عقوبة قاسية لأميركية سرّبت تقريرا سريا للغاية حول الانتخابات الرئاسية
حُكم على أميركية كشفت تقريرا سريا للغاية حول عمليات القرصنة الروسية المفترضة أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، بالسجن خمس سنوات وثلاثة أشهر، وهي عقوبة غير مسبوقة لهذا النوع من التسريبات.
ورياليتي وينر (26 عاماً) التي كانت موظفة سابقة في شركة تعمل بعقد ثانوي مع وكالة الأمن القومي هي أول شخص يُحكم عليه بموجب قانون التجسس منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وسارت هذه الأميركية من ولاية تكساس التي تنتقد ترامب كثيراً، على خطى ادوارد سنودن وتشيلسي مانينغ اللذين يرى مؤيدوهما أنهما كشفا عن معلومات مفيدة للرأي العام بينما يعتبرهما منتقدوهما "خائنين".
وكانت وينر طبعت في مكان عملها وثيقة سرية ثم أرسلتها إلى الموقع الالكتروني الإخباري "ذي انترسبت". ويشرح هذا التقرير كيف حاول قراصنة معلوماتية من الاستخبارات العسكرية الروسية مرارا اختراق الأنظمة الانتخابية الأميركية.