المقاومة الاسلامية الفلسطينية : تحرير "الأقصى" لا يتم إلا بدفع الثمن
غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن تحرير المسجد الأقصى لا يتم إلا بدفع الثمن، ونحن وكل قوى الشعب الفلسطيني قادرون على مواصلة النضال بكل الوسائل حتى تحرير فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشارت، في بيان لها في الذكرى الـ49 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إلى أن "مسيرات العودة وكسر الحصار هي إحدى إبداعات الشعب الفلسطيني التي لن يتخلى عنها أحد"، مؤكدة أنها ستعمل إلى جانب كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية لاستمرار هذه المسيرات حتى تحقيق أهدافها في العودة وكسر الحصار".
وقالت "حماس": "إن ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك يتزامن مع حملة تهويد وهدم منازل، وترحيل ومصادرة هويات المقدسيين، بدعم أمريكي تجاوز كل الخطوط بنقل سفارته إلى المدينة المقدسة".
وعدّت ما يجري في مدينة القدس "حربًا صليبية جديدة، وتطهيرا عرقياً كرسه الاحتلال بسن قانون قومية الدولة اليهودية الذي حول الصراع مع الفلسطينيين إلى صراع ديني، مستهينًا بمشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين".
وأكدت الحركة أن "جوهر الصراع مع الاحتلال يقوم على هدف أصيل وهو تحرير أرض فلسطين، وفي قلبها المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها القدس، والمسجد الأقصى".
من جهته أكد خالد البطش مسؤول العلاقات الوطنية والخارجية في حركة الجهاد الإسلامي، استمرار مسيرات العودة، وعدم الوصول لنتائج محددة فيما يتعلق بالتهدئة وإغاثة غزة، داعيا للانتباه من غدر الاحتلال.
ودعا البطش في تصريحٍ له، امس الاثنين، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إلى ضرورة مواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها، مشددًا على أن "المهمة لم تنجز بعد!!".
وأضاف "لا ينبغي أن يخدعنا الكلام الأممي المعسول عن التهدئة ومشاريع إغاثة القطاع، فنحن لم نصل لأي نتائج بعد، وعلينا أن نبقى على الاستعداد لكافة الاحتمالات بما فيها عدوان محتمل على شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة".
وشدد البطش على أن أي التزام بالتهدئة سيكون بالقدر الذي يلتزم به العدو الصهيوني.
من جانب اخر قال يانيف كوكوفيتش الكاتب الصهيوني في صحيفة هآرتس، إن "عدد الطلبات التي يوجهها الجنود الإسرائيليون إلى قسم الطب النفسي في الجيش ارتفع بمعدل أربعين بالمائة خلال العقد الماضي منذ عام 2010، حيث شهد العام الماضي 2017 إجراء 47 ألف مقابلة بين الجنود والأطباء النفسيين، بزيادة قدرها أكثر من 2500 طلبا شهدها العام 2013".
ونقل التقرير عن "رئيسة شعبة الطب النفسي في سلاح الجو الجنرال ليئا شاليف أن التغير بدأ منذ 2010 بتحول دراماتيكي، ومن المتوقع أن يرتفع حجم الطلبات مستقبلا، ولذلك فإننا أمام زيادة بمستويات متطرفة، مما قد يؤدي للمس بالمرضى والقادمين لتلقي العلاج".
وأوضحت أن "الجيش شهد العامين الماضيين 2016-2017 تنظيم 47 ألف لقاء بين الجنود وطواقم الطب النفسي، في حين أن عامي 2013-2015 شهدا انعقاد حوالي 44500 لقاء في كل عام، لا سيما أن زيادة هذه الأعداد يتزامن مع ظاهرة العنف التي باتت واضحة من قبل الجنود تجاه الطواقم الطبية في الجيش، مما يعني سوءا وترديا في الأحوال الاجتماعية والنفسية لقطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي".