kayhan.ir

رمز الخبر: 80808
تأريخ النشر : 2018August15 - 21:27
العدوان الغاشم يواصل استهداف المدنيين للتضليل على خسائره الكبيرة..

معارك طاحنة في الدريهمي وسقوط أكثر من 180 قتيل و136 جريح لقوات العدو السعودي والمرتزقة



* صنعاء: العدو فشل في التقدم بمحيط مدينة الدريهمي كما فشل في إجلاء قتلاه وجرحاه في ميدان العمليات الحربية

* تدمير ما يزيد عن 20 آلية عسكرية بمن عليها من مرتزقة وعتاد، ومقتل حمدي الشيبة قائد كتيبة ساحلية

* الجيش واللجان ينفذان عمليات عسكرية في عدة جبهات تسفر عن هلاك عدد من المرتزقة وتدمير وإعطاب آليات عسكرية

كيهان العربي – خاص:- أكد مصدر عسكري يمني هلاك أكثر من 180 وإصابة أكثر من 136 من قوى تحالف العدوان السعودي الاميركي والمرتزقة خلال العمليات الهجومية لاحتلال مدينة الدريهمي وبعض المناطق الساحلية خلال الـ72 ساعة الماضية.

وأوضح المصدر لصحيفتنا، أن عمليات الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأبناء تهامة تعتمد على تكتيكات عسكرية ناجحة في محيط مدينة الدريهمي، كبدت قوات العدو البربري السعودي الاميركي الاماراتي ومرتزقته خسائر فادحة رغم الإسناد الجوي المتنوع بمختلف الطائرات الحربية والغطاء الصاروخي من البارجات والقصف المدفعي المتواصل، الذي لم يزد قوات العدو إلا تشتتا.

وأشار المصدر إلى أن قوى العدوان الغاشم لجأت إلى استهداف المدنيين والأحياء المكتظة بالسكان في مدينة الدريهمي .. لافتا إلى أن العدو فشل في التقدم بمحيط مدينة الدريهمي كما فشل في إجلاء قتلاه وجرحاه في ميدان العمليات الحربية .

وبين المصدر أن إحصائيات خسائر العدو توزعت من خلال المعلومات الإستخباراتية للجيش واللجان الشعبية على 107 جثث وصلت من الدريهمي الى ثلاجات مستشفيات عدن بينهم قيادات من ضمنها المدعو حمدي الشيبة قائد كتيبة ساحلية و29 جثة وصلت الى مستشفى الخوخة من قوات ومرتزقة العدو لقوا مصرعهم بجبهات الجبلية والفازة والمتينة خلال اليومين الماضيين .

ولفت المصدر إلى أن سبعة من قوات العدوان السعودي والمرتزقة لقوا مصرعهم في جبهة حيس ووصلت جثثهم إلى ثلاجات مستشفى المخا، كما أن عدد الجرحى المسجلين خلال الـ72 ساعة الماضية ممن تمكنت قوى العدوان من إجلائهم تجاوز 100 جريحا من جبهة الدريهمي و32 جريحا من جبهات التحيتا والفازة والجبلية.

وذكر أن عمليات الجيش واللجان الشعبية وأبناء تهامة بمحيط مديرية الدريهمي منذ صباح أمس كبدت العدو 11 قتيلا و51 جريحا، فيما خلفت عمليات الجبهة ذاتها عدداً من القتلى، حيث وصلت 19 جثة من ما يسمى اللواء الثاني فيما تم تدمير ما يزيد عن 20 آلية عسكرية بمن عليها من مرتزقة وعتاد، بينها مدرعات أمريكية نوع أشكوش تستخدمها قوات الغزو الإماراتية في جبهة الدريهمي وحيس بالساحل الغربي.

وأكد المصدر أن العدوان السعودي الأميركي فرض بقصف الطائرات والصواريخ والمدفعية حصارا خانقا على مديرية الدريهمي ومنع إسعاف الجرحى وإجلاء الشهداء من المدنيين بعد تكبد قواته التي تحاول منذ 72 ساعة اقتحام المدينة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأفاد، أن العدوان يستهدف المدينة وسكانها بوحشية.. لافتا إلى أن السلطة المحلية تؤكد سقوط عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء إثر استمرار طائرات العدوان وبارجاته ومدفعيته في القصف المتواصل على مدار اليومين الماضيين.

وأكد قصف طائرات الـ F16، F15 الأميركية وبوارج العدوان للمدينة ومنازل المواطنين بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال واستهدف الطرق ومنافذ المدينة.

كما نفذت قوات الجيش واللجان الشعبية، عدداً من العمليات العسكرية المتفرقة في عدة جبهات، أسفرت عن مصرع عدد من المرتزقة وتدمير وإعطاب 4 آليات عسكرية.

ففي محافظة البيضاء، استهدفت وحدة القناصة عدداً من المرتزقة، وأعطبت 3 أطقم عسكرية في وادي فضحة بجبهة ناطع.

وفي الجوف، دمرت وحدة الهندسة آلية عسكرية بعبوة ناسفة، ومصرع 3 من مرتزقة العدوان السعودي في جبهة اليتمة بمديرية خب والشعف.

وفي محافظة مأرب، استهدفت صاروخية الجيش واللجان الشعبية تجمعات لمرتزقة العدوان في معسكر ماس، بصلية من صواريخ الكاتيوشا.

وفي جبهة جيزان، أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً من نوع زلزال-2 محلي الصنع، على تجمعات للجنود السعوديين ومرتزقتهم غرب جبل النار، محققة إصابة مباشرة.

وفي تعز افاد مصدر عسكري تدمير آليتين لمرتزقة العدوان ومصرع من عليهما بعبوتين ناسفتين خلف تبة الروسي بالضباب وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة بتفجير عبوات ناسفة بتجمعاتهم في ذات الجبهة.

عدوانياً، ارتفاع حصيلة ضحايا قصف بارجات العدوان على حيران بحجة الى 6 شهداء وجريح.

ونفذ أبناء حي السنينة الشمالي بمديرية معين اليمنية وقفة مسلحة بعنوان "بدمائنا نصون أعراضنا" تنديداً وغضباً بمجزرة طلاب ضحيان ودعماً لوحدة التصنيع العسكري.

حضر الوقفة عدد من العقال والمشايخ والشخصيات الاجتماعية بالحي وجمع من المواطنين، مؤكدين في وقفتهم استمرارهم في رفد الجبهات بالرجال والمال.

وفي ختام الوقفة اجتمع الحاضرون في صفوف منظمة أمام البريد لدعم دائرة التصنيع العسكري كلاً بما يستطيع من المال.