kayhan.ir

رمز الخبر: 81013
تأريخ النشر : 2018August19 - 21:08
مشدداً أنهم وبريطانيا أصحاب الملف الاسود في انقلاب 1953..

لاريجاني: الأميركان يتشدقون بالحرية وحقوق الانسان والأمن العالمي بكل وقاحة وهم يفرضون حظراً اقتصادياً على الدول



* الحظر الاقتصادي الأميركي يهدف الى إشاعة الخوف من ايران لنهب ثروات بعض الدول الضعيفة والهشة

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، إنّ الإنقلاب العسكري الذي أسقط الحكومة الوطنية في 19 آب/اغسطس 1953 كان مكراً لعبت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا دوراً مصيرياً وحاسماً مضيفا انه باسقاط حكومة مصدق الوطنية دخلت ايران في عتمة ديكتاتورية استمرت لعقود.

وقال الدكتور لاريجاني خلال كلمته في افتتاح الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي أمس الأحد، بأنّ هاتين الدولتين عندما قامتا بهذا العمل الإجرامي واللاانساني تذرعتا بوجود محاولات شيوعية للسيطرة على ايران من جانب الإتحاد السوفييتي.

وعزا انتصار هذا الإنقلاب العسكري ضد حكومة مصدق الى عدم تواجد الشعب في الساحة والأهم من ذلك إيقاف عمل البرلمان ما أتاح الفرصة لواشنطن ولندن للنجاح في تنفيذ هذا الإنقلاب العسكري والإمساك بزمام الامور في البلاد.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الحظر الاميركي المفروض اليوم ضد الشعب الايراني وقال: إنّ الأميركان يتشدقون بالحرية وحقوق الانسان والأمن العالمي والاقليمي بكل وقاحة وهم يفرضون حظراً اقتصادياً على الدول.

وخاطب مسؤولي البيت الابيض قائلاً: إنكم بفعلتكم تلك التي قمتم من خلالها باسقاط حكومة وطنية في 19 آب/اغسطس/1953واستبدلتموها بحكومة ديكتاتورية تابعة لكم كيف تسمحون لأنفسكم بالحديث عن حرية الشعب الايراني وكيف تسمحون لأنفسكم بالحديث عن الأمن الاقليمي والعالمي في حال أنكم أنتم من أوجد الجماعات الارهابية في المنطقة ومدّها بالسلاح.

ورأى الدكتور لاريجاني الهدف الأميركي من فرض الحظر الإقتصادي متمثلاً في السيطرة الاقتصادية على الدول مذكّراً بأنّ هذا الحظر الاقتصادي بين الهدف الأميركي الرامي الى إشاعة الخوف من ايران وذلك لنهب ثروات بعض الدول التي للأسف بسبب ضعفها وهشاشتها الفكرية وتبعيتها وفرّت الأرضية الخصبة لهذا النهب والإبتزاز الاميركي.

وأضاف بأنّ الأميركان يتصورون العالم اليوم غافل عن الأحداث كما كان سابقاً في حين أنّ الاعلام اليوم خلق لدى الناس نمواً ثقافياً وزوّدهم بما يكفي من المعلومات بحيث لايمكن تغيير توجّه الرأي العام عبر مناورات اعلامية حمقاء وماكرة.

ودعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي الجميع الى الإنتباه والوعي وعدم نسيان ما طرأ على ايران خلال تاريخها ورصد خُبث الأعداء الذي يخفونه خلف عباراتهم الرنانة والمنمَّقة.

وأكّد على مواصلة الشعب الايراني لطريقه رغم جميع هذه الحيل والمؤامرات بكل عناية ودقة وذلك عبر إنتهاج الوحدة والوفاق والسير على خطي قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دامت بركاته مواجهين بذلك الظلَمة وغالبين بإذن الله (عزوجل) ووعده.