة "يوم الجمعة الأسود".

من جهته، أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن القرار الإسرائيلي هو تأكيد جديد بأن منظومة العدالة الإسرائيلية لا تقدم أية عدالة للفلسطينيين، وأنها تشكل غطاءً قانونيًّا على جرائم الاحتلال، وتمنح الحصانة لمجرمي الحرب، وأن على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يباشر بفتح تحقيق في الجرائم كافة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ورأى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن هذا الادعاء تدحضه الوقائع على الأرض؛ إذ تثبت التحقيقات القانونية التي أجراها المركز والمنظمات الحقوقية قيام قوات الاحتلال بشن هجمات انتقامية باستخدام نيران كثيفة جدًّا وعشوائية لمدة أربعة أيام شرق مدينة رفح، بما في ذلك عمليات قصف بالمدفعية والطائرات الحربية، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وجرح أعداد كبيرة، وتسببت في دمار هائل بمئات المنازل والهياكل المدنية. وطالت عمليات القصف مركز إيواء أعدته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومرافق صحية. ووقعت معظم تلك الخسائر في اليوم الأول- 1/أغسطس، في أعقاب اشتباك وقع بين قوات الاحتلال ومقاومين، ما أدى إلى قتل جنديين إسرائيليين وأسر ثالث، بالإضافة إلى مقتل أحد المقاومين.

وهذا ما أكدته منظمات حقوقية عالمية، أبرزها منظمة العفو الدولية والتي رجحت في تقرير صادر عنها ارتكاب سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجرائم حرب خلال العملية التي نفذتها في رفح، والذي خلص إلى أن "هناك عددًا هائلاً من الأدلة لا يمكن تجاهلها تثبت ارتكاب القوات الإسرائيلية لهجمات غير متناسبة وعشوائية.. وفي بعض الحالات توجد مؤشرات تشي بأن القوات الإسرائيلية قد أطلقت النيران على المدنيين بشكل مباشر، وسببت مقتلهم، كما استهدفت الفارين منهم".

من جانب اخر أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وبحالات اختناق،امس الجمعة، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم غربي نابلس، مراد شتوي، إن جيش الاحتلال فرق المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأوضح أن العشرات أصيبوا بجراح وبحالات اختناق، بينهم متضامنة أجنبية أصيبت بالرصاص المطاطي.

وبين أن ثلاثة مصابين بالرصاص المطاطي نقلوا للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، فيما قدم العلاج للعشرات ميدانيا.

وتشهد بلدة كفر قَدّوم مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان وجدار الفصل وعادة ما يقمعها جيش الاحتلال.

واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، تجمّع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.