kayhan.ir

رمز الخبر: 80884
تأريخ النشر : 2018August18 - 20:12
مؤكدا ان ملامح تشكيل الكتلة الأكبر باتت تنضج وتتبلور أكثر..

"الفتح": تشكيل الحكومة شأن عراقي ولن نسمح بالتدخل الخارجي فيه

بغداد – وكالات: أكد القيادي في تحالف الفتح عبد الحسين الزيرجاوي، ان تشكيل الحكومة العراقية شان داخلي لا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه.

الزيرجاوي قال ان "الحوارات والتفاهمات الجارية بشأن الكتلة الأكبر تجري بين الكتل والأقطاب السياسية العراقية فقط، مضيفا ان "تشكيل الحكومة العراقية شان داخلي لن نسمح بتدخل اية دولة عربية او اجنبية، لكن لا باس في تقديم المشورة التي تقوم العملية السياسية”.

بدوره أكد عضو تحالف الفتح فلاح الجزائري أن ملامح تشكيل الكتلة الأكبر باتت تنضج وتتبلور أكثر من خلال تسارع الكتل السياسية في إجراء التفاهمات والحوارات من أجل إعلانها لاسيما مع قرب مصادقة المحكمة الإتحادية على النتائج النهائية للإنتخابات النيابية ، الجزائري أضاف في إتصال هاتفي مع نشرة آفاق أن القوى السياسية تسعى لتشكيل حكومة فاعلة وفقاً للتوقيتات الدستورية تضم الفضاء الوطني لاسيما مع إمتلاك الأغلب منها برامج خدمية وواقعية تسعى لتنفيذها على أرض الواقع من دون نظريات ، وأشار الجزائري إلى أن الحكومة التي لا تستند إلى برلمان قوي وكتلة قوية لن تنجح وستكون ضعيفة ما يتطلب إيجاد دعم قوي لها بغية المضي بالبلد نحو بر الأمان وتسهم في توفير الخدمات ومواجهة التحديات والإرتقاء بالبلد في المجالات كافة ، مبيناً أن الضغوطات الأميركية والتدخل في الشأن العراقي ليس أمراً جديداً بل بدأ منذ الوهلة الأولى لإجراء الإنتخابات وما أعقبها من خلال طرح وتسويق شخصيات عدة إلا أن الإرادة الوطنية بإسناد المرجعية الدينية كانت حاضرة وفرضت وجودها بقوة وتصدت وأفشلت جميع المخططات والمؤامرات التي أرادت النيل أو إضعاف العملية السياسية وكشفت الألاعيب ، الجزائري رأى أن نجاح الحكومة يتوقف على البرامج الشاملة التي تمتلكها وتنفذها وتطبقها على أرض الواقع بإسناد سياسي وشعبي كما أن المعارضة التي لا تمتلك الأرضية الصلبة وليس لديها مبررات وتبحث عن مشكلات وليس حلول فأنها ستكون مهمشة ومصيرها الفشل.

من جهته كشف الحشد الشعبي محور الشمال، ، وجود محاولات من قبل بعض السياسيين لاخراج الحشد الشعبي من الناطق الغربية والشمالية، من اجل اعادة احياء داعش الارهابي، واللعب من جديد على وتر الفساد.

وقال المتحدث باسم الحشد، علي الحسيني ان "الحشد الشعبي باقٍ في مواقعه في المحافظات الشمالية والغربية من دون وجود اي امر بالانسحاب من تلك المناطق”.

واضاف ان "بعض السياسيين يحاولون بشتى الطرق اخراج الحشد الشعبي من المحافظات الشمالية والغربية، من اجل اعادة احياء وتنشيط داعش الارهابي، بالاضافة الى ممارسة اعمال الفساد في محافظاتهم”.

وبين ان "الكثير من شيوخ ووجهاء العشائر توجهوا الى بغداد وطالبوا الحكومة بزيادة عدد قوات الحشد الشعبي في مناطقهم، بالاضافة الى توجه هذه الشيوخ الى المرجعية العليا، للمطالبة بتعزيز قوات تواجد الحشد الشعبي في المحافظات المذكورة”.

من جانبه حذر عضو مجلس محافظة الأنبار نعيم الكعود من مخطط إبعاد الحشد الشعبي والعشائري من المحافظة.

وقال الكعود في تصريح للغدير إن "سحب الملف الأمني من يد الحشد الشعبي والحشد العشائري قد يؤدي الى عودة الهجمات الارهابية للمحافظة".

وتسعى بعض الجهات السياسية إلى إبعاد الحشدين الشعبي والعشائري من المحافظات المحررة، وساهم الحشدين بتحرير مناطق واسعة بعد سيطرة عصابات "داعش" الإرهابية على مساحات كبيرة من العراق عام 2014.

من جهته اتهم رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس القوات الأميركية المتواجدة في قاعدة عين الأسد بتمويل خلايا داعش الإرهابي في الصحراء.

وقال الهايس في تصريح للغدير إن "القوات الأميركية المتواجدة في قاعدة عين الأسد تقوم بتمويل خلايا داعش الإرهابي في الصحراء". واستبعد الهايس في الوقت ذاته عودة الارهاب الداعشي الى الأنبار .

من جانب اخر حقق الحشد الشعبي، إصابات مباشرة في أهداف لعصابات "داعش" الإرهابية على الحدود الغربية الفاصلة بين العراق وسوري.

قال معاون قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار سعدي ناصر في بيان، حصلت الغدير على نسخة منه إن "قوة مشتركة من الحشد وبالتنسيق مع شرطة الحدود وجهت ضربات مدفعية دقيقة لمواقع يتواجد فيها داعش على الشريط الحدودي مع سوريا".

وأضاف سعدي، أن "التنسيق عال بين القوات الأمنية والحشد الشعبي في رصد أي تحركات للتنظيم في الجانب السوري"، لافتا الى أن "الدور الاستخباري بات ركيزة أساسية مهمة لتأمين المناطق الغربية للأنبار".

يذكر، أن الحشد الشعبي والقوات الأمنية تقوم بين فترة وأخرى باستهداف مواقع وعناصر "داعش" قرب الحدود مع سورية وداخل الاراضي السورية، حيث توقع خسائر فادحة بين صفوف الإرهابيين.