المالكي: القوى الوطنية اقتربت كثيرًا من مسالة تشكيل الكتلة الأكبر
بغداد – وكالات: أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الأحد أن القوى الوطنية اقتربت كثيرًا من مسالة تشكيل الكتلة الأكبر، فيما أشار إلى أن مشروع الأغلبية السياسية ما يزال هو الحل الأمثل.
وقال مكتب المالكي في بيان، حصلت الغدير على نسخة منه، إن "نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي استقبل بمكتبه الرسمي امس المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية بريت مكغورك بحضور السفير الأمريكي بالعراق دوغلاس سيليمان"، مبينًا أنه "تم خلال اللقاء استعراض مستجدات الوضع السياسي والأمني في العراق والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين".
وأكد المالكي خلال البيان أن "مشروع الأغلبية السياسية ما يزال هو الحل الأمثل للتخلص من الأزمات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية المزمنة التي يعيشها العراق، والانطلاق لتشكيل حكومة قوية قادرة على حفظ الأمن والاستقرار واستعادة هيبة الدولة والنهوض بالخدمات".
وتابع، أن "القوى الوطنية اقتربت كثيرًا من مسالة تشكيل الكتلة الأكبر خصوصا بعد المصادقة على نتائج الانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية".
واعلنت المحكمة الاتحادية، امس الاحد، عن مصادقتها على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، مبينة ان القرار صدر باتفاق الآراء.
من جهتها صدقت المحكمة الاتحادية العراقية امس على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب باتفاق الآراء.
ونقل موقع السومرية نيوز عن المتحدث الرسمي باسم المحكمة إياس الساموك قوله في بيان: إن "المحكمة الاتحادية العليا في جلستها امس نظرت في طلب تصديق النتائج النهائية للانتخابات وبعد التدقيق في الأسماء الواردة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وفي الاعتراضات على بعض منها اصدرت المحكمة قرارها بالتصديق على الاسماء الواردة باتفاق الآراء”.
وكانت الانتخابات البرلمانية العراقية جرت في الثاني عشر من ايار الماضي لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 328 نائباً.
من جانبها أكدت القيادية في تحالف سائرون هيفاء الأمين، أمس الأحد، أن تحالفها لن يشترك في حكومة تضم ائتلاف دولة القانون، مشيرة إلى أن التحالف سيتجه إلى المعارضة في حال عدم تمكن كتلها من تشكيل الكتلة الأكبر.
وقالت الأمين إن "سائرون لا تؤمن بتشكيل كتلة مبينة عن المحاصصة وتقسيم الغنائم وتوزيع ثروات البلد على الأحزاب من جديد”، مؤكدة أن "سائرون لن تشترك في حكومة تشترك فيها دولة القانون التي تصر على قضية المحاصصة وتقسيم المناصب على اساس الحزبية والفئوية”.
وأضافت، أن تحالفها "منفتح على جميع الكتل السياسية باستثناء دولة القانون المتمسكة بالمحاصصة”، مبينة أن "التحالف لديه تفاهمات جيدة مع جميع الكتل السياسية على تشكيل الكتلة الأكبر”.
بدوره رجح عضو تيار الحكمة علي البديري، تفكك تحالف المحور الوطني المشكل من قبل عدد من قيادات أحزاب سنية خلال الايام القادمة.
البديري قال، إن ،تحالف المحور الوطني قائم على تقسيم المناصب السيادية والمكاسب المالية خلال تشكيل الحكومة المقبلة، مبينا أن ،المحور الوطني يمر بمرحلة التفكك لعدم التوافق على منح احدى الشخصيات التابعة له منصب رئاسة البرلمان القادم.
وأضاف البديري، إن ،اغلب قيادات المحور الوطني يسعون خلال تشكيلهم التحالف للحصول على الوزارات التي يوجد فيها مورد مادي كالصناعة والصحة والتربية والزراعة، مرجحا ،تفكك التحالف خلال الفترة القادمة لوجود انشقاقات وعدم تطابق وجهات النظر بين إطرافه.
من جانبه كشف القيادي في حشد الأنبار طارق العسل، امس الأحد، عن وجود محاولات أميركية لاخراج قوات الحشد الشعبي من المحافظات الغربية والشمالية، من اجل اعادة تنشيط "داعش” في تلك المناطق.
وقال العسل ، إن "المحاولات الأميركية لاخراج الحشد الشعبي من محافظة الانبار والمحافظات الشمالية الاخرى تحمل بعداً سياسيا بالدرجة الاولى”، نافيا ان "تكون تلك المحالات تحمل ابعاداً طائفية”.
واضاف ان "القرار العراقي فيه الكثير من التدخلات الخارجية، حيث لا يروق للجانب الاميركي انتشار الحشد الشعبي في المناطق الشمالية والغربية وخاصة الحدودية مع سورية والاردن”.
واوضح ان "اميركا تسعى لاعادة تنشيط داعش في بعض المناطق وخاصة الحدودية”، مبيناً ان "داعش لم يعد قادراً على مواجهة القوات الامنية العراقية بمختلف صنوفها، خاصة بعد خسارته الكبيرة في العراق وسوريا، الامر الذي اضعف قدراته بشكل كبير”.
من جانب اخر بحثت قيادة الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار والجيش العراقي، أمس الاحد، التنسيق المشترك لملاحقة الخلايا الارهابية النائمة في مناطق غرب الانبار وتأمين قواطع المسؤولية.
وقال قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار قاسم مصلح انه "تم عقد اجتماع امني موسع ضم القيادات الامنية في محور غرب الانبار من الحشد الشعبي والجيش للمناقشة والتنسيق المشترك لملاحقة الخلايا الارهابية في مناطق غرب الانبار”.
وأضاف مصلح، أن "الاجتماع بحث ايضا وضع خطط امنية خاصة بعيد الاضحى المبارك وتأمين المحافظة من اعمال ارهابية”.
وتابع، انه "بناء على عمليات استطلاعية خاصة بينت لنا هناك عدد من المناطق الصحراوية غرب الانبار تحتاج الى سيطرة امنية لمنع تسلل الارهابيين وتكوين خلايا نائمة واستهداف المدنيين”