روسيا والصين تشددان على تمسكهما بالاتفاق النووي وتوسيع العلاقات مع ايران
موسكو – بكين – وكالات انباء:- أكدت الحكومة الروسية تصميمها على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) والتطبيق الكامل لبنوده.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تواصل وبصورة منتظمة تنفيذ كافة الالتزامات المشار إليها في الاتفاق النووي، حيث تشرف شركة "روسآتوم" الحكومية الروسية للطاقة الكهرذرية على تنفيذ سلسلة من المشاريع من شأنها ضمان تنفيذ شروط الصفقة النووية.
وأكدت الوزارة أن التعاون بين روسيا وايران يأتي في سياق الاستخدام السلمي للطاقة النووية ومع الاحترام التام لبنود الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وتحت رقابة منظمة حظر الأسلحة النووية.
ومن بين تلك المشاريع العمل المشترك على إعادة هيكل مجمعين لأجهزة الطرد المركزي في منشأة "فوردو" التي سبق أن جرى فيها تخصيب اليورانيوم، وذلك لتحويلها الى إنتاج النظائر المستقرة التي ستستخدم للأغراض المدنية، الصناعية والطبية.
وتخزن في الأراضي الروسية كميات من الوقود النووي تحتوي على اليورانيوم المخصب بنسبة تصل الى 20% لتلبية احتياجات مفاعل طهران للأبحاث.
ويتم تسليمها لإيران بدفعات لا يتجاوز وزنها 5 كيلوغرام، بطلب من الجانب الايراني وبعد الحصول على تأكيد من منظمة حظر الأسلحة النووية بشأن استيفاء كل الشروط اللازمة لذلك.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن الدفعة الأولى من تلك الوقود نقلت لإيران في مطلع العام 2017، ويتم الآن التحضير لإرسال الدفعة الثانية.
وأكدت موسكو استعدادها لمساعدة طهران في التعامل مع فوائض اليورانيوم المنخفض التخصيب والذي لا يسمح لطهران بأن تزيد احتياطياته على 300 كيلوغرام.
في هذا الاطار اعلن وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" ان بلاده تولي اهمية للعلاقات القائمة مع الجمهورية الاسلامية في ايران وان بكين عازمة في ظل التطورات الدولية الراهنة على رفع مستوى علاقاتها مع طهران.
وقال "وانغ يي" خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان الجانب الصيني مازال يعتبر الاتفاق النووي بانه انجاز تعددي مهم ويخدم في نفس الوقت مصالح المجتمع .
واضاف وزير الخارجية الصيني اننا اعلنا جهارا معارضتنا لفرض الحظر الاحادي الخاطئ وتوسيع دائرة الحقل القضائي للبلدان لتمتد الى خارج الحدود .
بدوره تناول الوزير ظريف اخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي مع الجانب الصيني مؤكدا على الدور البناء للصين في صون الاتفاق النووي .